Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

ولد بلادك يتهم الليبيين والليبييات بأنهم هم سبب خراب ليبيا
ومتأمرين على ليبيا ... هل هذا صحيح؟

مند ان تكلم الأخ سيف الأسلام القذافى عن الحقيقة ومن اجل ليبيا الغد زادت المقالات والمنقاشات والأراء وعرفت بهذا الموضوع. صارت الكلمات تذهب يمينا وشمالا وكلمات الأطراء على هذه المبادرة كثيرة مما يوضح بأن الليبيين والليبييات يريدون التغير الصحيح ويبرهن بأن الليبيين سينسون الماضى من اجل بناء ليبيا دولة قوية ومتحضرة وبها من يحترم البشرودولة قانون. هذا ما نتمناه كلنا ولكن الأمل بعيد جدا لمن تابع ويتابع ما يحصل على ارض الواقع. لقد تكلم الأخ سيف الأسلام القذافى قبل سنة ووعد باشياء ولم تتحقق وهاهو يخرج من جديد ويتكلم عى مواضيع خطيرة وأتهمات مباشرة للحرس القديم. لقد كشف واعترف ببعض الأعمال البشعة والتى راح ضحيتها مواطنين ليبيون وليبييات. لقد دكرت بعض الأسماء من الحرس القديم وربطة اسمائهم ببعض هذه الجرئم. هل سيسمح هؤلاء الى الأخ سيف الأسلام القذافى ان يستمر فى فضحهم.

ولد بلادك لديه مقالات جيدة وبها حقائق وافكار تنم عن ما يفكر به كل ليبى وليبية. فى مقالته الأخير وبتاريخ 2 اغسطس 2008 والمنشورة بصفحة اخبار ليبيا نجده يحلل ويتكلم عما جاء بخطاب الأخ سيف الأسلام القذافى الأخير حول موضوع الحقيقية. تكلم ولد بلادك عن الأصلاح وهو ما يريده معضم الليبيين والليبييات.

وتحت عنوان نحن السبب كتب ولد بلادك
" نحن السبب!
"ان ما حدث لنا ولوطننا سببه نحن الليبيين ثوريين وغير ثوريين ولم يسقط على رؤوسنا من الفضاء الخارجي."

صحيح ان السبب جاء من الليبيين والليبييات انفسهم وهنا يعنى اتهام مباشر لكل الليبيين والليبييات بأنهم هم من خرب ليبيا وجعلها لقمة صائغة فى يدى القذافى. هذا ليس صحيح بأن يتهم كل الشعب الليبى والتعميم باطل ويبطل مصداقية ولد بلادك فى كشف الحقيقة. ليس من المعقول فى ليبيا كلها لا يوجد شخص دافع عن ليبيا ووقف ضد نظام القذافى ولجانه الثورية. هل هذا صحيح ان الليبييون والليبييات كلهم خونة لبلادهم وانهم ساهمو فى تخريبه مع القذافى وزمرته. ولد بلادك ذهب بعيد ونسى ان فى ليبيا ناس شرفاء دافعوا ومازالوا يفعلون الغالى والرخيص من اجل ليبيا. لقد ضحى الليبيين بكل ما لديهم من مال وجسد من اجل ليبيا وهو لا ينكره احد ولكن ولد بلادك طعن فيه. لقد ارسل رسالة الى كل الليبيين والليبييات بأنهم خونة ضد ليبيا ومتأمرين مع القذافى ولجانه الثورية على خراب ليبيا.

هل يعرف ولد بلادك لماذا الليبييون والليبييات لم يقفوا ضد الثوريين وضد السراق وضد المرتشين.لماذا لم يفعلو شئ. لقد حاولوا ومن الأيام الأولى للثورة لعلمهم ودريتهم بما سيحدث. لقد دفع الكثير منهم تمنا لهذا ومنهم من قضى اكثر من 30 سنة بسجون القذافى ومنهم من مات وقتل بأيدى زمرة القذافى ومنهم من ترك الوطن من اجل حياته واسرته ليستمر فى كفاحه. الليبييون والليبييات لا يقولون اخطى رأسى وقص الأ اثناء الهزار والنكات ولكن وقت الجد رؤؤسهم هى الأولى وهى تقف شامخة وشاهقة فى وجه كل من يحاول تشويه اسم ليبيا.

ولد بلادك ربم يتستر تحت هذا الأسم فقط وليس فعلا ابن بلدى لأن ابن بلدى هو من يدافع عن هذا الوطن ولا يتهم شعب كامل بأنه خائن وجبان ومنبطح ومتأمر على بلده. الجرى وراء كلمات ووعود من ابن القذافى وابوه وزمرته وهم من ساهم وفعلا دمر ليبيا. ألكثير من الليبيين والليبييات تكلموا ويعملون مع الأصلاحيين مند 3 سنوات ولم نرى شئ ملموس وكل ما نرى هو كلام وزيادة فى النهب واهدار المال العام. هل يعلم ابن بلادك بأن ميزانية هذه السنة لم يوافق عليها القذافى الأب وان الكثير من المشاريع والمعهدات مجمدة. هل الشعب الليبى ساهم فى هذا وهل هو من قال لآ نريد هذا. الليبييون والليبييات متحمسين لخدمة ليبيا فىاى وقت وقد حاول القذافى الأب طمس هوية الليبيين والليبييات ورغم تجويعهم وتخويفهم وارهابهم من قبل لجانه الثورية ...فهم مازالوا على عهدهم وولائهم وحبهم للبييا وهم ينتظرون الى ذلك اليوم للخلاص من الجهل والفقر والقهر وينضموا الى كل ليبى مخلص ويتمنى لليبيا ولكل الليبيين والليبييات الخير والعيش فى هناء وامان.

ليبيا لكل الليبيين والليبييات ولك مطلق الحرية تكتب ما تشاء ولكن يجب ان تكون منصف بحق الشعب الليبى ولا تتهمه بالتأمر على ليبيا. عند طرح فكرة كهذا وبسياق مدروس ودون التركيز على فكرة ان كل ما صار فى ليبيا هو من الشعب الليبى سؤ الثوريين وغير الثوريي, فأن قرئها او سامعها ربما يتقبلها بعيد عن توجيه كل اللوم له ولها.. لو ذهبت الى حى من الأحياء بطرابلس ومثالا حى الدريبى. "شوف بنفسك الشوارع والبيوت والمدارس؟ هنالك المواطن متدمر ومهان وفقير. هل الليبى والذى يسكن هنالك هو من ساهم فى هذا. انه مواطن كادح من الطبقة العاملة فى ليبيا ويطمح ان يرى شوارع ازقته مرصوفة وله بيت متكامل واطفاله لا يمشون بنفس التياب الى المدرسة فى كل يوم وهو مريض لايستطيع شراء ثمن دوائه ... والأمثلة كثيرة. هل هذا المواطن خائن كما قلت" .. هل يعرف معنى الأصلاح والذى تتكلم عليه ..زز هل تعلم ان 80% من الليبيين والليبييات لا يعرفون ما معنى الأصلاح ولن يصدقوك ابدا وكل مل يقلون ان الأصلاح اتى د.بشكرى غانم وهو من خرب ليبيا. هذا موجود ويمكنك ان تجده. ,اذا وصفتهم بأنهم من ساهم فى خراب ليبيا فأنا متأكد بأنهم سيقولون لك ليس صحيح لآننا لم ننام خلال 40 سنة وهمنا الوحيد كيف نكسب قوت يومنا ولن نقتل او نسجن او بيوتنا تهدم اذا ما تكلمنا على ما يفعله القذافى وزمرته. كل هذه السنين تركنا زمام الأمور للقذافى وزمرته خوفا من بطشه وترهيبه، وقطع ارزاقهم. الكل يفكر كيف يحصل على قوت يومه والكل يفكر كيف يوفر شئ حتى يجده فى يوم ما. لقد تركوا القذافى وزمرته يعبثون فى ليبيا كما يشئوؤن. ليس نتيجة الجبن والتأمر ولكن نتيجة الخوف من القتل والسجن وقطع الأرزاق. القذافى دمر وهدم بيوت وقتل ناس ابرياء وسجنهم، علق المشانق فى الجامعات وفى الشوراع وفى الساحات العامة. هذا كله ترهيب لليبيين والليبييات ونجح فى ذلك بأن جعل الشعب لا يتكلم ولا يقف ضده

"وهذا جعلك تكتب هذه المقالة تتهم فيه كل الليبيين والليبييات وبدون استتناء بأنهم خونة ومتأمرين."

لقد كتبت مقالات رئعة ولكن دمرتها بهذه المقالة بتتطولك على الشعب الليبى وكل اشراف ليبيا. ان ليبيا بلد كل الليبيين والليبييات والكل يتمنى ان تكون ليبيا دولة متقدمة ومنظمة وبها قانون يحيهم وحرية البشر مصونة .

ام الأصلاح فهو شى جميل ونتمناه ان يحدث ولكن ليس من يقوده هو من دمر ليبيا. الأصلاح يتم من قبل الليبيين واليبييات وليس ممن قاتلوا ضد اصلاح ليبيا خلال 40 سنة الماضية. هنالك الكثيرون من الليبيين والليبييات ركبوا موجة الأصلاح واستفاذوا ماديا ومعنويا وتركوا ليبيا كما دخلوا لها وهم يرتدون قبعة الأصلاح. اذا كلنا جادين فى اصلاح ليبيا، لنبدا اليوم قبل الغد وان نقف يد واحدة فى من يقف ضذ هذا الأصلاح لآن الوقت يمر بسرعة ونحن مازالنا فى مكانك سر. هذا يرجع لصراع خفى وغير مثمر بالنسبة لليبيا. واذا اردة الكتابة على الأصلاح فيجب ان تترك فكرة ان الليبيين والليبييات هم من يعرقله. فكرة الأصلاح والتغير يجب ان تصل لكل ليبى وليبية كبير وصغير. يجب ان لا نلوم بعضنا البعض وان لا نستهدف بعضنا البعض. الأنتهازيون كثيرون وهم من ركب فى اول مركب للأصلاحيون وهم الأن تعروا والأمثلة كثيرة ويجب ان يزاحوا ويمكنك ان تفضحهم اذا اردة خيرا لليبيا ولكل الليبييون والليبييات . هؤلاء بدئوا المسيرة وكانت ربما خاطئة نتيجة الزج بهم من قبل الأخ سيف الأسلام القذافى . هم ربما كانوا على خطاء واخطائهم كثيرة ولكن هم من بداء هذه المسيرة. حان الوقت لا يتركوا هذه المسيرة والدفع بدماء جديدة نظيفة ولها خبرات واسعة فى كل المجالات. الليبيين والليبييات فى الداخل والخارج يعرف هذه الأسماء ويربطها بالنظام فى ليبيا ويصفهم بأنهم من ساهم فى ما هو يجرى الأن, هذا ربما ليس صحيح ولكن من جعل صمعتهم تسؤ بهذه الطريقة . انهم اللجان الثورية وهم من يقف ضد الأصلاح .

كما قلت ليبيا تتجه نحو منعطف خطير هذه الأيام وهنالك صراع خفى بين اللجان الثورية والأخ سيف الأسلام القذافى وربما هنالك صراع بين الأصلاحين حول التعامل مع هذا الوضع حيت يرى البعض ان استمرار القذافى واسرته فى دفة الحكم ليس بالطريق الصحيح وان الأصلاح سيفشل . هنالك اخرون يحبدون ان تزاح اللجان الثورية وتبقى مهمتها التعريف بفكر القذافى كأى منظمة اهلية وحقوقها تصان و لا يمنعها احد فى ممارسة حقها. كما سيكون هنالك مجتمع مدنى وبه كافة الحقوق والوجبات كما موجود بالدول الديموقراطية. هذا حلم ولن يحدت حيت سيف الأسلام القذافى قال "القذافى وفكر القذافى موجودين وأل مش عاجبه يشرب من ساحل ليبيا ". . الأحسن ان تعطى فرصة للشعب الليبى ان يقرر ماذا يريد عن طريق التعريف وفتح باب النقاش لكل الناس دون تخويف او ترهيب وان يتكفل الأخ سف الأسلام القذافى بهذا ويضمنه واذا ما اختار الشعب الليبى ان يكون الأصلاح والتغير مطابق لما جاء به الأخ سيف الأسلام القذافى.... فليستمر واذا طالب الشعب بأن تزاح اللجان الثورية والنظام الجماهيرى ... فليأخد راى الشعب. الشعب لا يريد ان يفرض عليه احد الأصلاح ولكن يريد جزء ممن يضع ويساهم فى هذا الأصلاح.

مرة اخرى نتمنى من ولد بلادك الأقلاع عن فكرة بأن الليبيين والليبييات تأمروا على ليبيا وهذا ليس صحيح ونتمنى له بأن يساهم فى رفع الغطاء عن تعتر عملية الأصلاح وان يقف معها قلب وقالب وأن يعرف بها على اوسع نطاق وبكل السبل والأساليب.

طبيب ليبى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home