Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

التوضيح الصادق في كشف ملابسات الواضح
من أذى نعمان بن عثمان " الخائن"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و كفي و صلي و سلم علي خير خلقه قائد الغر المحجلين و السلام علي عباد الله المؤمنين الصابرين و المصابرين و بعد .. يقول عز وجل :

ألم (1) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون (2) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}.

الحمد لله الذي جعل أمر الخائن للإسلام و المسلمين يُكتشف على يد عباده الصادقين و أحيانا عن طريق أخطاء يرتكبها هؤلاء الخونة تكشفهم و تعريهم و تضع حد لغيهم و لغوهم و تدليسهم على أبناء هذه الأمة المكلومة و متاجرتهم بقضاياها المقدسة .

و كذلك نحمد الله أن المخترقين لجسد الأمة أمثال " المدعو" نعمان بن عثمان " لا يطول اختراقهم المؤذى إلا و ينكشف أمرهم .

"نعمان بن عثمان" مواليد 1967 يقول أنه ليبي و يتعامل الكثيرون معه على أنه ليبي و في الأصل هو تركي و والده لم يخلع " الطربوش التركي " بعد و لا تزال لكنته شبيهة بلكنة " باشاوات الترك " و كذلك أخلاقه . و هو مقيم حالياً بحي الأندلس بمدينة طرابلس

في أواخر عام 1989سافر إلى أفغانستان و انضم لصفوف المجاهدين و تقرب كثيراً من "الليبيين الأفغان " و خصوصاً " قيادات الجماعة الإسلامية المقاتلة" و هنالك تساؤلات كثيرة حول دوره في الجبهة الأفغانية و ما بعد " الجهاد الأفغاني" و هل هو مجاهد في سبيل الله أم مجاهد في سبيل المال ؟

انخرط بالجماعة الإسلامية المقاتلة و طرد منها بشكل رسمي عام 2002 بعد أن تأكد قيادات الجماعة بأن نعمان بن عثمان عميل مزروع بالجماعة و أيضا لبثه روح الفرقة و الفتن بين أعضاء الجماعة و حين قامت الجماعة المقاتلة ممثلة "بمجلس الشورى" بتسليمه أمر طرده مكتوباً دفعه هذا إلى العودة لليبيا و الاتصال المباشر والعلني مع الأمن الليبي رداً على طرده من الجماعة .

سافر من لندن عام 2000 بجواز سفر ايطالي مزور إلى تركيا ثم إيران حيث استقبلته المخابرات الإيرانية و التي تربطه معها علاقات وطيدة و مباشرة و مع ضباط مخابرات ايرانيين " خاصة" لو علمنا أنه كان في حماية المخابرات الإيرانية حين تواجد في مدينة" قم " على وجه التحديد فيما سماه " سياحة تنظيمية " كما ورد في مقابلته في برنامج صناعة الموت بقناة " العربية " و من المعروف أن تلك الزيارة لم يكن لها أي علاقة بعمل "الجماعة المقاتلة " إطلاقاً .

و حين وصل إلى "أفغانستان " التقط صوراً لأبي عبد الله الصادق أمير الجماعة ظهرت في موقع للأمن الليبي على رأس المطلوبين للنظام الليبي .

و كذلك هو من أبلغ عن وجود المسئول العسكري " للمقاتلة" " أبو الزبير " في تركيا حيث اعتقلته "الشرطة التركية " حيث قضي عدة أيام بمركز للشرطة !! سرعان ما عقدت "المخابرات الليبية " صفقة مع المسئول عن المركز تلقى على إثرها مبلغ مالي و قدره مائة ألف دولار ليسلمها " أبو الزبير" و ذلك بناء على وشاية من "نعمان بن عثمان " .

و لندلل على خسة و فساد الذمة المالية لهذا " المدعي " أسوق لكم هذه الحادثة حينما كان " نعمان" المسئول الإعلامي للجماعة .

حيث استلم "نعمان بن عثمان" من الأخ " أبو الدحداح" السوري مبلغاً مالياً قدره 15 ألف دولار كتبرعات مقدمة منه للجماعة المقاتلة . قال" نعمان " حينها أنه سيوظف الأموال في ما يخدم و يطور الجانب الإعلامي للمقاتلة و لكن الأموال اختفت فهل يستطيع الآن " نعمان " أن يحدد أوجه صرف ذلك المبلغ .

و تجاوز أذي هذا " النعمان " كل الحدود و وصل إلى حد الإبلاغ عن وجود "المسئول الشرعي" للجماعة المقاتلة الشيخ أبو "المنذر الساعدي" في الصين . رغم أنه كان يتحرك باسم أخر و" نعمان بن عثمان " هو من أبلغ المخابرات الليبية بمكانه و التي بدورها أبلغت الأمريكان الذين اعتقلوه و من ثم سلموه لنظام القذافي .

و قام "السفتول" " نعمان بن عثمان" بأخذ نسخة من ملف قضية الأخ "أبو صهيب " ( إسماعيل كاموكا) من مكتب محامي الدفاع عن الأخوة و ذلك بحجة الإطلاع على الملف من أجل تسليمه " لهيئات حقوق الإنسان " و لكنه سلم الملف للمدعو على غالب الضابط فى الأمن الخارجي . و بالتالي تم إعتقال الأخ " أبو صهيب" مجدداً من قبل الأجهزة الأمنية البريطانية و أصبح وضعه أكثر حرجاً و أشد خطورة.

و لم يكتفي هذا " الخائن " بأذية الإخوة المجاهدين بل اجتهد مع شياطينه و عمل على التغلغل في المجموعات الوطنية الأخرى المعارضة لنظام "القذافى" فالكل يعلم دوره في الفترة التي سبقت المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية " الأول " و كيف أنه أبلغ أجهزة الأمن الليبي بأسماء الشخصيات و الفصائل المشاركة و مكان الانعقاد و توقيته .

و قد وطد في تلك الفترة علاقته مع المدعو "أحمد ياسين" " ناصر عبدالسلام معتوق الورفلى " لتجنيده و استغلاله في التجسس على المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية حيث كان " ناصر الورفلى " عضواً في اللجنة الأمنية للمؤتمر.

قام نعمان بن عثمان بالاتصال بالمخابرات السعودية فى بدايات عام 2008 بعد أن بدأت علاقته مع الأمن الليبي تشهد تذبذبا فى غير صالحه حيث سارع إلى إجراء لقاء عبر برنامج صناعة الموت الذي تعرضه قناة العربية حيث طلب نعمان بن عثمان من المخابرات السعودية الترتيب لذلك اللقاء.الذى حاول أن يظهر نفسه و كأنه من القيادات المؤثرة فى الجماعة بينما الحقيقة أنه مطروداً من الجماعة المقاتلة و لا يمثلها بأى حال من الأحوال .

و يمكن القول أن ذلك اللقاء كان في قمة الإسفاف و إشباعاً لرغبة هذا الآفاق فى الظهور و القاء التصريحات الفارغة و المغلوطة . و هو الإعلان لكل المسلمين عن حقيقة أخطر جاسوس عرفته "الجماعات الجهادية " فى تاريخ الأمة . و لا حول و لاقوة إلا بالله العلي العظيم كاشف الجواسيس والخطائين .

أحمد رابح


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home