Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المؤسسة الوطنية للنفط وسباقات الفورميولا I

وكأن المؤسسة الوطنية للنفط قائمة بدورها المنوط بها تحت قيادة الإداري النابغة الدكتور شكري غانم، وما ناقص المشنوق إلا إيكال الحلوى، فقد حدث السنة الماضية أن أوفد الدكتور شكري أمينه المساعد السيد فرج سعيد وعدد من رؤساء الشركات النفطية لحضور سباقات الفورميولا I التي جرت في أسبانيا، وظن الجميع أن ذلك كان حدثاً عابراً، ولكن المفاجأة أن يتكرر الأمر هذه السنة حيث أوُفد نفس الأمين المساعد وسكرتيره شكري وعدد من رؤساء الشركات إلى تركيا لحضور نفس السباق وكأن الأمين المساعد لا شغل و لا مشغله، خاصة وإن علمنا أنه يتولى ثلاثة مناصب، فيا ترى كيف يجد هذا المسكين الوقت لحضور مثل هذه المناسبات.

وإذا أردنا الحديث عن شكري غانم وأسلوبه الإداري وتصرفاته العبثية في إدارة المؤسسة وبالتالي عدم احترامه لمن حوله في هذه المؤسسة الهامة؛ الأمثلة على ما نقول كثيرة ومنها ما يقوم به شكري من تعيينات لبعض رؤساء الأقسام ومدراء الإدارات دون استشارة المدراء المسئولين عن تلك الإدارات، وكأن أولئك المسئولين طراطير.

ومن ضمن ما قام به هو تعيين أبن السيدة المتنفذه (نجاح القابسي) في إحدى الإدارات وعندما احتج المدير العام المختص أزاحه عن منصبه وعين غيره وحتى البديل الجديد لم يبقى في وظيفته كثيراً، فقام بإزاحته لنفس السبب وعلى خاطر أبن السيدة نجاح وجه رسائل إنذار إلى كل من عضو لجنة الإدارة للشؤون المالية والإدارية ومدير إدارة المراجعة الداخلية.

تصرفات أخرى مشبوهة، هي قيامه بإعفاء مدير عام إدارة التسويق من منصبه على الرغم من نظافة يد ذلك الرجل، وقام بتعيين شخص لا علاقة له بالتسويق من قريب أو بعيد، حيث أنه متخصص في مجال الحفر، وبالتالي ضمن شكري غانم أن هذا الرجل سيرجع له في كل صغيرة وكبيرة في أمور التسويق. حيث سيتمكن من توجيه ذلك المدير عديم الخبرة في التسويق للعمل حسب رغبات السيد شكري، متجاوزاً بذلك عضو لجنة الإدارة المختص والذي تتبعه الإدارة العامة للتسويق.

تفرد الدكتور شكري باتخاذ العديد من القرارات وأحياناً أملى رغباته وإرادته على من حوله، فخرج من المؤسسة من خرج من الكفاءات الوطنية، ولم يتبقى حوله إلا أمين مساعد يتطلع إلا تكمله الشهور المتبقية له قبل أن يتقاعد عن العمل لبلوغه سن التقاعد. وعضو لجنة إدارة لا يهش ولا ينش تكنوقراطي مسالم، وعضو ثالث يجري على روحه عن طريق أصحابه وأحبابه يبيع معلومات استكشافية سايزمية في غاية السرية إلى من يدفع أكثر من الشركات الأجنبية التي ترغب في التقدم للحصول على مناطق امتياز جديدة في الجولات السابقة واللاحقة لـ EPSA4، هذا العضو يعرف نفسه جيداً. وقد سماه أحدهم أسمين هما Mr. U.S.B & Mr. CD وهذه الأسماء هي نسبة إلى الطريقة التي يبيع بها صاحبنا المعلومات على الأقراص المدمجةCD ، وأقلام الـ U. S.B الخاصة بتخزين المعلومات.

نعود لأعضاء لجنة الإدارة المتبقيين أحدهم ثوري منافق سبق أن تلقى رسالة إنذار من شكري كما ذكرنا والآخر جاهل جبان لا يقوى على المواجهة وأخير عضو وحيد نفذ بجلده وألتحق بإحدى الشركات الأجنبية، وهذا الأمر نفسه شيء لا يجوز أن يحدث إدارياً أن تترك العمل بالمؤسسة وتلتحق مباشرة للعمل بشركة أجنبية، مع ما يحمله هذا من احتمالات إفشاء أسرار مهنية للطرف الأجنبي.

يبقى أن نقول أن السيد شكري له تاريخ غير مشرف بقطاع النفط، فقد سبق وأن طرد من القطاع بسبب مشكلة معروفة في حينها حدثت مع شركة أوكسدنتال، لا مجال للخوض فيها الآن، ولعل ما يحدث الآن من تخبط إداري وتفرد بالقرار هو نابع من رغبته في الانتقام من المؤسسة التي لم يكن له بها ارتباط وظيفي مشرف.

وأخيراً فإن الرجل على المستوى الشخصي أصبح جزء من منظومة الفساد المتفشية في البلاد، يكفي أن نعلم أنه "أشترى" قطعة أرض كانت تعرف بمنزل وإلى طرابلس، وشرع في بنائها لتكون مسكن يليق بمقامه السامي، ألم يصفه أحدهم بأنه مولانا شكري غانم الأول حفظه الله ورعاه.

يبقى أن يعرف القارئ أن القيمة السوقية لهذه الأرض هي ما بين 6 إلى 8 مليون دينار، اشتراها مولانا بـ 75 ألف دينار فقط لا غير، أشبح قديش الراجل فالح.

حسين المنصوري
طرابلس 1 يونيو 2008


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home