Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

جبهة انقاذ التبو :
النظام الاستبدادي لايسمع ولايفهم الا منطق العنف ولغة القوة

005\2008

منذ وقوع الانقلاب الذى اوصل القذافي الى سدة الحكم فى ليبيا فى سنة 1969م وعلى حساب ارادة الشعب الليبي ودستوره وقوانينه, بدأ القذافي يمارس استبداده وطغيانه ضد الشعب الليبي وتفشى الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاداري في البلاد, ودفع الليبيون ثمنا باهضا من الارواح والاموال والحقوق الاجتماعية التي لا تحصى ولاتعد. وقبائل التبو بليبيا, كغيرها من ابناء الشعب الليبي, عانت ولا زالت تعاني من بطش وقمع نظام القذافي وانتهاكاته المتواصلة لحقوق التبو.

ان القذافي ينظر الى التبو على انهم كانوا من الموالين للنظام الملكي فى ليبيا حيث ان الملك ادريس السنوسي رحمه الله ووالده كانا يعيشان مع التبو ولذلك استعان بهم في حرسه الخاص, حسب اعتقاد القذافي. وقد رفض ابناء التبو تلبية مطلب القذافي بخصوص تشكيل قوة خاصة من ابناء التبو لحراسته.

وبحكم سلطته المطلقة في البلاد, استطاع القذافي ان يمارس طغيانه واضطهاده ضد التبو بكل ما أوتي من القوة والقدرة وسلط عليهم اجهزته الأمنية وحرمهم من هويتهم وتعليم ابنائهم وعلاج مرضاهم وقام بتأليب بعض القبائل الليبية عليهم مما ادى الى مصادمات دامية وزج بكثير من ابناء التبو فى السجون وصودرت اموالهم.

غير ان بوادر رفض النظام ومقاومته من قبل ابناء التبو بدأت تظهر من أجل التغيير والعودة الى الدستور والمساهمة فى الجهد الوطني للتخلص من النظام الاستبدادي, حيث ادرك ابناء التبو أخيرا أن التسول امام باب العزيزية لايجلب لهم شيئا ةان نتيجة لن تكون سوى استمرار الاضطهاد والظلم.

لقد أستيقظ ابناء التبو أخيرا وادركوا أن باستطاعتهم التخلص من هذا الظلم واستعادة حقوقهم بوسائل تمكنهم من تحقيق ذلك وهي متوفرة لديهم وهناك من يساندهم من اخوتهم الليبين بالخارج لتوصيل رسالتهم الى العالم ومقاضاة القذافي أمام المحافل الدولية ومطالبته بالتعويض عما لحق بهم جراء الاجراءات القمعية التى اتخذها بحقهم. لقد صار بإمكان ابناء التبو الأن تشكيل خلايا اساسية في الداخل والخارج ضمن الحركة الشعبية الى تسعى من أجل التغيير واسترداد حقوق الشعب الليبي المسلوبة من قبل نظام القذافي.

لقد ادرك أبناء التبو أن الرهان على وعود القذافي الفارغة والمسمومة رهان على السراب ولا يمكن الحصول على الحقوق عبر الوعود الزائفة او الكلام المعسول, بل بالتضحيات وبتحريض الشباب الليبي على المقاومة واستخدام كافة الوسائل دون استثناء حتى يسمع القذافي ويفهم أن هناك من يقارعه من الشعب الليبي سعيا وراء استرداد حقوقه الشرعية المسلوبة.

ان النظام الاستبدادي لايسمع ولايفهم الا منطق العنف ولغة القوة, اذا فلتكن القوة لكي يسمع من لايريد ان يسمع منطق الحق. ان منطق القوة هو السبيل الوحيد لاذعان القذافي وايقافه عند حده. أما التردد على ابوابه أومحاولة الاستجداء او انتظار الإصلاح المزعوم فلن تكون نتيجته سوى المزيد من المعاناة والحرمان.

ان جبهة انقاذ التبو تقول للإخوة المتواجدين حاليا فى فى طرابلس أن يعودوا الى ديارهم فلا جدوى من كل محاولات الإستجداء. كما يجب ان تلغى اللجنة التى تم تشكيلها ويترك الامر للشباب من أبناء القبيلة والشعب الليبي فهم جديرون باسترجاع الحقوق استنادا الى المثل القائل (يا نفس لامخرسة لك).

عيسى عبدالمجيد منصور (رئيس جبهة انقاذ التبو)


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home