Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 2 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

اسباب هروب القوات المسلحه للبلدان اثناء الحروب
وهل سوف يفر الجيش الليبي ويترك السلاح؟

لقد شاهدنا جميعا كيف هرب جيش صدام اثناء الاعتداء الامريكى على العراق, وتركوا اسلحتهم , وحتى ملابسهم العسكريه, فارين من واجباتهم التى عينوا من اجلها, وصرف المجتمع الملياردات على الافراد والمعدات, وفى النهاية وعند وقوع الحدث نرى اختيارهم الفرار. ما هى الاسباب ؟ لقد شاهدنا الاسبوع الماضى فرار الجيش الكنغولى من مواقعهم, بعد زحف المتمردون على البلاد, لم يطلق احدا منهم طلقه واحده, بل شاهدناهم على شاشات التليفزيون يسابقون المواطنون الكونغوليون فى الهروب من نيران المتمردون. هل هى ظاهره حديثه فى جيوش العالم؟ ام ان التدريب واختيار افراد القوات المسلحه كان السبب فى هذه الظاهره, لماذا لا تهرب الجيوش الامريكية التى تقوم بالحروب خارج نطاق حدودها, ونرى الجندى الامريكى والغربى بصفه عامه يبذل اقصى مجهوده لتحقيق الهزيمه ضد جيش العدو.

هل القوات المسلحه الليبيه سوف تهرب وتترك اسلحتها عند الاعتداء على ليبيا؟ انه سوال لا يجد احدا جوابا له الان, ولكننا نستطيع تحليل الاسباب التى جعلت جيش العراق وجيش الكنغو يفرون من المواجهه, ونعرف ايضا الاسباب التى تجعل الجندى الامريكى والغربى يبقى فى موقعه يكافح حتى النصر او الموت.

ان سياسة البلدان الديمقراطيه المتبعه فى امريكا والغرب, وترك حرية الاختيار الفردى للانظمام الى القوات المسلحه كمثل اختياره للوظائف الاخرى, هم الاسباب التى تجعل الجندى الامريكى والغربى يبقى فى موقعه ولا يفر منها اثناء الحروب, وسوف لن يهرب حتى اذا طلب منه المساهمه فى الحرب خارج بلده.

عليه نستطيع ان نعرف مسبقا ان جميع الانظمه الاخرى الغير ديمقراطيه, والتى تعتبر القوات المسلحه النظاميه التزام وطنى لا علاقه له بالوظائف الاخرى, وواجب على كل مواطن يجب احترامها, سوف تكون معرضه لهروب افراد قواتها المسلحه عند حدوث اعتداء خارجى وحتى داخلى, طالما لم تتبع سياسه حرية الانظمام واختيار الفرد للوظيفه بموافقته الخاصه وبالرغبه فى هذا التخصص بناء على عقود وقوانين واضحه.

لذلك لا يوجد ضمانات اكيده بعدم هروب افراد قواتنا المسلحه يوما ما من المعارك, التى يراها الفرد لا تدر عليه طاقة ولا جمل, وقد اجبر على الدخول فيها رغم انفه, ولم تكن يوما ما اختياره الشخصى, ولا تستحق تضحيته بالموت من اجلها, لان الانسان يحارب ويدافع عن محيطه وقلعته واملاكه واسرته وعشيرته وارضه وشرفه, ولا يدافع عن انظمه وشهواتها, ونظرياتها, وسوف لن يتردد فى الهروب اذا ما اقتنع بان هذا الحرب فقط بسبب السياسه والنظام وليس للدفاع عن اسرته وعشيرته او الاعتداء على قلعنه وارضه.

علموا افراد قواتنا المسلحه وكنوا لهم الاحترام والتقدير كانهم ابنائكم, واعطوا اسرهم وعشائرهم حقوقهم واحترامهم لان لكل جندى اسره وعشيره , وكما ذكرت سابقا الجندى سوف يدافع فقط عن اسرته وعشيرته وارضه وشرفه, وليس عن السياسه والانظمه والنظريات عندما تحين ساعة الجد.

الى اللقاء

الاحصائى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home