Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 2 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

فوزى العرفية (ثور لوزان) يهاجم ديننا مرة أخرى

فى هرائه الأخير الذى جعل عنوانه (هجوم القذافي على الجامعة (1976) ) أصر (ثور لوزان) على الطعن فى الإسلام كعادته، مدفوعا بحقدٍ قل نظيره على هذا الدين وأتباعه.
وانظروا كيف يقحم الطعن فى الإسلام فى كل موضوع تقريبا،حتى وإن كان الموضوع سياسي محض، ليس له علاقة ظاهرية بالدين كما هو فى هرائه الأخير.
تأموا ما كتبه هذا الجاهل المجهال: " ولهذا شعوبنا تسير منذ 1400 من شقاء إلى شقاء"!!. فما مغزى ال1400 سنة سوى الإشارة للإسلام العظيم الذى لا يدين به هذا المعتوه الحاقد.
ربيب الهالك النصرانى(سلامة موسى)-أظهر إعجابه بموسى هذا عدة مرات، وهو كاتب معروف بحقده وتشكيكه فى الإسلام على الرغم من أنه كان نصرانيا يعيش بين أكثرية مسلمة، تماما كما يفعل هذا الدعي الذى يصف نفسه بأنه(علمانى) يطعن فى دين شعبٍ مسلم- يواصل مسيرة أستاذه الحقود فى بث الكراهية ضد دين الشعب الذى يزعم أنه حريص على مصلحته، وعجبى ممن يظهره له شىء من الإحترام بسبب توجهه السياسي والذى يتبناه كما أعلمنا سيادته،-فى تقديرى- بسبب رغبته فى أن يحكمنا لاغير، ضاربا بعُرض الحائط عدواته وحقده على الإسلام العظيم.
نحن نعرف أن(فوزى العرفية) الشهير بثور لوزان يعيش شقاءً وبؤسأً نادريين، والذى يعترف لنا عبر هذا الصفحة أنه يحس أحيانا بدوارن الغرفة التى ينام فيها، وأنه حاول الهرب من مستشفى الأمراض النفسية لولا يقضة حراس السجن الذين قبضوا عليه، لا بد أن يكون فى حالة شقاء، وبؤس، لكن أن يصور الإسلام العظيم وكأنه سبب شقائنا، فهذا من الظلم والكذب والدجل الذى أصبح فيه (فوزى العرفية) أستاذا بجدارة.
يظن وصمة العار هذا أنه يستطيع إرهاب مخالفيه بسبهم من خلال هذيانه الذى يتقيأه كل يومين أو ثلاثة عبر هذا الصفحة، ولا يدري هذا المخلوق البائس أنه يتبوأ الأن مركزا سامقا فى دنيا الفجور والجنون، فلا مدحه لأحد يُفرح، ولا ذمه لأحد يُحزن.
غاب عن(ثور لوزان) أنه أصبح مادة تندر عند كثير من الليبين، وقد أعلمنى أحدهم بعد أن لمته فى زيارته لماخور هذا الحقود، فى البال توك، أنه يذهب ليضحك عليه، نعم كما كان بعضهم يضحك عليه عندما يقال له" أفويزة" فيثور ويغضب !!.
حال هذا البائس تدعونا حقا لشكر الله على أن جنبنا مثل هذا السقوط المريع الذى آلى إليه، فالحمد لله رب العالمين .

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home