Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 2 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

الأستخبارات تكشف القناع

أفادت جهات مؤكده من فصائل المعارضه الليبيه، أن سيف معمر القردافى قام بواسطة أعوانه بعرض المشاركه فى عملية الأصلاح لعديد من شخصيات وأصحاب منتديات ورموز من المعارضه الليبية فى الخارج.

وأنما كل ما نستطيع نحن المعاصرين أن نفعله هو أن نكتب ونكشف كل مايدور فى الكواليس لكي يكون القارئ على علم بما يحاك لهذا الشعب من مؤامرات ويكون يقظا،وعلى هذه الرموز أن تكون صريحة مع من يثقون فيهم ويكتبوا الحقيقه وما عرض عليهم من اقتراحات سيفيه،ولا فائدة فى سرد الأسماء والأماكن وكل من عليه سطحه يحسس عليها.

فلا نجعل من هذه السنين من الكفاح ومن شهداء ليبيا لعبة سياسية قذره ينتصر فيها الظالم على المظلوم، وتكون زاوية الرؤيه التى تصيبنا بعمى الألوان أو تجعلنا نرى وجها من الحقيقة ولا نرى وجهها الآخر،شيئ آخر يجعل من المتعذر علينا نحن معاصرى هذا النظام الأجرامى أن نحاوره أو نتطبع معه وذلك لقربنا من الأحداث يجعلنا نرى التفاصيل أكثر مما نرى الصورة العامة فنجسم الجزئيات ونغفل عن الكليات التى يصعب استيعابها الا بالنظر من بعيد،بمعنى أننا نرى الغابة لقربنا من الأشجار.

ولست أقصد أن كل ماحدث منذ أنقلاب أيلول الأسود سوف تختلف فيه الأحكام على هذا النحو، فهناك أحيانا}عقل عام{ قد يخرج بأحكام صادقة،ولكن هناك أيضا }عقل عام{ قد يتورط }لسبب ما{ فى أبشع الأخطاء،وأنا لست من المدرسة القائلة }الأغلبية دائما على خطأ{ ولكنى فى الوقت نفسه لست من المدرسة القائلة بأن الأغلبية دائما على صواب.

نعم لقد كان هناك بعض الناس يستنكرون ويستنفرون بعض الأحيان كلما سمعوا بأهدار حقوق الأنسان أو بارتكاب جرائم،أما الأغلبية الكافية فقد كانت دائما بين ساكتة وراضية ومصفقة لنفس الأخطاء القردافيه التى نندد بها اليوم.

ولا استثنى عشيرتى فى نالوت التى بقت صامتة عندما قام نظام القردافى بتهديم بيت الدكتور عمر النامى الذى كان من الأوائل ومن وقف ضد ترهات وأطروحات القائد والتى عان الشعب منها بعده ولازال يعانى منها اليوم وممكن غدا.

فمن ذا الذى يستطيع أن يزعم حتى أبسط البسطاء من أبناء الشعب أنه كان يجهل باعتقال الاف الطلبه والمثقفين المعارضين من كل صنف ولون على مدى حكم القردافى ومن ذا الذى يستطيع أن يزعم أنه كان يجهل ماكان يفعله زوار الفجر وزبانية التعذيب والقتل،وقد كانت حديث الناس الصاخب أو الهامس فى كل مكان وكانت جزءا من قاموسنا السياسى على مدى أربعون سنة،وهي لم تمس الطبقة الثرية فحسب وأنما مست المثقف والموظف والتاجر والعامل والفلاح وكان لكل حي أو قرية منها النصيب،ومن ذا الذى يستطيع أن يزعم أن الجماهير أو الأفراد كانت }دائما{ تستنكر وتستنفر كلما سمعت بارتكاب جسيم البشاعة والأجرام فى حق المواطن الليبى.

كفايه،لقد حان الوقت لأعطاء لكل صاحب حق حقه بالتصديق على دستور ينص على فيديرالية ليبيا وتقسيمها لكنتونات يكون فيها الحكم متداول وتحت ظل دولة فيدراليه ينتخب أعضاءها من الكنتونات ويكون لها الصلوحيه فى تسيير شؤون السياسه العامه لليبيا على النموذج الكندى أو السويسرى، وبهذا نقطع الشك فى توريث السلطة وفى عودة الدكتاتورية من جديد،وتحت أشراف الأمم المتحده أو الأتحاد الأوروبى أو غيره للأشراف على الأنتخابات الحره والنزيهة.

حرر فى أوروبا بتاريخ 26 أكتوبر من سنة 2958 من شيشنق

بقلم لغبر النفوسى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home