Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

طارق القناص أمين التعليم العالي

القناص، شاب عصري صغير السن، وهو مدير مكتب د. عقيل الأمين المخول بالتعليم العالي، ولكن منذ ولاية الأخير الأمانة والأمور تسير بهوى وتحكم وتقدير القناص، إبتداءاً من تعيينات وإقالات مدراء الإدارات والعمداء والمكاتب والملحقين الثقافيين وتمديدات البعثات للطلبة وسمسرة إدارة البعثات، وإجازة إجازات التفرغ، وعقود الصيانة، والتكليفات المباشرة، مروراً بحتى من يدخل على عقيل أو لايدخل من بين زوار الأمانة بل حتى موظفي الأمانة، وكذلك مدراء مكاتب الأمانة.

إن سحر القناص يكمن في قدرته على إمتلاك عقل عقيل باسداء أعمال خدم العهد البائد من حمل الشنطة وفتح الباب وتنظيف المكتب والإطمئنان على صداع الأمين وتوفير متطلبات الهانم بمظبخ بيت الأمين.. وأيضاً .. أعذرونا على الصراحة .. تسهيل مقابلات وزيارات داخلية وخارجية للبرتقالات .. والأمين والقناص يدركا جيداً حقول الليم. إن فطنة ودهاء هذا القناص جعلته سيد الأمانة عندما إتضح للملأ بأنه قادر على تكييف قرار الأمين واللعب بعقله مهما كان الصدد، إذ باستطاعته الدخول عليه لخمسة دقائق تجعل الأمين يغير دينه ودنياه في رؤيا قراره ونتائج أعمال مدراء مكاتبه. ولقد حس كل من بالأمانة هذا السم الزعاف لدى القناص وذلك الضعف والإنصياع الهزيل والعقم الإداري لدى عقيل، وأصبحوا جميعاً يمطرون وابل الكريهة والإمتعاض للمدعو القناص، إبتداءاً من الكاتب العام إلى أصغر موظف بالدور الأول.

إن الفتن والهيمنة وتكييف مزاج الأمين التي نجمت عن نفس سلوك القناص مع أمينين سابقين للتعليم العالي أودت به إلى إقالته فوراً من (مدير مكتب الأمين) في عهد القلالي والشريف، إلا أن نقطة ضعف عقيل هي في خدمات ما بعد العمل من تنظيم وتسيير الجلسات الخاصة! التي ينظمها القناص للأمين عقيل، وإفساح سبيل الحسناوات، وترتيب خدمات مابعد المقابلة. وهذا الكلام هو موضوع حديث الأدوار الثلاثة بالأمانة، ولا حول ولا قوة لهم إلا بالتقرب للقناص كي لايجدون أنفسهم على قارعة الطريق، وأمرهم لله.

تمتد يد القناص لتطول كذلك الطلبة راغبي تمديد الدراسة بالخارج، ووصل به الحال مع عدد منهم بان ساومهم في تسهيل موافقة تمديد الدراسة لهم مُقابل تقاضيه مقدماً راتب ثلث المدة لكل منهم، واصبحت قرارات التمديد لا يتم الحصول عليها الا اذا دفع الطالب جزءاً من هذا التمديد، وهكذا يفعل الطلبة مرغمين غير أبطال، وسننشر بالوثائق مايخص مفتاح قدورة وعثمان السرتاوي، وعبدالحفيظ الترهونى، م وهكذا الحال يمضي على كل من يأتي لزيارة مكتب الأمين إذ لابد للقناص من أن يلخص أوجه الإستفادة العينية من الزائر قبل معاينة إمكانية إدخاله على الأمين، وإذا كان الموضوع كبير كاجازة علمية أو منصب أو مشتريات أو عطاء أو ما شابهه في الأفق فان الصفقة تطبخ بمكتب القناص ولاداعي حتى لمقابلة الأمين. إن جل الوساطة والمحسوبية التي تغبق بها أمانة التعليم العالي في عهد د. عقيل هي من إدارة وتدبير القناص، وللأمين نصيب مما يُكتسب، أما الأخرين، من مدراء الإدارات بالأمانة فهم أخر من يسمع، وأول من يستغرب، وأشد من يستهجن.

وللتدليل على ضعف وقصر نظر الأمين فانه لم يجد سوى المدعو الهادي العمامي ليوليه جامعة الفاتح بعد أن بقت مكشوفة لمدة ثلاثة أشهر، وهذا العمامي ليس بالجامعة بل دكتور موظف معه بالأمانة، وهل يُعقل أن يفلس الأمين في إيجاد واحد من أربعة الاف دكتور بالفاتح، وليته جاء بعجل سمين، بل جاء بمن يلقبونه (تو ننشد صلاح) على الدكتور صلاح الزواوي. ولكن همالأمين هو في ولاء الدمية التي يأتي بها وضمان حصاد العائدات، أنظر كذلك مصلحة الوسائل والتجيزات التعليمية، تكون من نصيب قريب الأمين محمد كريّم، وهذه المصلحة إنتزعت من الجامعات عقود التجهيزات المطلوبة لديها ويصبح الأمر مركزي لدى الأمين. ولاغرو أن يحدو الكاتب العام حدو سيده فحدثني مدير أحدى شركات صيانة المباني الجامعية أن عقده لم يتم إقراره حتى أرضى مبعوث الكاتب العام بنسبة مقطوعة مُقدماً، وهذا ليس جديد على التعليم العلاي، نذكر المدعو توزر الزروق (مدير المالية) وما يستقطعه عيني عينك من رشاوي من كل من لديه مستحقات لدى الأمانة، والويل لمن يرفض ذلك، وأول من يقف في وجهه أخونا الكاتب العام، هُبل البزنس في التعليم العالي، ورب توزر وأمثاله، وكثير ماهم، هل سمعتم بصيانة مبنى من ثلاث طوابق تتجاوز المليون دينار، هذا الكاتب العام، والمسمى كاذب عام الصيانة، فكل أعمال الصيانة بالجامعات والمعاهد هو ملك يمينه، أما الأمين عقيل، فله شئون يحميها، وغواني يلهيها، وعمولات يستقيها من التجهيزات يبنيها، التي كريم راعيها، وسنحدثكم عن اللاند كروز التي إستلمها بقيمة 90 ألف دينار، وعن الإثنين اللذان دفعا 50 ألف دينار كل منهما مُقابل قراره كمشرف طلابي بالخارج، وعن التستر على عمولة مليون دينار ومائتي ألف من إحدى الشركات الأجنبية، وأما مايلي من مخالفات وعجز وتقصير بالأمانة، فهو لايكثرث به، لأنه موعود بالإستمرار بالأمانة، وكذلك عبدالكبير قال بانه موعود هو الأخر بالأمانة، كما أفاد بمزرعته الفارهة عشية يوم الخميس 3 يناير 2008، أما الجامعات والطلبة والتدريس شئونه، فللبيت رب يحميه.

المخالفات الموثقة عن أمين التعليم العالي:

* صدر عن د. عقيل 862 قرار اغلبها قرارات إيفاد غلب عليها طابع الواسطة والجهوية.
* عدم قيام القطاع بإجراء الجرد السنوي بالمخالفة.
* الإفراط في صرف العهد المالية الغير مقفولة.
* المحسوبية والإنصياع للجنس النسائي وتوطيد هذا الميول على صبغة القرارات والمعاملات.
* عدم معالجة الشكاوي والشغب وعجز الإدارة ببعض الجامعات.
* عدم متابعة مسببات ضعف الأداء بالتعليم العالي بالجامعات.
* الإنغلاق المهني وغياب الأنشطة العلمية وبرامج التواصل مع مؤسسات المجتمع.

وأخيراً .. اللهم لاتجعل مصيبتنا في تعليمنا، فهل القائد يسمعنا؟؟

مراقب عن كتب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home