Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 2 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى السيد الزائدي بمناسبة العيد الأضحى!

كفاك كذبا يا أستاذ, الشعب الليبيى يعرف جيداً من أنت وأمثالك. إن الكثير مما قمتم به كان بدون تسترأو عذر ووثقتموه بأيديكم بإرساله مباشرة عبر القنوات الفضائيه لترهبوا به قلوب الشعب الليبيى بأكمله وذلك لأنكم في ذلك الزمن كنتم تملكون السلطة المطلقة, فأنتم المُتهِم و الإدعاء, وأنتم القاضي وأنتم الجلاد في آن واحد, وفي قانونكم يكون المتهم مذنبا ما لم تثبت براءته. كلنا, بما فيهم أنت ومن مثلك نعرق أن هذا يخالف أحد أهم بنود قوانين حقوق الإنسان التي تنص بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

يا أستاذ, أنت وأمثالك قلبتم في ليبيا جميع المعايير وتحت ظل الطاغيه صرتم غولا مرعباً لكل شريف بهذا الوطن الغالي. أنتم بأفعالكم والشر المتأصل في عروقكم دنستم طهارة هذا الوطن وشوهتم صورته للقاصي والداني وأرعبتم هذا الشعب المسالم, بل على مدي السنين الماضية, غيرتم طباع هذا الشعب وأنشأتم منه أجيالاً بائسه. إن كل ليبي شريف يتحسر على ما آل إليه وطننا الحبيب بين مخالبكم الآثمة. لا مجال لدعوتك أنت وأمثالك أن تتقوا الله, فأنتم كمعلمكم الأوحد, ترون أن الله في السماء بينما أنتم في الأرض, وأنت وأمثالك لا تؤمنون بالله أو بقرآنه, بل بمقولات الكتاب الأخضر وبالتالي بما قال معلمكم الأكبرفي إحدى طلعاته على الشعب المنكوب: "يجب على الليبيين أن يتعاملوا معي أنا لأنني أنا الآن معكم على الأرض, بينما الحساب مع الله "بعدين" في السماء."

يا أستاذ الزائدي, إنما لا تعمى الأبصار ولكن تُعمى القلوب. (صدق الله العظيم). أنظر حولك بالله عليك, كيف تستطيع أن ترى في ليبيا ما وصفت من رغد وازدهار بينما الكل يئن؟ لقد عماك الله وجعلت من نفسك منشفا لآثام أمثالك وسلطت الضوء على نفسك, فلتتحمل ما يترتب على ذلك. لقد صرت أضحوكة للجميع, وشر البلية ما يُضحك. عار عليك أن تظل في سباتك هذا ولا تخجل من أفعالك, بل تظهر على الملأ بكل صفاقة بكلامك الفارغ المحتوى. إن كان كلامك موجه لليبيين فلتعلم أن ما من ليبي غافل عما فعلت أنت وأمثالك من جرائم يقشعر لها البدن في الليبيين وأنت إبن هذا الوطن. أما إذا كان كلامك للإستهلاك الخارجي فاعلم أن ما تقوم به فاشل فزمانك وزمان أمثالك أفل, وحان وقت الحساب فتأهبوا! يحاسبكم الله في أنفسكم وأموالكم وذريتكم ولن يضيع حق مظلوم.

نستطيع أن نرى مدي قلقكم مما يكتب الليبين الشرفاء على صفحات النت, ولا عجب, فقد طفح الكيل. هذه بداية النهاية لك ولأمثالك.

يا زائدي, أنتم مجرمين, قتلة بدم بارد, سفاحين, منافقين, كذابين, متسلقين, ضعاف الأنفس, جبناء, قلوبكم خالية من الرحمة, تتلذذون بعذاب الآخرين ولا تعرفون معنى الخجل, ذاكرتكم تختار لكم ما تحبون وتتناسون ما تريدون أن تتناسوا. لا تتصور أنت وغيرك أن تقلبكم سيقابله الليبيين بالمثل, فذاكرة المظلوم أقوي. قال الله تعالى: "من عمل منكم مثقال ذرة خيراً يره, ومن عمل منكم مثقال ذرة شراً يره" والله يمهل ولا يُهمل.

قبل أن أنهي كلامي, دعني أصف لك شعور من يقرأ ردودك, وأؤكد لك أن هذا سمعته من كل من سألت وقرأته من بين سطور كل من رد عليك: واضح جداً من زعيقك الأجوف, خالي المعاني, الضعيف في الصورة والجوهر, أنك تحتضر. ويسعدنا جميعاُ أن نستمتع برؤية مدي الرعب والإحساس بعدم الأمان الذي تشعر به. أنت الآن لست واثقاً ماذا يخبئ لك الزمن, وأنت الآن وحيد, تصرخ بجبن لترعب من حولك. أعلم أن صراخك لم يعد يرعب أحد بل نراه مضحكاً ويدعو للتقزز. أنت لا ترى ذلك لأنك أعمى ولأنك تعتقد أنك فوق الجميع لأنك مازلت متكسكا بأسنانك بجنون وهم العظمة. أنت تعرف في قرارة نفسك أنك انفضحت وأن وضعك أصبح خطيراً فسَيدك وربك الأصغر لا يرحم ولا يقبل أن يستمر مغفل مثلك يحوم حوله لأن ذلك يذهب مصداقيته لدي الغرب وبالخصوص بعد أن نشر السيد الفاضل بن احميدة كل تلك الوثائق الدامغة التي تدينك. أنت تعرف أكثر من أي شخص آخر أن الوقت الذي لديك لنفي هذه التهم ضيق جداً, وسيدك يعرف أنها كلها صحيحة إلا أنه يريدك أن تجد طريقة ما لتنقذ سمعته من المزيد من الوحل.

أنت وأمثالك من المجرمين الذين انتسبوا إلى اللجان الثورية, أُعطيتم السلطة المطلقة ونكلتم بمن نكلتم, شردتم من شردتم وقتلتم من قتلتم ولم تخشوا أحدا لأن ليبيا كانت معزولة عن العالم وكنتم حينها أنتم الأقوى, وبالطبع لم يخطر لكم ببال أنه سيكون هناك تطورا في العلم وأن العالم سيصبح قرية صغيرة, يمكن الإتصال وتوصيل أي معلومات به من أدناه إلى أقصاه في ثواني. كنت تعتقد أنت وأمثالك أن ما كان يحدث كان يحدث في إطار صغير ولم يكن يهمكم أن تنكشفوا في هذا الإطار, بل كان هذا ميزة بالنسبة لكم, لأنكم بذلك بثثتم الرعب في قلوب القلة المستضعفة ولم يكن لكم من رادع. لم تتصوروا أن الزمن سيدور وسيستخدم من نجا من ضحاياكم ما وثقتم بأيديكم ضدكم. ألله فوق الجميع يا سيد الزائدي.

أنت تعرف أيضا أنك ما لم تجد طريقة ما (ولن تجد) فإنك ستكون أحد أكباش الفداء وسيتنصل سيدك عن كل مسؤولية مما قمت به وستكون المسؤول الأوحد وستدفع الثمن مُرغما ورغم أنفك لا بطل... لأجل سلامة سيدك. وهذا لم يكن في حسبانك! فأنت لم تُخلق لتضحى. لقد ضِعتَ يا أستاذ وسَقطت وأُسقِطتَ, وأنت تعلم ذلك قبل الجميع, وما تفعله إلا محاولة يائسه للبقاء بعد أن تخلى عنك سيدك. أنت لم تَرحم ولن تُرحم. أنت الآن وحدك ولا حامي لك, فاستعد!

الليبية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home