Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعازي إلى آل الصيد

إنا لله وإنّا إليه راجعون


                                                                                                      الساطور


بقلوب مؤمنة بأن الموت حق نتقدم بالتعزية لأسرة محمد عثمان الصيد نسأل الله له الرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا له راجعون. كما نتقدم بالتعزية لكل أقارب وأصدقاء الفقيد ونخص بالذكر الأستاذ فاضل المسعودي وجملة الليبيين المخلصين لوطنهم وتاريخهم. ندعوا الله أن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين.

الحركة الليبية الأمازيغية


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا خبر وفاة المغفور بأذن الله تعالى السيد محمد عثمان الصيد رئيس وزراء ليبيا الأسبق لسنة 1960 – 1963 واحد أعضاءالجمعية الوطنية التأسيسية لجنة الستين وقد كان ممثلا لإقليم فزان في مجلس الأمم المتحدة الخاص بليبيا وأحد رجال ليبيا الشرفاء الوطنيين المخلصين الذين أعطوا الكثير من أجل ليبيا وإذ نتقدم بأحر التعازى والمواساة إلى أسرة الفقيد السيد محمد عثمان الصيد والى الشعب الليبي سائلين المولى عز وجل إن يجعل مثواه الجنة وأن يلهم وأهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون .

أسامة حسن الحضيري
محمد حسن الحضيري
حامد حسن الحضيري



بقلوب ملؤها التسليم بقضاء الله وقدره نعزي شعبنا الليبي ورجالات الاستقلال وأهلينا وأبناء قبيلة الزوية في الشاطئ واجدابيا والكفرة وبنغازي وطرابلس وخارج ليبيا في وفاة المرحوم، السيد محمد عثمان الصيد رئيس وزراء ليبيا الأسبق وممثل فزان ومشارك في توحيد ليبيا قبل الاستقلال وغيرها من الاعمال التي قدمها لليبيا عموما ولفزان خصوصا والتي نسئل الله ان يجعلها في ميزان حسناته والسيد عثمان الصيد كان علي علاقة بالشهيد عبدالقادر بن مسعود قائد اخر عملية نضالية قبل الاستقلال والتي تمثلت في الهجوم علي مقر القوات الفرنسية في فزان قلعة (قارة) سبها في نهاية الاربعينات رحمة الله عليهم جميعا .

أحفاد الشهيد عبدالقادر بن مسعود في الخارج


اتقدم باحر التعازى الى الاستاذ احمد وصلاح الصيد فى وفاة الاستاذ محمد عثمان الصيد رئيس وزارء ليبيا الاسبق والى الاستاذ فاضل المسعودى فى وفاة صديقه الاستاذ المرحوم محمد عثمان الصيد سائلين الله عز وجل ان يتغمدها بالرحمة والمغفرة وان يلهم جزيل الصبر والسلوان ونسال الله ان يرفع الهم والغم عن بلادنا وان يرجع كل جثمان اى مواطن ليبي دفن فى ديار المنفى ليوارى الثرى فى بلاده ورغم كيد الظالمين . وانا لله وانا اليه راجعون .

مصطفى على
كوبنهاجن ـ الدانمارك


نتقدم إلى آل الصيد وكافة الوطنيين الشرفاء بأحر التعازي في فقيد ليبيا السيد محمد عثمان الصيد الذي وافته المنية في منفاه الإضطراري، راجين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته و يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

التجمع الوطني الديمقراطي الليبي


بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون

بقلوب ملؤها التسليم بقضاء الله وقدره نعزي شعبنا الليبي ورجالات الاستقلال وأهلينا وأبناء قبيلة الزوية في الشاطئ واجدابيا والكفرة وبنغازي وطرابلس وخارج ليبيا في وفاة المرحوم بإذن الله ،السيد محمد عثمان الصيد رئيس وزراء ليبيا الأسبق الذي وافته المنية في صباح اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1428هـ الموافق آخر يوم في السنة الميلاية 2007م في تمام الساعة التاسعة صباحاً. كما نعزي أبناءه إدريس و صلاح وعادل وأحمد وأسامة، والأحفاد، سائلين الله عز وجل أن يتغمده في الصالحين، وعظم الله أجركم فيه آمين. لتقديم التعازي: يمكن الاتصال بأبناء الفقيد بالمغرب على الرقم التالي: 0021261508487

نبذة عن حياة السيد محمد عثمان الصيد رحمه الله

• ولد السيد محمد عثمان الصيد بقرية الزوية متصرفية براك منطقة الشاطيء إقليم فزان في 17 شعبان 1343هـ الموافق 17 أكتوبر 1924م.

• حفظ القرآن الكريم وهو ابن ثلاثة عشرة عاماً ، على يد الفقيهين: الشريف المهدي الزروق، وصالح بن علي أبي العيد، رحمهم الله جمعياً.

• درس الفقه والمنطق والحساب والعلوم الشرعية على يد العديد من علماء فزان، منهم والده الشيخ أحمد البدوي الصيد رئيس المحكمة الشرعية بالشاطئ، والشيخ عبدالرحمن البركولي والشيخ المختار بن علي الزوي رحمهم الله أجمعين.

• عقب اجتماع أهالي الشاطيء في يناير 1946م، وبعيدا عن أعين السلطات الفرنسية كلف السيد محمد عثمان الصيد بالسفر إلى طرابلس رفقة السيد محمد بن علي الزوي رحمهما الله على الإبل للالتقاء بقيادات العمل السياسي في طرابلس، والتقيا بالسيد أحمد الفقيه الحسن رئيس النادي الأدبي، بترتيب نسق له السيد أحمد نور الدين الزوي رئيس كتلة تمثيل فزان بطرابلس، ليعود الأثنان من جديد سراً إلى فزان المحاصرة آنذاك عسكرياً وإعلامياً بالعديد من الجرائد الممنوعة والصادرة في برقة وطرابلس.

• وفي 1947م قام السيد محمد عثمان الصيد رحمه الله بالترتيب لرحلة في غاية السرية للاطلاع على مجريات الأمور قبل قدوم اللجنة الرباعية إلى فزان في فترة زاد بها التضييق الفرنسي على أهالي إقليم فزان، فغادر الإقليم على ظهر جواد أحضراه له سراً كل من الأخوين محمد بن علي وعبدالله بن علي الزوي رحمهم الله جميعاً.

• وظلت تلك الزيارات المتكررة بين أهل فزان وطرابلس وبنغازي الينبوع إلذي يغذي أهل فزان بأخر الأخبار وما يدور في طرابلس، وقد رتب الحاج أحمد نور الدين للسيد محمد عثمان الصيد لقاءات بالقيادات السياسية والوطنية بطرابلس بعد بدايات تكوين الأحزاب السياسية، فالتقى بالسيد سالم المنتصر، والسيد مصطفى ميزران، والسيد علي الفقيه، والاستاذ علي رجب، كما سافر رفقه الحاج أحمد نور الدين إلى برقة والتقى بالسيد مصطفى أمنينة والسيد خليل القلال، وعمر باشا منصور الكيخيا، رئيس ديوان الأمير إدريس آنذاك رحمهم الله.

• شارك مع العديد من أترابه وعلماء وشيوخ فزان بقيادة الشيخ عبدالرحمن البركولي في تأسيس جمعية فزان السرية لمناهضة مشروع الاستعمار الفرنسي لاقتطاع فزان من القطر الليبي وضمها إلى مستعمراتهم في الجزائر وتونس وتشاد، ومن هناك بدأت مرحلة التوعية السياسية بمشروع الاستقلال الليبي بإقليم فزان المحاصرة.

• في 26 أبريل 1948م في لقاء اللجنة الرباعية في مسجد "زاوية" الزوية، جاهر السيد محمد عثمان الصيد والسيد علي بن عليوة رحمهما الله، وكذلك السيد الحاج أحمد السوينية أمد الله في عمره، برفضهم بقاء الاستعمار الفرنسي ووصايته على فزان، مطالبين باستقلال ليبيا تحت إمارة السيد إدريس السنوسي، وانضمامها للجامعة العربية، غير مبالين بما سيلاقونه من العقوبات التي يتلحق بهم.

• تعرض السيد محمد عثمان الصيد للسجن في يوليو 1948م ، والكثير من أعيان القبائل من قبل السلطات الفرنسية، عقب هجوم صديقه وأحد أعضاء جمعية فزان السرية، الشيخ المجاهد الشهيد عبدالقادر بن مسعود الفجيجي، مع خمسين من رجالات وأبطال أوباري ونواحيها على "قاهرة" سبها، في "اخر موقعة" من تاريخ الجهاد الليبي قبل الاستقلال، كإجتهاد منهم على ضرورة كسر حاجز التعتيم الإعلامي الذي فرضته فرنسا لتوهم الأمم المتحدة برغبة أهل فزان في الوصاية الفرنسية،

• سجن مع السيد محمد عثمان، أخوه الحاج سعد الصيد وشيخه الحاج مختار بن علي، كما وضع الاستعمار الفرنسي الشيخ عبدالرحمن البركولي رئيس جمعية فزان السرية تحت الإقامة الجبرية في منزله رحمهم الله جميعاً، في الوقت الذي هاجر فيه الحاج أحمد السوينية الزوي، والسيد على خير الدين، والحاج علي بن غنائم، والحاج عبدالله بن أحمد، وعلي العزومي الزايدي، إلى طرابلس لمساعدة الحاج أحمد نورالدين في التعريف بما وصل إليه الحال في فزان، ونشروا في الأوساط السياسية أخبار الاعتقلات والتعذيب والقتل الذي طال أهالي فزان حتى وصل إلى حرق خمسين رجلاً بصب الوقود وإشعال النار فيهم.

• عند قدوم السيد إدريان بلت عام 1950م، حرص السيد أحمد نور الدين الذي كان يرأس الوفد الفزاني المقيم في طرابلس على تعريفه بما يعانيه أهل فزان، من تعذيب تحت نير الاستعمار الفرنسي، وطلب منه التدخل لإطلاق سراح السيد محمد عثمان الصيد، وقد تمت مقابلة السيد إدريان بلت، بالسيد محمد عثمان الصيد وسعى له لإطلاق سراحه، واشترطت السلطات الفرنسية عليه أن يأتي للتوقيع اليومي في معسكر قلعة براك "الفورتي" وكان تبعد عن الزوية محل سكنه خمس كيلومترات.

• اختار أعيان فزان رحمهم الله جميعاً للجنة التحضيرية "لجنة الواحد والعشرين" ستة أشخاص: هم الحاج الطاهر الجراري، والسيد علي المقطوف، والحاج علي بديوي، المهدي هيبة، أبوالقاسم بوقيلة، والسيد أحمد الطبولي، واختلفوا في الشخص السابع، فاقترح المرحوم الحاج نصر بن سالم، اسم السيد محمد عثمان الصيد، وأبرق بذلك للشيخ المجاهد أحمد سيف النصر، كرئيس للحكومة المحلية فجاءت الموافقة منه بذلك، رحمهم الله أجمعين.

• إلتقت وفود اللجنة التحضيرية الثلاثة القادمة من فزان وبرقة وطرابلس، وكان أول اجتماع للجنة في طرابلس في 27 يوليو 1950م، واختير مفتي ليبيا الشيخ أبو الأسعاد لرئاسة اللجنة التحضيرية، والسيد خليل القلال مقرراً لها، والسيد محمد عثمان الصيد كأصغر الأعضاء سناً سكرتيراً لها. وانتهت اللجنة من إعداد اللوائح الداخلية بعد ثلاثة أيام من انعقادها، تغمدهم الله بواسع رحمته.

• عُين السيد محمد عثمان الصيد ممثلاً لإقليم فزان في المجلس الاستشاري بناءاً على طلب قدمه السيد إدريان بلت لحكومة فزان المحلية بعد استقالة السيد أحمد صوف من المجلس، بعد موافقة السيد أحمد سيف النصر رحمهم الله أجمعين.

• في 25 نوفمبر1950م اجتمعت اللجنة التأسيسية "الجمعية العمومية" المكونة من ستين عضواً في طرابلس وكان السيد محمد عثمان الصيد قد أختير عضواً فيها مع الباقين ليضعوا دستور الاستقلال الليبي.

• أسندت للسيد محمد عثمان الصيد وزارة الصحة في أول حكومة اتحادية برئاسة السيد محمود المنتصر، وبعده رحمهما الله، ثم وزارة الاقتصاد فى حكومة المرحوم السيد عبد المجيد كعبار سنة 1960م، حتى طلب منه الملك إدريس رحمه الله تشكيل وزراة برئاسته في 14 أكتوبر 1960م.

• عمل في وزارته مع الملك إدريس، ودعمه الملك رحمه الله على تعديل الدستور الليبي وتغييره من النظام الاتحادي إلى الوحدة بين الولايات، وعرض التعديل على البرلمان الليبي للنظر فيه وإقراره في السادس من ديسمبر 1962م، بعد افتتاح ولي العهد للجلسة البرلمانية نيابة عن الملك إدريس رحمهم الله جميعاً.

• قدم استقالته من رئاسة الحكومة للملك إدريس في 19 مارس 1963م، وقدم له الملك إدريس "قلادة محمد بن علي السنوسي" كوسام رفيع له جزاءاً على ما قدمه من خدمات لبلاده، ونجاحه وحكومته في إفشال جميع المخططات والمحاولات الانقلابية التي قامت ضد الملك رحمه الله.

• اختتم السيد محمد عثمان الصيد حياته السياسية في المملكة الليبية بأن شغل منصب رئيس مجلس النواب، وتولى زعامة المعارضة البرلمانية، واستمر نائباً حتى عام 1965م.

• حينما وقع انقلاب سبتمبر عام 1969م، كان السيد محمد عثمان الصيد يتلقى العلاج في سويسرا من جراء حادث مرور كان قد فقد فيه أحد أفراد أسرته وتسبب في ضرر في عموده الفقري، وكانت القنصلية الليبية بسويسرا قد رفضت طلباً له بإعطائه جوازات سفر لأبنائه، فعرض عليه الملك فيصل وكان بسويسرا رحمه الله الإقامة أو تقديم أية خدمات، فأجابه بأنه سيستقر في المغرب فقال له الملك فيصل رحمه الله: "تذهب الرجل إلى أين يحب الخاطر" وأخبره بأن سفيره في الرباط سيكون في خدمته ودعا الله بأن ييسر أموره.

• بعد استقراره في المملكة المغربية كان أحد أبرز المساهمين والمستضيفين لبواكير الاجتماعات والأعمال التأسيسية للمعارضة الليبية في الخارج منذ سبعينيات القرن والألفية المنصرمين، ثم عانى من فقدان ثلاثة من أبنائه في حوادث قتل مشبوهة، ثم ابتلي بموت زوجته في العام 2002 وظل صابراً محتسباً، كما ظل بيته مفتوحاً وملتقى اجتماعيا وثقافياً لكل الليبيين الذين يأتون المغرب ويلتقون في بيته، وكانت له مشاركات ثقافية وكتابية آخرها كان مذكراته: "محطات من تاريخ ليبيا".

• رحم الله فقيد ليبيا بأجمعها، ورئيس وزرائها الأسبق السيد محمد عثمان الصيد، رحمة واسعة وطيب الله ثراه وثرى جميع رجالات الاستقلال وقرنهم. آمين آمين آمين.

عن قبيلة الزوية
الدكتور عـبدالسلام بدر
الأستاذ محمد سعد إمعزب
المبروك بن محمد الزوي




أتقدم لعائلة فقيد ليبيا الكبير المرحوم السيد محمد عثمان الصيد ولكل شرفاء ليبيا وإلى كافة القوى الوطنية الليبية بأحر التعازي سائلا ً المولى – عز وجل – أن يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه فسيح جنته وأن يجزيه عن ليبيا وأهلها خير الجزاء .

أخوكم المحب : سليم نصر الرقعي


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم باحر التعازى الى ال الصيد والشعب الليبي كافه فى وفاة فقيد الوطن المرحوم السيد محمد عثمان الصيد ونسال الله ان يتغمده برحمته الواسعه ويدخله فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راحعون.

عـلى يوسف زيو


فوجئت الليلة بخبر وفاة السيد محمد عثمان الصيد وهولا شك من الزعماء القلائل الذين شاركوا في بناء دولة ليبيا الحديثة . لقد كان رغم البيئة المتواضعة التي شب فيها ذكيا ومقداما وأستطاع برأيه الثاقب أن يصعد إلى أعلى منصب في الدولة وهو منصب رئيس الوزراء . وقد حقق عدة نجاحات وأنجازات لا يمكن لأحد نكرانها وليس هذا المجال لتعدادها . وكسياسي فقد لاقى الكثير من الأنتقاد والقدح ولكنه كان رئيس الحكومة الوحيد الذي أحتفظ بأنصاره حوله حتى بعد خروجه من الحكم . لم تكن علاقتي به وطيدة فلم أعمل معه كرئيس للوزراء ولكني عرفته كوزير للصحة في عدة حكومات , وكان دائما مسالما ومتعاونا مع رؤساء الحكومات وقد حظي بثقتهم جمبعا مما شجع الملك على تعيينه رئيسا للوزراء. لم اره منذ أربعين عاما رغم أني علمت أنه كان يأتي إلى جنيف حيت كنت أقيم في الثمانينات والتسعينات. رحم الله السيد محمد عثمان الصيد ورزقه الرحمة والغفران وإنا لله وإنا إليه راجعون .

بشير السني المنتصر


أتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد السيد محمد عثمان الصيد رئيس وزراء ليبيا الاسبق (1960م- 1963م). واسأله سبحانه وتعالى، ان يتغمده بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جنانته وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان. انه على كل شيء قدير. و"إنا لله وإنا اليه راجعون".

فتحي الفاضلي



اتقدم باحر التعازى القلبية الى اسرة ال الصيد داخل وخارج ليبيا لوفاة السيد محمد عثمان الصيد رئيس حكومة المملكة الليبية الاسبق داعيا المولى عزوجل ان يتغمد الفقيد ويسكنه فسيح جناته ويلهم اسرته وابنائه واحفاده واصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون .

محمد الحسن الرضا المهدى السنوسى


بقلوب راضية بقضاء الله وقدره تلقينا خبر وفاة السيد المغفور له بادن الله محمد عتمان الصيد رئيس وزراء المملكة الليبية السابق واحد اعضاء الجمعية الوطنية التاسيسية ( لجنة الستين ) وقد تولى ابان العهد الملكي العديد من الوزرات حتى رشحه الملك المفدي رحمه الله الملك ادريس الاول لتولي رائسة الوزراء في مارس 1960 الى اكتوبر 1963 ومن المعروف انه اتناء حقبتة لريئسة الوزارء انتهاء العمل با الشكل الاتحادي لدولة . رحمه الله كان يتمتع بشخصية قوية ومحبوبة من قبل الشعب ومن قبل الملك ويتمتع باحترام الجميع حتى من قبل منافسيه في السلطة كان جواد كريم سخي يحب ليبيا واهلها وسخر كل امكانياته لخدمة ليبيا وشعبها. رحم لله السيد محمد بن عتمان الصيد رحمة واسعة واسكنه الله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وانا لله وانا اليه راجعون. برحيل الصيد نودع شخص اخر من الشخصيات التي لم تكن شاهدة فقط وانما كانت هي النواة الحقيقية في بناء الاستقلال المجيد نسال الله با اسمه الاعطم ان يغفر لرجالات العهد الملكي وان يجمعهم الله في جنات عدن عند مليكا مقتدر . وانا لله وانا اليه راجعون .

ابراهيم قصودة


أتقدم بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى أسرة الفقيد السيد محمد عثمان الصيد وإلى كل الليبين الوطنيين في وفاة المغفور له بإذن الله السيد محمد عثمان الصيد الذي وافته المنية في بلاد "غربة الدنيا".. سائلة المولى عز وجل أن يجعل مثواه الجنة وأن يكتبه مع الكرام البررة وأن يلهمنا وأهله وذويه الصبر والسلوان . "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" .

أم أحمد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home