Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

متى يفيق الشعب؟

انه من الطبيعي ان يتعلم الأنسان من أخيه الأنسان بالأضافة الى تجاربه على مر سنين من عمره و يستفيد من تجارب غيره و طرق معيشته و كيفية تعامله مع غيره و هناك تفاوت في قدرات الملاحظة و التعلم من شخص لأخر و لكن الجميع يتعلم بالتجربة و طول الزمن و ان هذه هى سنة الحياة و نموس من نواميسها الا ان هناك من لا يريد ان يتعلم ولايحاول ان ينظر الى ما حوله او يحتك بمحيطه و لايسمح لمن تحت أمرته بان يتعلم و يستفيد من تجارب الأخرين و كأن كل من هو تحت أمرته عبد له لا يعمل إلا بأمره و لايتحرك إلا بأشارته ولا يسجد إلا له و لا يعبد إلا إياه و لايتكلم إلا بما يرضيه هذا هو ما عليه الكثير من الانظمة المستبدة و من بينها النظام في ليبيا .
إذ ان هذا النظام قد أحكم قبضته الحديدية على الشعب و جعله شعبا من عالم اخر لا ينتمي الى هذا العالم و ينظر اليه على انه طفل اذا خير بين علبة الهندسة و قطعة من الحلوى أختار الحلوى و هكذا مرت اربة عقود إلا قليلا فإلى متى ينتظر الشعب و لماذا لم ينظر الى الشعوب الاخرى و خاصة القريبة منه ؟و لماذا لم ينظر الى الشعب الموريتاني هل هو أقل إعتبارا من الشعب الموريتاني ؟ .
هنيئا للشعب الموريتاني و شكرا لقيادته الحكيمة و التي نفذت وعدها للشعب و لكن متى يفيق الشعب الليبي ؟ما هذا المخدر الذي أنام الشعب الى الابد ؟اين احفاد عمر المختار و سليمان الباروني و غيرهما من الابطال الذين قاوموا الاستعمار الايطالي البغيض اين القبائل الليبية البطلة التي قاومت المحتل في الصحراء و الجبال و امام الشواطيء ؟.
هل هذا النظام بات أقوى من القوات الايطالية التي دخلت ليبيا ؟.
اين أبطال سابع ابريل المجيد و أبطال باب العزيزية و الاخرين الذين يضحون بارواحهم لأجل الوطن ؟ اين ابناء المدن و القرى الليبية ؟.
فلنبدأ معا إيها الليبيون الابطال بمقاومة هذا المحتل الداخلي و بكل القوة و الصمود فالفرص مواتية الآن و النظام شعر بانه في نهايته و دل على ذلك خطاباته الاخيرة في هذه السنة مثل خطابه في سبها و القطرون و خطابه الاخير في طرابلس كلها دلت على اقتراب نهايته .
و من حسن الحظ فقد حرك النظام مشاعر ابناء التبو اثناء خطابه في منطقة القطرون و قال انه ليس للتبو حق في ليبيا ,شكرا على هذا الخطاب لانه أيقظ الكثير من الذين كانوا نائمين فان هذا الخطاب قد صب زيتا على نار كانت تحت رماد و اعتبارا من تاريخ هذا الخطاب يعتبر التبو في المعارضة الليبية و هذا يشرُفهم ويمجدهم و ان جميع وثائق المبايعة و العهد و التي قدمت للنظام من قبل قبائل التبو تعتبر في حكم الملغاة لا يعتاد بها و اي وثيقة اخرى قد تقدم للنظام باسم التبو تعتبر مزورة لا يعتاد بها و ان هذا هو القشة التي قصمت ظهر البعير و بذلك يعلن ابناء التبو في كل مكان يعلنون للمعارضة الليبية في كل مكان بانهم جنودهم الاوفياء و ان ابواب بيوتهم مفتوحة لتكون نقطة الانطلاق بدون تردد حتى يسترد الشعب حقوقه و تعود ليبيا الى رشدها و الى دستورها و الذين يعتقدون ان النظام مازال يتمتع بالقاعدة الشعبية فهم واهمون و ابناء التبو كانوا ممن يعتقدون ذلك و الكثير منهم كانوا يسعون لحصول على حقوقهم الخاصة و لكن الآن أتضح لهم ان حقوقهم هي من صمن حقوق الشعب الليبي بأكمله لا يمكن تجزئيتها و لذلك أعلنوا انضمامهم الى صف الشعب الليبي المتمثل في المعارضة الوطنية الشريفة و بتعاون مع جميع المعارضين في الخارج و الداخل فعاش الشعب و عاشت ليبيا حرة عزيزة و المجد لشهداء السبع من ابريل .

عيسى عبدالمجيد منصور
جبهة انقاذ تبو


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home