Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مولانا عـبدالعزيز الكندي والكذب الاحمر

كالعادة دخلت إلى الشبكة العنكبوتية لأتصفح الأخبار و إذا بي أفاجأ بخبر القبض على عبد العزيز الغازي شيخ الجامع الأحمر في باكستان والخبر يقول بأنه قد قبض عليه رغم محاولته الهرب متنكرا بزي امرأة و خروجه من الباب المخصص للنساء .

ثم دخلت إلى موقع أخبار ليبيا فوجدت صاحب الخيال الخنفشاري متنكرا باسم امرأة ( فاطمة ) كالعادة ليصب جمَّ حقده على الأستاذ الفاضل << حسين الزواوي >> الذي كنت قد أوضحت في مقال سابق أسباب هذا الحقد ,كثيرة هي ابتكارات إبراهيم في استقطاب السخرية لنفسه، لكن ليس بينها ما يساوي الأخيرة منها، أنانيته تفوق حاجته إلى العقل, فإبراهيم من أولئك الذين يكذبون الكذبة ويصدقونها ، وهو من المؤمنين بالنظرية الخنفشارية .

لذلك و في هذه اللحظات ورد في بالي أن التطرف هو أسلوب الجبناء الذين لا يؤمنون بالرأي الآخر و لا يستطيعون محاورة الإنسان ليوحوا بذلك إلى محاوريهم بأنهم مثل الصناديق المقفلة التي إذا ما أضعت مفاتيحها فلن تجد لها طريقا ، فذلك الشيخ الجبان الذي أمطر الدنيا بالتهديدات و بأنه سوف يملأ باكستان تفجيرات و بأنه سيحرق العالم إذا حوصر أو اقتحم المسجد ، ثم نجده في نهاية المطاف متنكرا في لباس امرأة و بين النساء ، و هذه نهاية المتطرفين الجبناء أمثاله الذين لا تحركهم قناعات أو معتقدات بل مجرد أطماع وأكاذيب يطلقونها حولهم للفت الانتباه . و نفس الشيء ينطبق على من يسمى إبراهيم المتطرف في حقده وحسده و عنصريته ، و العياذ بالله.

و في مقاله الأخير الذي تخفى فيه بصفة امرأة حاول إلصاق تهمة الاعتداء الجنسي بالأستاذ حسين على طالبة ليبية علماً أن الأستاذ حسين له أكثر من ثلاثة أشهر بعيدا عن السفارة نظراً لمرض والدته و انشغاله معها في طرابلس . فحاول تشبيهه (( ببول ولفيتز )) و رغم الفرق الكبير بين قصة حسين المزعومة و قصة بول ، فشاها رضا كانت تنام مع بول بمحض إرادتها وحباً فيه وهو كان قد أجزل لها العطاء ورفع مرتبها إلى 200 ألف دولار , أما في حالة حسين كما أراد السيد إبراهيم إفهامنا فالطالبة قد تعرضت للإغتصاب بالرغم من معرفتنا بعدم حاجتها لمقابلة الأستاذ حسين أو حتى لمعرفته لأنه أصلا غير موجود ، و ثانياً لأنه ليس المشرف الثقافي حتى يعطيها ماتريد و في حالة كانت الطالبة مجتهدة فإنها ليست بحاجة إلى القدوم إلى المشرف الطلابي أو حتى مقابلته والاتصال به . مما يدل على أن هذه القصة هي من نسج خيال إبراهيم الخصب الواسع والمسيَج بالأحقاد فقط ، خيال غوغاوي بيزنطي تافه . بحيث نشعر ونتحسس الكذب في كل كلمة من هذه القصة المختلقة حتى أكاد أجزم أن إبراهيم من كثرة ممارسة الكذب حتى الإسهال أصيب بالغرور فشعر أنه أفضل كذاب. فإبراهيم المتطرف في افتراته لا يمتلك إلا الافتراء والكذب ومن ثم الاختفاء لأن لا دليل أو حقيقة ملموسة بين يديه ولا احترام لعقول الآخرين خاصة ممن يعرفون أخلاقيات الأستاذ حسين .

تذرف دموعك القذرة على عائلة الأستاذ حسين وما هي إلا دموع العهر في عيونك الوقحة التي كنت قد ذرفتها سابقاً على ضحية افترائك الأول الأستاذ مفتاح نجم الذي شنيت حملة ضده حتى حققت مرادك في طرده وإظهار قوتك لإخضاع الأخرين.

و هنا أقول يا إبراهيم مبروك عليك الفراشية إنشاء الله تولي حتى عتيقة أو زهرة . و لكن والله لن أصفك بالمرأة فهذا شرف لن ترقى إليه، فالمرأة ربما تكون الخنساء أو خولة بنت الأزور أو سناء محيدلي أو هويدة الحاج ، تلك الفتاة ذات العشرين ربيعاً من جزائر الثورة التي أبت إلا أن تكون أول فدائية في حرب العبور لتحرير سيناء 1973 العظيمة .

أما أنت فقط ينطبق عليك قول الله تعالى :
(( إن تحمل عليه يلهث و إن تتركه يلهث ))

يا إبراهيم، معمر القذافي فكر، مبادئ ، وشريعة لمن يؤمن بها وليست حكر لك ، هذا الفكر ملك للجميع وليس لك وحدك.

وفي الختام آمل منك ان تقرأ كتاب "لا تحزن" للدكتور القرني حتى تتعلم الا تكره الآخرين وتحقد عليهم فقط لنجحاتهم أو اقرأ "مانديلا الكفاح والسلام" لجون فولتمان حتى تتعلم كيف تكون العلاقات الإنسانية عندما أعلن لحظة إنتصاره على البيض العنصريين إن قوة ثورته تكمن في حب الناس والصدق ومغفرة أخطاء الآخرين وليس التصيد في الماء العكر والإفتراء على الناس.

و أخيرا أقول : الذي يكون بيته من زجاج لا يقوم برمي بيوت الناس بالحجارة وأنصح الطلبة بأن يحذروا افتراءات (إبراهيم ) المختبئ خلف اسم فاطمة في مقالته وهي مقالة مليئة بالمغالطات و الأكاذيب.

وإن عدتم عدنا ،،،،

محمد
أوتاوا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home