Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

تمنيت أن تكون آراؤنا في سياق البناء وليس التشويش :
ما زاد عـن حده انقلب ... !!!

لم أستطع بداية الأمر تصديق ما أقرأ، فهل حقاً.. ليبيا وطننا التي تنشر هذا الهراء؟! وما هو موقعه إن جاز لنا اعتباره ضمن الآراء التي تلقى هنا أو هناك تعبيراً عن حالات نفسية معينة .. ولكن عفواً هل يجوز بداية أن ننشر أي شيْ.. وبأية لغة، وكيفما أتفق لمجرد أننا وجدنا مجالاً مفتوحاً أمامنا، وبالتالي انتفت منه أشكال المتابعة أو التحفظات التي قد تكون لازالت ملازمة للصحافة المكتوبة .. أعني الصحافة التقليدية.. التي تطرح عبر صحف ومجلات ورقية.
وهل لأن صحافة الإنترنت تتيح لنا التخلص من سيف المتابعة والمسؤولية والمساءلة، وبالتالي تمكننا من قول ما يعنّ لنا وكيفما كان ؟!!
لاشك أن في الأمر كثير الوجيج والضجيج.. الذي ينطلق من جعجعة لا طحين لها.. ومن خلف ذلك تبرز مسائل فردية وشخصية، ومرام لاتخلو من خبث ولؤم، حتماً يعلم ذوو الاختصاص أنها قد تسبب في كارثة على المستوى الأخلاقي، والمعرفي .. لأننا صرنا نستسهل شتم من نشاء، وكيفما نشاء، لمجرد انتفاء المقص الخاص بالسيد الرقيب أو الحارس الذي كان يلجمنا إلا بالبنية على الأقل.
ولأفسر الأشياء كما هي.. أمر مباشرة إلى ما أعنيه..
مسألة الادعاء بأن في المركز العالمي للكتاب الأخضر ممارسات خاطئة ودعارة وخلاعة، يعني أحد أمرين.. إما أن الناس الذين يترددون على هذا المركز جميعاً موصومين بذات الجرم - وأنا منهم - وبالتالي يؤخذون بالنواصي والأقدام كمن وجهت إليه هذه التهم، وهو أمر يتعسر وقوعه بهذه الكيفية إلا إذا ظن بعضنا أن هناك يد تلوث كل ما يقع لديها وبالتالي ينطبق عليها أشرطة الخيالة التي مثلّها إسماعيل يسن "وسموها .. طاقية الإخفاء" .. ونحن علمياً ومنطقياً لم نسمع بذلك حقيقة واقعة حتى الآن.
أو أن الذي يدبج هذه المقالات له في نفسه عديد الاشكالات المرضية التي قد تنطلق من ممارسة استهدفته أو أحسّ أنها تستهدفه وبالتالي يصب جام غضبه وحالته النفسية تضطره للافتراء على من يعتقد أنه يغمطه حقه، أو ينقص من قيمته المعنوية أو المادية.
وهذا أقرب إلى التصديق لاعتبارات عدة.. أولها:-
الذي يكتب هذه الترهات يديج الجمل التي تحمل الحقد الدفين الشخصي عن أشخاص دون غيرهم.. وهو ينطلق أحياناً حسب الدراسات السيكولوجية للمرضى بهذا الداء، من شعوره أن الذي يشتمه ينال مركزاً يعتقد المريض أنه أحق به منه.. فترتفع عنده وتيرة الشحنة الغاضبة ، ليصل إلى تصور ردود الفعل فيخوض المعارك الوهمية في خيالاته المريضة.. طبعاً .. وهذا علمياً أخطر على المجتمع من الذي يتجاوز صلاحياته أو يعبث ببعض مكونات الموقع موضوع الحملة.
والذي توصلت إليه.. والفضل لذلك وبصريح القول يعود للمركز الذي منحني فرصة الاطلاع على عديد المطبوعات بترددي على مكتبته الرائعة.. بصفتي دارساً للعلوم النفسية وباحثاً أكاديمياً..
إن الشاتم قريب من المجموعة موضوع الانتقادات العشوائية "لعله استغل طيبة أحدهم" وهو ممن يمتلكون القدرة وحرية التنقل بين مواقعه المختلفة.. ولكن يعتقد في قرارة نفسه أنه يستطيع الكيد لأناس لا يرونه علانية، وبالتالي فهو يستفيد فقط من إثارة غبار سرعان ما يتلاشى وتبرز الحقائق واضحة، فلا أحد سمع بأي من هذه الأسماء المذكورة يمارس ما ألصق بها، ولكن أن يمارس أحدنا القذف في الناس فليس من الصعب ذلك، لكن الذي لابد من استيعابه، أن هذا "القوال" المصاب بداء الافتراء دون بيّنة، قد يلقى يد المقالات ويكتب ما يشاء لكن يجبن عن أن يواجه حتى لجنة تقص ولو شكلت من لجنة مجلس الأمن لذلك لأنه مجرد مغتر وهدفه إثارة البلبلة فقط لا غير.
وأنصح من موقعي كدارس وأستاذ أن يتم حال اكتشافه إحالته إلى لجنة لمعالجته لأن خيالاته خصبة، تفيد في نسج القصص ولا أرى أبداً مقاضاته أو حتى التحقيق معه لأنه مجرد مريض نفسي.

عـبدالله جميل الدرهوبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home