Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

آخر نكتة : المعتصم فى امريكا!!

قرأت ان المعتصم ذهب للولايات المتحده وبصفة أمين عام لمجلس الامن القومى الليبي ، هل سمعتم بنكته لاتضحك ، إنها نكته لكن دمها ثقيل كجبال تيبستى ، المعتصم بأى لغة سيتحدث معهم ، اقصد مع الميركان، هل سينقل لهم تجربته فى حروب العاهرات التى يجيدها ، ام سينقل لهم تجربته عندما اقتحم هو وبشمركته مركز خاص بحجز البغايا فى طرابلس واحتجاز افراده واطلاقه للنار عشوائيا لارهاب افراد أمن خجلوا من والده ولم يتعاملوا معه كمارق يستحق السحل كما فعل احد افراد الامن الليبي البواسل مع خاله المتوفى والذى اطلق عليه شرطى بسيط النار على ركبته اليمنى وظل الى ان مات اعرج لقيامه بتحرش بزوجة مواطن ليبي راقد ريح واستنجد بالشرطى ، ماذا سيحدثهم المعتصم ، هل سيحدثهم عن تجاربه التى لاتحصى فى مجال ملاحقة فتيات طرابلس اللاتى دفعتهن الحاجة الى بيع شرفهن والوقوع فى حبائل بطلنا الصغير ؟ لا بل سيحدثهم عن مطاردته لعشاق محضياته وإرهابهم بمرافقيه البشمركة فى قرقارش والظهره، وبن عاشور، ياله من لعبة صغيره،، من المهم ان نعرف امين مجلسنا الامنى القومى كيف يفكر وماذا يقدم اليس همه امننا القومى ؟ هل سيزور المعتصم وادى السيلكون فى تسيكوبا لينقل لنا آخر تجليات التكنولوجيا العالميه ام سيزور مواخير نيويورك حيث قد يدفعه الهوس بالافلام الامريكية الى تصديق نفسه بانه وليم كيسى جديد ؟ومع ذلك فليس للمعتصم مايقدمه لالنفسه ولا لوطنه فى هذه المهمة التى تشبه الثوب الكبير على الجسم الصغير ، ومنذ مده انخرطنا فى موجة ضحك ممزوج بالم عندما علمنا ان امين مجلس امننا القومى قد قابل وزيرة دفاع اليابان بلد التكنولوجيا واللالكترون ، حينها ضحكت كثيرا لان احد اصدقائى قال ان المعتصم ربما اراد عموله من عملية استيراد مع اليابان ، فقلت له وما دخل وزيرة الدفاع ، فقال صاحبى : ما هو المعتصم ايقيس فى الدول بمقاييس ليبية ، الم تسمع بالعقود والبزنس الذى يمارسه ابن ابوبكر يونس ؟ قلت له هذا إمتى ؟ وكيف ؟ قالى ماهو حتى هو وزير دفاع فى دولة عظمى !!!!!!!!

أحمد الضحاك


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home