Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

شارع الرشيد في ليلة العيد

ماذا حدث في شارع الرشيد او ما يسمي تحديدا بسوق الحوت وهو من أكثر الأماكن ازدحاماً في الأيام العادية فما بالك بليلة يوم عيد؟!!....
القصة الحقيقة نرويها بشفافية قبل أن ينسج عليها خيال المرضي والمغرضيين قصصا تروي!
معمر القذافي القائد الثائر الذي تقول عنه مواقع الموتورين والهاربين بأنه لا يخرج للناس علانية إلا مدججا بالحراس كان لوحده بين الناس زهاء الساعة من الزمن بدون أي حرس واحد أو مرافق وكانت الناس تنادي بعضها وتتجه نحوه رافعة أيديها بالسلام لرجل الخير والسلام
قرر الأخ القائد أن يقوم بجولة سريعة في المدينة ولم يكن مقررا إن يمر موكبه من شارع الرشيد لاعتبارات واحتياطات أمنية بسبب ازدحامه لكن القائد والذي دائما ما يضيق ذرعا بالخطط الأمنية كان له قرار آخر غير قرار المسؤلين عن أمنه وحمايته قرر القائد فجأة وبدون مقدمات أن يدخل إلى شارع الرشيد غير مدرج في خريطة السير ،وأختفي بسيارته التى كان يقودها بنفسه داخل الشارع وذابت السيارة بمن فيها وسط الازدحام وبدأت الحشود تتعرف على شخص القائد وتتدافع نحوه وأيديها ممدودة للسلام ومصافحة القائد الذي كان يحاول أن يرضي الجميع ويصافح الجميع وقد اختفت سيارته وسط الحشود المحبة والبسيطة والتي قرر في يوم سابق من الزمان أن يضع روحه على كفه ويثور من اجلها ولم يعودوا قادرين على تحديد مكانها!!
وقد لفت تدافع الناس وتقاطرها لتحية قائدها الذي تخلى عن كل مظاهر المواكبة والحراسة واندفع نحو مريديه بتؤدة واطمئنان لفت هذا الموقف أجهزة الأمن التي طوقت المكان وبعضها لايعرف ما يحدث تدخلت قوة الحماية المرافقة للقائد وسهلت طريقا للخروج وعندما تعذر عليهم السير وسط الازدحام ترجل بعضهم لفض الأزدحام وإلى ان وصلوا إلى القائد الذى كان تماما وسط عشرات المئات من الجماهير التي أحاطت به مرددة الهتافات والشعارات الثورية الدعوات والتهاني ، ولحظات الالتحام الرئعة بين القائد والجماهير الشعب الليبي كانت دائما تستغل من قبل بعض أصحاب النفوس المريضة حيث يستغلون هذه اللحظات الإنسانية الجميلة تارة لارتكاب أفعال عدوانية وافتعال مشاجرات وتارة للسرقة بل وصل الأمر حتى لمحاولة الاعتداء على حياة الأخ القائد حفظه الله ورعاه كما سبق وحدث بمدينة براك حيث حاول عميل المخابرات البريطانية استغلال تلك اللحظة ليرمي بجريرته التي وقعت بين أقدام القائد الذي ركلها بعيدا عن الناس غير مبالي إلابسلامة من حوله وهكذا هو معمر القائد ولكنهم لا يعقلون فبعد رحيل الموكب أستغل بعض اللصوص هذه الفرصة وقاموا بالتقاط الأشياء والبضائع من هنا وهناكو الجري محاولين الفرار فحدتث مشاجرات بينهم وبين البائعين وتطورت غلى الشغب الذي قامت قوات الأمن فيما بعد بالسيطرة عليه هذه هي كل القصة لقد كان معمر القذافي القائد الإنسان كما في كل مرة أقرب للجماهير من أى شي آخر حتى من حرسه الشخصي والذي كان من المفترض إن يكون دائما بقربه لكن القائد أختار الجماهير كما هو في كل مرة تحرسه ملائكة الرحمن وتحفه الأيدي الخشنة التي يحبها الله ورسوله ،وهذه ليست المرة الأولي فلطالما تبرم القائد من بروتوكولات الحراسة والحماية وأمرهم بالابتعاد وتركه وسط الجماهير التي يحب ان يأتيها دائما راجل بدون تكاليف وبدون مظاهر ليذوب وسط الحماهير التي كانت تسرع نحوه بحب كبير لأنه رمزها وقائدها فهؤلاء هم أحبه القائد والأقرب إلى قلبه من كل زيف ومظاهر الحياة المادية

احمد عبداللطيف


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home