Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

اللعـب خارج الميزانية.. قروش مـن.. (2)

السادة القراء هذا هو الجزء الثاني من مسلسل اللعب خارج الميزانية و المحافظ الاستثمارية و العمولات المليونية يفضح بدون مواربة بعض عمليات التدليس والاختلاس الذي جعل من بعض الأسماء الفقيرة الحقيرة أصحاب ملايين وعلى حساب من ؟ على حساب الثورة التي لم يدخروا جهداً لمحاربتها و أي سلاح أمضى و أقوى من سلاح المال !!((والمال قوة والقوة تعلم الصراع))!!
المال الذي جنبته الثورة للأزمات أوقعوه في أزمة كبيرة كانوا يعتقدون أنها تخفى علينا لكننا نعد عليهم حتى أنفاسهم وهم في غفلة لايعلمون !!
فماذا تراهم يفعلون ونحن نسرد عليكم حقائقهم واحداً بعد الأخر ونبداء من كبيرهم الذي علمهم ( سحر اللهط ) بعيداً عن عيون الرقيب و كما اوحى لهم و أصبحوا يعتقدون فإليكم خبرهم علهم يتعضون لعل كبيرهم ( الحويج ) الذي أعتقد بأنه في تقلبه بين المناصب أصبح في مأمن من يد الثورة الطويلة القادرة على إحداث التغيير قبل أن يرتد الى أحدهم طرفه!! فقبل أن يفكر ( حسني بي ) غول السوق القوي في الفرار من دار القرار وقبل أن يتمكن ( محمد عقيل ) شريك كل الخصوم !!! من التقاط أنفاس الدهشة والاستغراب وقبل أن تكتمل فرحنه بشرائه المصرف الأهلي طرابلس بستة وثلاثين مليون فقط وقبل أن يستمتع ( تاطاناكي ) مع الحسناء الموعودة بليلة من ليالي مليون سهرة وسهرة ، وقبل أن يلتقط أكثر من تسعون قط سمين متوحش أنفاسهم كانوا في لحظة تحت طائلة القانون بتهم التهرب من الضرائب والإثراء غير المشروع وقانون من أين لك هذا و قانون التطهير رقم (10 ) قبل أن يتمكن هولاء حتى من التفكير في العاقبة و المصير كان البغدادي ( رئيس الوزراء ) قد تم تحويله فجأة إلي مأمور ضبط قضائي من قاضي عادل قال لكم ذات يوم سأفرش حصيرة فكانت هناك في أم الأرنب و حميره و القطرون وغدوة وتراغن و سبها ليوقع أوامر القبض على القطط (الشركاء) الذي لطالما أشركهم في مهامه و سفرياته و وفوده وأغدق عليهم العطاءات والمشاريع !
كان هذا من أنباء الذين أصبحوا لدى البحث الجنائي موقوفين و إليكم أنباء ( المطلوقين ) الذين لايزالون بالمحافظ والشركات و المصارف عابثين أو بالليبي ( زايطين )!!
زياط من يا( حويج ) ونحن نعرف مدى توترك و أنت تقطع ذلك الممر الذي تعرفه باللجنة الشعبية العامة جيئة و ذهاباً بانتظار ما يسفر عنه ذلك اللقاء الذي جمع البغدادي وزائرا جاءه من بعيد خوفا من إفتضاح أمر تلك الدراسات والتصورات التى أعدها ذاك الزائر ونسبتها لنفسك كذبا نفاقاً كما هي عادتك لتنقلك من مرحلة التهميش( تلك المرحلة التى اثبتث لنا بما لا يدع مجالا للشك ان علاقتك بالثورة مبنية على غرضية ضيقة وليس كما تحاول ان تدعي) الي وزارة المالية في غفلة من الجميع!!( و أمثالك كثر ) ولنسأل أنفسا لماذا تنهار كل المشروعات و الشركات و المحافظ التي يشرف عليها الجويج و نتذكر عام 87 عندما قدم فيه على رأس الاستثمارات الخارجية شهد قدومة انهيار الأسواق العالمية في يوم الاثنين الأسود الذي يعرفه الجميع إنه النحس الذي أصاب العالم من هذا القدوم !!
ذاك العام وقد كانت إشارة آلهية لم نفهمها في حينها و ها هو نحسك يطاردك لنطاردك من خلاله أليس هذا الرجل هو من أنقذ مئات الملايين من التبخر في ذاك اليوم ، أليس هو أول من أسس أول محفظة استثمارية في ليبيا عام 1985 بمبلغ ثلاثة مليون دولار فقط ، حققت عوائد لم تحققها كل المحافظ و الأموال التي أمرت باستثمارها في مختلف الميادين أليس هو صاحب المشروعين العقاريين الوحيدين اللذان أشرف على شرائهم بلندن و باريس (( رتس و لفناك )) اللذان حققاّ عوائد استثمارية بمئات الملايين ، لدينا خبرات وطنية وقدرات تؤتمن لكن أمثالك هم من يحاربهم و يحاول إقصائهم ولا يبقون إلا على من هم على شاكلتهم من أمثال شريكك المعروف بيوسف عبد المولى الذي يريد أن يمر كل شئ عبر المؤسسة العربية المصرفية بالبحرين ليس لأننا مساهمون بها ولكن لشئ آخر تخفيه غرضيته و نعرفه و نعرفكم به و للذي لا يعرف يوسف عبد المولى نقول بأنه شخص غامض منغلق على نفسه جاء به تكليف من جاد الله عزوز عام 1981 ألي الاستثمارات الخــارجية ( فور تأسيسها ) في إطار صفقة جهوية مع محمد سيالة، كلف بشركة كلبلي الألمانية للآلات الثقيلة التي اشترتها ليبيا بالكامل وهي المنافس القوي لشركة كاتربيلر الأمريكية .
ليطلب مباشرة زيادة مبلغ رأسمالها بالتنسيق مع شريكه اللبناني المشبوه ( وما أكثر الشركاء اللبنانيون المشبوهين !! ) لتخسر بعدها الشركة وتتم عملية تصفيتها و بيعها بتكاليف قدرت لدينا بخمسة و ثمانين مليون دولار دفعت من ( دم اكبودنا) وندرك أيضا أبعاد علاقة يوسف عبدالمولى ببنك الأردن و تحديداً عائلة عصام السلفيتي ، فعبد المولى هذا هو الذي كان وراء إختفاء وتبخّر مئات الملايين من الاستثمارات الخارجية و علاقته بك ياحويج ليست بخافية فهو من يعد مذكراتك و كلماتك و حركاتك و حتى طريقة دخولك للحمام !!
( إنشاء الله لاباس ) ؟! يقول قائل منا لعلكم لا تعرفون ( رجب لياس ) وقصة إختفاء العمارة الليبيرية و أموال الشركة و أصولها الثابتة والمنقولة و التي اختفت بطريقة مضحكة و هزلية بعد أن عصبتها برأس الحرب الليبيرية الأهلية !!
وبعدأن أثبت لياس قدرته على الاختلاس قام الحويج بترفيعه و تكليفه بإدارة عقارات الدولة الليبية بلندن ليقوم على الفور بالتنسيق مع شركة إدارة تلك العقارات على ضمان حصته بعمولة شخصية و تلاعبه بأموال المستأجرين المخصصة للصيانة و التي تصل الي مليوني أسترليني سنوياً و كذلك مع شركة تأمين خاصة يعرفها لتحسب له أيضاً عمولة شخصية ليتحول ( تيسو) كما يلقبه أحدهم الي مستشار إقتصادي و خبير عقاري كبير أثار هذا المنصب ضحك و تساؤل الأجانب!!!! زياط من ( ياحويج ) لعلك تقصد زياط ( حامد الحضيري) الذي استطعت استجلابه من ديوان المحاسبة بعد أن جاء إليك في الاستثمارات الخارجية كمراجع مالي لحسابات الشركة وبعد أن أكتشف اختلاساتك وإخفاقاتك قمت بإغرائه ليكون مراجعاً أولاً لبعض شركات الاستثمارات الخارجية بقرار الإيفاد الذي وقعت عليه بيسارك ( الزطلة ) و أذقته طعم الدولار ( الكاش ) من فئة المئات ربطات ربطات ثم بعد ذلك أغدقت عليه العضوية بمختلف الشركات و بعـد أن نجــح فـــي امتحــــان ( الرزالة ) بأميتاز كلفته بالإدارة المالية للشركة ليستثمر علاقاته بديوان المحاسبة ثم مديراً لشركة القابضة بالقاهرة مع شقة قدرت في حينها بنصف مليون دولار عام 1991 في بدايات الحضر والحصار كان هذا الحضيري يرفل في نعيم الاستثمارات و الدولار وبعد أن تمكن من شراء الدكتوراه خرجتم علينا بقولة كونه( صحابي ثوري جليل) من الرفاق الذين طعنوا الرفقة في مقتل و رقصوا على جثتها مع كلاب المال العام .
ياحضيري ( هلك ناس طيبين ) لكن الوثائق التي بحوزتنا والتي ستنشر عما قريب ستجعلهم يتبرءون منك و من مالك الحرام ، ولا نقصد بالوثائق مانشرته ( روز اليوسف )المصرية بل نذهب إلي أكثر من ذلك ببعيد أبعد مما تتصور أنك قد أخفيت ولعلك لا تعرف أن الدولار يساوي في ذلك الوقت ستة جنيهات مصرية وهي نسبة كفيلة بجعل الألف ستة و بجعل الهرم ينطق هذا عدا ما لدينا لكن السؤال هو ما علاقة المحاسبة بإدارة الأموال والمحافظ (نبتليكم لنختبركم ) ويفضحكم الطمع و الجشع وحب الخمر والنساء اللاتي لاتعرفون من منهن جاءت لترقص وتطرب و من جاءت تؤدي وظيفتها التي قبضت ثمنها مرتين أولها و أكثرها من جيبك المفتوح فقط لاستقبال المختلسات و صرفها على المومسات ، فهل هذه هي الأخلاق التي تعلمتها في مدرسة الثورة يا رفيق ؟!هذا هو حامد الحضيري الذي يدير اليوم أموال وحصص المحرومين من الثروة في صندوق الإنماء الاقتصادي و الاجتماعي وهو يبحث حالياً عن مصارف تدفع ( عمولة ضخمة ) نظير تحويل ودائع تبدءا بمائة و خمسين مليون دولار بلندن ولعلنا هنا نجد إجابة لتساؤلات الحويج الهامسة ذات يوم عن إمكانية معرفة الشخص الذي يقوم بالحصول على عمولة مقابل تحويله ودائع بمصرف من المصارف ؟ وهل يمكن معرفة قيمة تلك العمولة فهل تريد أن تسمع الجواب يا ( حويج ) ولماذا أنت حريص على التعامل مع مصرف يعامل عمولاتك بسرية دون أن يتعرف عليها أحد !!.. لقد تتبعنا خطواتك السابقة كلها تقريباً و لازلنا نعمل على معرفة الباقي !!
وعلى ذكر مجلس الإنماء الاجتماعي و الاقتصادي الذي يبدو انه لايعج فقط بالسراق و المختلسين وإنما حتى بعديمي الوطنية و الخونة فرئيسه عبد المجيد بربش هو الذي وشى كتابياً بنا لدى البنك المركزي البريطاني على شركتنا ( رتس ) المالكة للعقارات بلندن في شهر 12 عام 1993 عندما بدأ تجميد الأرصدة الليبية بقرار مجلس الرعب ( الجائر ) عندما كان هذا (البربش) يبربش كمدير للمؤسسة المصرفية العربية بلندن لتقوم بعدها السلطات البريطانية بتجميد عوائد عقارات الشركة التي لم تكن تعرف أنها ليبية لولا ليبية و وطنية وتبربيش (رئيس مجلس الإنماء ) الحالي و عضو مجلس الأمناء بالموئسة الليبية للاستثمار وهكى الثورية والوطنية وإلا بلاش.
لعل القاري الكريم قد عرف الآن لماذا كل هذا الجري ( والتلقليق ) ورفع الكبابيط و الشناطي و فتح الأبواب و العمل كوشاة و نقالين خبر كما كان يفعل مدير الاستثمارات الخارجية الحالي ( عبد الفتاح ) مع شريك ( الخصوم ) محمد عقيل حتى أطلق على عبد الفتاح لقب ( صبي محمد عقيل ) فيما كان يعتقد بعض الواهمون بأن عبد الفتاح هو رجلهم في هذا المكان فقاموا بتسويقه ليتولى سدة القرار في شركات الاستثمار التي فشلت في مهمتها في الدخل و الخارج ،وبعد طرده من الدولية بسبب قضية تمنعنا من ذكرها أسباب أخلاقية و اجتماعية و يعرفها ( لحويج ) !!ودعونا بالمناسبة نسأله عن شريكه المدعو عمر عبد العزيز وقصة جواز سفره المزور وسبب مطاردة الشرطة الدولية له وعن كيفية هروبه من بيروت عن طريق دمشق وعن عديل الاخير المدعو التواتي اكواص وقصته مع البرج المهجور ومبلغ الخمسة وثلاثين مليون والعشرون الاخرى !!وتفاصيل مرعبة ستنشر فى حين اخر.
وألان دعونا نختم هذه الحلقة بموضوع المليار ونصف الذي نشرته صحيفة إمارتيه ثم اعتذرت بعد أن تكفل الحويج بدفع قيمة الغرامة التي ستفرضها المحكمة الأمار تيه على الصحيفة التي تبرعت بالاعتذار و الإقرار بالذنب مقابل مبلغ لم تكن تحلم به، فهل سمعة نائب رئيس وزراء و و زير مالية حالي و و و ثمنها فقط 25 ألف دولار فعلي من يريدون أن تنطلي هذه المسرحيات ، فهذا الحكم كان تأكيداً لما نشر ولم يكن الاعتذار المدفوع الثمن إلا غلطة الشاطر التي أصبحت تساوي ملايين بدل الألف !!وهاهو وقبل ان يسخن فى كرسيه الجديد القديم يعين ابن عمه المدعو عامر الدليو الورشفاني في منصب رئيس مصلحة الجمارك ليضيفه إلى قائمة المحاسيب والأقارب وقديما قيل احذروا صفر الوجوه!! ولصاحب وجه اصفر آخر نقول إن الحديث ذو شجون وسيكون لنا عن نعيمك الذي تحاول ان تخفيه و نعرف كل أسراره ومصدره حديث طويل يليق بمقام الذهب الأسود الذي تطمح لترأس مؤسسته وما نظلم أحدا إلا أن يكون ظالما لنفسه ولنا مع حديث الوثائق موعد وقريب.

عافية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home