Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

كي لا ننسى ضحايا ومآسي حروب تشاد الظالمة


وهكذا تمر علينا ذكرى أليمه من ذكريات الجرائم والمآسي التي اقترفها القذافي في حق الشعب الليبي الا وهي حروب غزو تشاد الغابره التي لا شأن لنا بها ولا مبرر لها سوى انها نزغات شيطانيه لاستعراض قواه العسكريه لتحقيق مطامح ومآرب استعماريه خبيثه ومتهوره لبسط نفوذه والهيمنه على غيره من دول المنطقه كما حاول وفشل مع مصر واوغنده.

الرجاء الضغط على الصور لرؤيتها بوضوح
Source: Corbis Photography; April 6-12 1987

 
Chadian Troops Reconquer Northern Chad
Soldiers with the Chadian forces, capture Libyan prisoners of war along the road on route to Wadi Doum.

 Their mission in early 1987 was to reconquer the Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
and recover the territory in northern Chad that had been under Libyan control


 
Chadian Troops Reconquer Northern Chad
A soldier with the Chadian forces, stands guard over Libyan prisoners of war along the road on route to Wadi Doum
.




Victims of Civil War in Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
The corpse of a Libyan soldier lies buried in the sand after the war with Chadian forces


 
Victims of Civil War in Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
The corpse of a Libyan soldier lies buried in the sand after the war with the Chadian forces



Victims of Civil War in Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
The corpse of a Libyan soldier lies buried in the sand after the war with the Chadian forces


 
Victims of Civil War in Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
The corpse of a Libyan soldier lies in the sand near Libyan army tanks captured by Chadian forces


 
Victims of Civil War in Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
Foreign photojournalists photograph the corpses of Libyan soldiers buried in the sand near

Libyan army tanks captured by Chadian forces


 
Victims of Civil War in Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
The corpse of a Libyan soldier lies buried in the sand after the war with the Chadian forces.


 
Victims of Civil War in Borkou-Ennedi-Tibesti Prefecture
The corpse of a Libyan soldier lies buried in the sand after the war with the Chadian forces


 
A soldier with the Chadian Forces, toys with a photograph of Colonel Muammar al-Qaddafi

on the side of a Libyan military vehicle in Faya-Largeau.  For the first time in four years,

refugees who fled the Libyan invasion returned to the country


 
Libyan Troops Capture Aozou Oasis from Chad
Libyan soldiers celebrate their seizure of the symbolic Aozou oasis in Chad, just three

 days before the 18th anniversary of Colonel Qaddafi's accession to power


 
Aouzou Palmery Recaptured by Libyan Troops
Libyan troops in their camouflage gear in the desert. After nearly two decades of effort, Colonel

Moammar Gadhafi's imperial adventure in the Sahara fell apart. In the first three months of 1987,

Libya lost almost all the territory it had held in Chad, between $500 million and $1 billion 

in weapons and one-third of its 15,000 troops


 
Aouzou Palmery Recaptured by Libyan Troops
Libyan troops are overjoyed after their recapture of territory. After nearly two decades of effort,

 Colonel Moammar Gadhafi's imperial adventure in the Sahara fell apart.



Aouzou Palmery Recaptured by Libyan Troops
Libyan troops survey stockpiles of arms in the desert


 
Aouzou Palmery Recaptured by Libyan Troops
Libyan troops survey stockpiles of arms in the desert


 
Aouzou Palmery Recaptured by Libyan Troops
Libyan troops head into the desert


 
Chadian Troops Reconquer Northern Chad
Soldiers with the Chadian Forces capture Libyan armaments at Wadi Doum.



Chadian Troops Reconquer Northern Chad
A destroyed Libyan tank is left by the roadside along the route to Wadi Doum.


هذه الحروب التي حدتت في الفتره ما بين 1987 ـ 1980 جند لها طلبة المدارس الثانوية والمعاهد وخيره الشباب الأبرياء بعد ان تم حشدهم واختطافهم بالقوه من فصولهم الدراسيه او التقاطهم عشوائيا من الشوارع وبدون علم اولياء امورهم وزج بهم في معسكرات التجنيد الإجباري ليكون مصيرهم المواجهه في ساحات القتال في أنجامينا وصحراء فايالارجو ووادي الدوم وأوزو وغيرها من المدن والارياف التشاديه.

خسائر هذه الحروب كانت فادحه في الأرواح والمعدات فقرابه ثلات ارباع الجنود الليبيين إما قتلوا او اسروا او هربوا من ميدان القتال وحتى هؤلاء الفارين لم ينجوا من الموت حين وقع بعضهم ضحية الألغام التي نشرتها ليبيا للفتك بقوات حسين حبري التشاديه.

الأبشع من ذلك والذي لا يتصوره العقل او الخيال هو ان انه بعد هزيمه ليبيا في هذه الحروب وبعد تراجعها وانسحابها من المواقع التي كانت تحتلها رجعت الطائرات المقاتله لتدمر ما تبقى لها من آليات حربيه كي لا يستفيد منها التشاديين ...ليس هذا فحسب فبأمر من القدافي الذي اعتبر ان الليبيين الفارين من ساحة القتال خونه قامت هذه الطائرات بملاحقة هؤلاء الجنود الهاربين والقاء القنابل عليهم والتخلص منهم... اما هؤلاء الضحايا الليبيين الدين اصيبوا بجروح بالغه او الذين اصيبوا بتشوهات جسميه مريعه من جراء الحرب او التعديب في الأسر من قبل القوات المضاده وتمكنوا من الفرار فكان مصيرهم جميعا ايضا الإعدام بطريقة او بأخرى بأوامر من القدافي .. وشاعت الأقوال من شهود عيان ان هؤلاء الضحايا تم التخلص منهم بإلقاءهم في الانهار لتلتهفهم التماسيح او في البراري والغابات لتفترسهم الأسود والنمور.

اجل كل هذا جاء بأوامر من الطاغيه القدافي الذي خشى رجوع هؤلاء المتضررين والمتشوهين حتى لا يكون شاهدا ضده وحتى لا يتير مشاعر إستياء الشعب الليبي من نظامه.

ليس هذا فحسب بل ان جثامين هؤلاء الضحايا الدين استشهدوا في ساحات القتال بقت في الأراضي التشاديه حتي تحللت وغطتها الرمال ولم يعبأ هذا الطاغيه القدافي باسترجاع هذه الجتامين وتكريم هؤلاء الموتى بالصلاة عليهم ودفنهم في وطنهم واحترام مشاعر اهلهم وذويهم.

ليس هذا فحسب بل لم يعبأ هذا الطاغيه ايضا باسترجاع الأسرى الليبيين الى وطنهم والتحري في مصير المفقودين الذين تركوا وراءهم اهلهم وذويهم يتجرعون مرارة الحرمان وويلات وآهات الإنتضار لسنوات طوال ... في حين تعقد الصفقات بالملايين لفك اسر رهائن اجانب اختطفوا في الفلبين والنيجر وافغانستان وغيرها... وكأن الأسرى والمفقودين الليبيين في تشاد لا قيمه لهم ولا وطن يطالب باسترجاعهم ...احياء او اموات.

لسماع وقراءة المزيد عن هذه الحروب الغابره اضغط هنـا  وهنـا

وبعد ايها الإخوه والأخوات...هذه صفحه اخرى من جرائم الطاغيه القذافي في حق الشعب الليبي التي تعددت وتفاقمت على مدى اربعة عقود من الزمن وطالت كل الليبيين من كل حدب وصوب ...هذه الجرائم البشعه انما تنم عن مذى الحقد الدفين والكراهية التي يكنها هذا الطاغيه وآله لهذا الشعب الطيب .

وهنا يجدر بنا ان نتسأل ما الفرق بين ما اقترفه الفاشى موسوليني من جرائم بشعه اثناء غزوه لليبيا وما اقترفه ويقترفه الطاغيه القذافي من جرائم ضد البشريه مند استيلائه على السلطه.

لا فرق سوى ان موسوليني لم يكن ليبييآ ولم تطل جرائمه شعبه.




اما الطاغيه القذافي فهو يرى في التشبه بموسوليني عظمه وجبروت ويتفاخر علنا على مسامعنا مرارا وتكرارا بإعدام واغتيال معارضيه ويحرض على سفك الدماء وكأنه يجد ملذه في اهذار ارواح الشرفاء لإشباع نزواته الشيطانيه والعياد بالله ...

شاهدوا جرائم القذافي بالضغط هنـــــا

ايها الإخوه والأخوات..يا من فقدتم ابناؤكم واخوتكم وازواجكم وآباؤكم...

يا من فارقتم الأهل والأحباب الذين لا يزالوا يقبعون في سجون القذافي بغير حق...

اسألكم بالله ...اسألكم بالله ان تزيلوا عنكم قناع الخوف من هذا الطاغيه فلا خوف إلا من الله سبحانه وتعالى وان تتوكلوا على الله وتوحدوا صفوفكم وتخرجوا الى الشوارع مطالبين بإرجاع رفاة موتاكم وفك قيد اسراكم والإفراج عن سجناء الرأي والسياسه وفتح ملفات تحقيق في قضايا المفقودين بالداخل والخارج..

فلقد حان الوقت للصمود في وجه هذا السفاح اللئيم وانقاد ليبيا الجريحه التي تستغيت بكم لنجدتها قبل فوات الأوآن
.
وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخد الدنيا غلابا

واخيرا نسأل الله العلي القدير ان يفك قيد اسرانا في تشاد والمعتقلين في السجون الليبيه ويجمع شملهم بأهلهم واحبابهم وان يفرج كرب وهموم واحزان كل من فقدوا عزيزا لهم ظلمآ وعدوانا على ايدي الطاغيه القذافي واعوانه وان يرحم شهداءنا الأبرار ويدخلهم فسيح جناته.

اللهم اقنا وانقدنا من شره واجعل نهايته قريبه بمثل ماقترفت يداه...

قال  الله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما.   صدق الله العظيم 
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
 

لمزيد من المعلومات ارجو الإطلاع على الروابط التاليه
 

Libyan Wars, 1980-1989,  Part 1-6  

 

Libyan Intervention in Chad, 1980-Mid-1987

 

عـبدو الليبي

 


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home