Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

التـشـيـع لليبيا والليبيين جميعا شرف نسعى إليه يا جليانة

وصلنا من موقع (جليانة)، المقال المنشور على موقعنا والمتضمن لمرافعة لا ينقصها شيء سوى القليل من التواضع لترك الشعاراتية الأحتكارية، التي درج عليها كل الأيديولوجيين منذ القدم، حيث (أنا وقبلي وبعدي الطوفان).

يسهل على المتابع أن يلحظ مدى المأزق الذي وقعت فيه (جليانة وأخواتها)، فبدأ واضحا بحثهم عن كل ما من شأنه تخفيف وطأة الأنتقادات التي انهالت من الداخل قبل الخارج، فكان بيانهم غير المفيد، إلا لإظهار أن ما فعله الليبييون – أو بعضهم في الخارج والداخل- تعاطفا مع ثلة من مواطنيهم ، سجنوا ظلما، وتجاوزا لكل الشرائع والأعراف الدينية والأنسانية والقانونية المحلية والدولية، بدون أدنى حاجة لأستظهار النصوص في هذه المناسبة.

ودون وقوف على ترهات رئيس التحرير الذي أتهم الموقع – ليبيا المستقبل- بتلقي دعم من الدولة الليبية، لنكتشف أن الدولة الليبية نفسها، ضد (النظرة الاستراتيجية لأمن وسلامة ليبيا)، مثلما أن المعارضة تعقد أجتماعاتها على أراضي دولة معادية لليبيا، ولم يتفضل رئيس التحرير (الفاهم جدا) ببيان مدى العداوة وحجمها، حيث عقدت هذه الدولة أتفاقية دفاع مشترك مع ليبيا قبل شهور، تأكيدا لحالة الشقاق - ربما- بين الدولتين.

أن التشيع كتهمة يسبغها علينا فخامة الموظف الجلياني، هي شرف نسعى له، لكنه تشيع لوطننا، ومصيرنا ومستقبل أبنائنا وكل الليبيين.

لقد حدد هذا االجلياني (الطارئ) والمتكلف اربع نقاط ختم بها مانفستو مبايعة مكررة للطغيان، والكبت والقمع....

أما النقطة الأولى فواضح فيها أن رئيس التحرير قد استعجل الاوامر فلم يحسن ترتيب عباراته؟، فجاءت نقطته هذه لامعنى لها، فما هو المتسهجن، ومن استهجن، وما هو الـ (عمل محدود الأبعاد وخجول التأثير وخالٍ من المضامين)، وقبل ذلك كيف ولماذا (تعذر نشر وجهة نظر) بعض كتاب الداخل ؟

في الثانية: يثني رئيس التحرير على المعالجة الأمنية الأنسانية، وهذا يشرح معنى الأصلاح، ومفهوم ألأنسانية في بلاد القائد سبحانه وتعالى (على رأي الفنان الساطور)، أن هذه النقطة بالذات ستترك للتاريخ، عندما يسجل، أن مواطنا ليبيا، يمجد أعتقال مواطن أخر بغير ذنب أرتكبه، إلا عمل سلمي تعهد فيه مسبقا وعلانية، بعدم حرفه عن أي غاية نبيلة.

في الثالثة يحدد معاليه أو ينقل لنا عن من قام مسبقا بالتحديد، ما يجوز وما لايجوز في استرجاع كريه لسيمفونية الديكتاتورية، حيث تندمج الجماعة أو المجتمع في السلطة، وتختزل أرادة الناس في ارادة السلطان، وبالتالي مصالحه ورغباته وأهوائه، ليصير من مهام الجوقة السلطانية - كجليانة وغيرها- واجب بث الأوامر والنواهي، وما يجب وما لايجب على جموع المؤمنين أو من كساهم سلطاننا بثوب الأيمان كرها.

ويعود في الرابعة ليربط الأمور بقضية الإيدز والبلغاريات بشكل مكرور ولافائدة من التعليق عليه.

أن اللوم لا يوجه لمثل هذا الجلياني المتكلف، بل لبعض أخواننا الذين، حاولوا تصنع الحياد، وهاهو اليوم يعود عليهم كذلك، فمثل هولاء لايفيد معهم إلا المواجهة كما فعل بوفايد ورفاقه، لأن أفكارهم ليست إلا مقرؤات، في برقيات وايميلات وفاكسات الأوامر الصادرة يوميا أو حسب الحاجة.

أخيرا نذكر هنا بأننا قد استبشرنا خيرا في بدايات انطلاقة هذه المواقع وإفترضنا حسن النية .. ووضعنا لها روابط في موقعنا – ولازالت وستبقى – ونقلنا عنها وعن كتابها. كما رأى ويرى القراء والمتابعين.

كما اننا لا ندري ان كان المقال من بنات أفكار وكلمات رئيس التحربر حقا والذي يقال أنه شخص يدعى " جابر نور سلطان" ولعل أهلنا في بنغازي يعرفون جيدا هذا السلطان الجلياني, أم أن المقالة من اعداد أحد مكاتب الأجهزة اياها! ولكن في كل الأحوال فاننا لا نخشى أبدا نشر أية فكرة أو رأي ينتقدنا أو يخالف توجهاتنا لأننا لا نحمل ثقافة الحجر والوصاية، بل نحاربها ونناضل من أجل أن تتنتهي فكرا وممارسة في ليبيانا الحبيبة.

ويبقي سؤال بسيط ومهم نوجهه الى جليانه وأخواتها وهو: الأن وبعد أن استجبنا لعنوان بريدكم الإلكتروني الذي صدرتم به رسالتكم الينا (هل نستطيع النشر عندكم), هل تستطيعون أنتم نشر مقالاتنا وأرائنا وفتح صفحاتكم للعشرات من الكتاب الليبيين في المهجر في ما يطرحونه من أفكار وأراء حرة جريئة بمنهجية وموضوعية؟! فهل من جواب ؟

ليبيا المستـقبل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home