Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى من اتخذ الكذب سبيلاً لتشويه الشرفاء!!!

قرأت في موقعكم (ليبيا وطننا) مقالة مليئة بالمغالطات والأكاذيب تقطر حقداً على إدارة مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر وقد حاول كاتبها مطموس الهوية سوق جملة من العبارات الحاقدة في حق موظفي المركز بداية من أمينه العام الدكتور عبد الله عثمان ومدراء الإدارات والمكاتب ولم يسلم من تطاول هذا الوغد "عارف" حتى رواد المركز والمتعاونين معه من الكتّاب والصحفيين معتقداً أن ذلك سيفث من عضدهم أو يدفعهم باتجاه الخندق الآخر.
وكمتابع لكتابات المواقع الليبية في الخارج لم ألاحظ أحط ولا أرذل من كتابات هذا (العارف) الذي لم يعرف شيئاً سوى أنه ساقط قيد وساقط أسلوب وسقط متاع..
فهل يعقل أن يطلق عاقل على الأستاذ الدكتور خريج أعرق الجامعات البريطانية يوسف صوان وصف عربيد وهو الأستاذ الجامعي المعروف الحائز على احترام زملائه من الأكاديميين ورحب بتوليه مهمة المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي للتنمية الكثير من المتابعين والمهتمين بالشأن الليبي داخلياً وخارجياً واعتبروا توليه لهذه المهمة خطوة على الطريق الصحيح في سبيل وصول هذه المؤسسة لأهدافها المرجوة ولا يقبل أحداً ممن يقدرون العلم والعلماء أن يسب أو يشتم د. صوان وبهذا الشكل السافر البعيد عن الواقع..ثم لماذا يتم التركيز على الأستاذ عبد السلام القماطي مدير مكتب الإعلام الالكتروني بالمركز وهو الإعلامي المعروف الذي كرّس حياته منذ تخرجه بتفوق من قسم العلوم السياسية من اقتصاد قاريونس على خدمة وطنه في مجالات الإعلام حيث تولى أمانة وكالة الأنباء بجهده ومهنتها العالية وقبل أن يبلغ منتصف العقد الثالث من عمره بعدما كان رئيساً للتحرير وأميناً مساعداً للوكالة لمدة تزيد على السنتين بعد عودته لأرض الوطن من أسبانيا حيث كان يعمل مراسلاً صحفياً بها..
وهل يستكثر على القماطي توليه إدارة المركز العربي للنظم الشاملة وقد كان مديراً لإدارة التوثيق والمعلومات لهيئة الصحافة وأميناً للقسم الاقتصادي بصحيفة الشمس ومديراً لمكتب الإعلام بالشركة العامة للبريد حيث استطاع إصدار مجلة بريد واتصالات وأشرف على إعداد أشرطة وثائقية لشركة البريد ولعل الحاقدين الذين كذبوا وكتبوا عن القماطي والمركز وصوان وعبد الله عثمان قد فاتهم أن يقولوا إن نجاحات هؤلاء في أداء واجباتهم المناطة بهم قد سبب لهم إحراجاً لأنها كشفت للآخرين قصورهم وعدم مقدرتهم على إدارة وحدات لا يتعدى عدد العاملين فيها عدد أصابع اليد الواحدة فكيف ينجح القماطي في إدارة عمل إعلامي مميز ويفشل من سبقه في ذلك !!؟ وكيف ينجح الدكتور صوان ويتجرع الانتهازيون الفشل في كل شيء حتى في حياتهم الخاصة ولعلّ ذلك سر هجمتهم على إدارة المركز .
لماذا يُسب سامي الطيف الرجل القومي المعروف وهو من يعبر عن أفكاره العروبية على صفحات القدس العربي أسبوعياً فحتى وإن اختلفت مع الأستاذ سامي الطيف لاتملك إلا أن تحترمه وتقدره لمواقفه ومبادئه العروبية والإسلامية..
إن مركز الكتاب الأخضر قبل أن يتولى إدارته الدكتور عبد الله عثمان كان عبارة عن مؤسسة كلاسيكية راكدة وجامدة يعلو رفوف مكتبتها الغبار، يملأ ساحاتها السأم والملل ثم ما لبثت أن تحولت إلى خلية حيوية يملاؤها النشاط مع استلام إداراتها الجديدة للعمل التي وضعت الخطط ورسمت الأهداف وحددت المتطلبات وأكدت أن هناك إمكانية للنجاح والرقي والتقدم والتطور ، إذا كانت هناك إرادة حقيقية ورغبة صادقة لخدمة الوطن.
لماذا نجح عبد الله عثمان حيث فشل الآخرون ؟! لأنه كان على خلق ويجيد التعامل مع المبدعين والصحفيين والكتّاب فلم يبخسهم حقهم المادي ولا المعنوي ولم يغلق دونهم بابه، لا يزايد على أحد منهم، يؤكد لهم بأنهم جميعاً متساوون في محبة الوطن وإن اختلفوا في المسؤوليات يقول بأن الثورة للناس جميعاً ومعمر القذافي قائد وأخ للجميع، لكل الليبيين دون استثناء لم يحاول تنفير الآخرين من الثورة أو إبعادهم عنها وعن قيادتها كما يحاول الآخرون تجييرها جهوياً أو قبلياً ولعل هذا السر الآخر الذي ألب عليه ثلة من العسكرتاريا فتحالفوا مع الانتهازيين ضد إدارة المركز، ويسعون إلى طمس نجاحاته بكل الطرق الخسيسة ولو كان ذلك على حساب الانتماء العقائدي أو الاجتماعي وأخيراً أقول لأخي عبد الله وفريقه العامل معه: إن الحياة صراع بين الخير والشر منذ الأزل ولعل ذلك سر حلاوتها، فلا تهتم بما يكتبون طالما تشعر بأن طريقك طريق الحق لخدمة الثورة ومبادئها الإنسانية الخلاقة لأجل ليبيا الغد التي نتطلع إليها جميعاً ونسعى لأن تكون مهابة قوية بين الأمم.

عارف بن حمودة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home