Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

قصة ( البرابرة ) منذ عـشرة قرون

السلام عليكم

نتطرق اليوم عبر موقع ليبيا وطننا حول حال ** البرابره الاماسيخ ** مند عشرة قرون كما ذكرهم التاريخ الذي لايرحم. وليس كما ذكرهم الشاد * أمارير *

نبدا مستعينا بالرحمن وعله أتوكل

أما عن أصولهم فهم كما دكرنا من حمير بن سبأ ، وأما عن ثقافتهم فهى ثقافه فاسده أصولها من اليونانيين التافهين وأما عن حياتهم وعيشهم فهم قطيع دواب يتقاطرون على الماء أين ماوجد . فمثلا أدا كان هذا الماء فى سرت بلاد الملحد القدافى لهبوا هناك بغض النظر عن من يسكن فيها ولو كان القدافى الكافر. لان البرابره ليس لهم عهد مع خلق الله . (( يلعبوا مع الواقف)) وهذا معروف من قبل عنهم فهم من أسس عقيده الاباضيه فى ليبيا ، الا أن بفضل الله ثم أهل السنه والجماعه ليس ( الصوفيه) سقط منهج الاباضيه الضال والدي فيه شركيات لاتحصى. ولله الحمد والمنه

فرهبانهم كثر والعيادى بالله أمثال الكذاب عبدالله حميد السالمى الدى قال فى كذبه أن **الخضر يقرئ أمامهم ناصر بن مرشد السلام ...

قرأت في كتاب( تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان) لشيخ الاباضية البرباريه / عبدالله حميد السالمي ، طبعة مكتبة الإستقامة فوجدت فيها من الغلوا في الأئمة العجب العجاب ، حتى أنك لا تملك إلا أن تقول : ما أكذب القوم ، وهنا أنقل لكم هذه الكذبة الفاضحة والناتجه عن هذا الغلو المقيت :

المجلد الثاني صفحة 17 قوله في معرض الثناء على إمامهم / ناصر بن مرشد : ( وقيل أن بدوياً ضلت له ناقة ، فمضى في طلبها ، فبينما هو يمشى إذا رأى أثر قدم إنسان فستعظمها ، فجعل يقصها حتى انتهت به إلى غابات شجر ، فسمع صوتاً من داخل الشجر ؛ أن مطيتك في مكان كذا من موضع كذا فامضى إليها وقل للإمام ناصر يلزم هذه السيرة فإنها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم .

فمضى البدوي مرعوباً وقصد الموضع الذي وصف له ، فرأى مطيته في المكان الموصوف ، ثم مضى إلى الإمام ، ورأى الإمام في نومه أن بدوياً أتاه يبشره أنه على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما وصل إليه البدوي رآه في يقظته كما رآه في نومه ، فحدثه بما جرى عليه وبما سمع ، فحمد الله الإمام على ذلك ، وأمر للبدوي بنصف جراب تمر ونصف جرى حب وثوب ، فمضى البدوى شاكراً ولفضل الإمام ذاكراً .

وفي بعض الكتب أن البدوي كان من بني قتب وأنه كان رجلاً صالحاً في دينه ، وأن أثر القدم التي رآها كان طولها ذراعاً أو أكثر ، فسار في طلبه ، فوجد رجلا في ظل شجرة ، فكز جنبه منه لما رأى من عظم صورته ، وشعره ، والأنوار ساطعة لا ئحة في وجهه . فقال له السلام عليك يا عبدالله ، فقال له : وعليك السلام ياعبدالله . فقال له : أنت من الجن أم من الإنس ؟ فقال له : من الأنس . فقال له : من أين أقبلت ؟ فقال : من البرية . فقال له : من أنت ؟ فقال له : (مميزأنا الخضر) هل من حاجة؟ فقال له : لا . ثم قال له القتبي : هل من حاجة لك ؟ فقال له : (مميزنعم أقرىْ منى السلام الإمام ناصر بن مرشد ) ) إنتهى النقل

فما رأيكم أخوتي في هذه الكذبة العظيمة التي حجمها بحجم الجبل ، من أناس يرون أن الكذب يخلد صاحبها في النار وأئمته تكذب مثل هذه الكذبات العظيم غلواً في أئمتهم .

فما يقول البرابره الاماسيخ في إمامهم السالمي وقد مات مصر على كبيرته فلم نراه ألف كتاب يتوب من هذه الكذبة

ثم عند ما يريد الاماسيخي الدعاء فإنه يرفع يديه للسماء ، لكن حينها يتذكر أن منهج شيوخه لا يعترف بأن الله فوق السماء السابعة ، عندها يحتار أين الله قبل أن أناجيه فلا يجد جواب بل إن مجرد السؤال عن (أين الله ) مرفوض . فيعلم حينها أن رفع يديه مجرد عبث وأن عليه أن يبحث عن وجود خالقه قبل أن يدعوه .

عندما يرى الاماسيخي من حوله من إخوانه وأقاربه ممن هم يشهدون بشهادة التوحيد ويقيمون الصلاة ويصومون ويزكون ويحجون ويعملون الأعمال الصالحة من بر للوالدين وصلة لأرحام والتصدق على المساكين غير أنهم متلبسين بكبيرة مثل الإسبال أو شرب الدخان أو غيرها من الكبائر فيرى الحكم الجائر في منهج بني قومه ومشائخه

أن هؤلاء إن ماتوا على كبيرة فلا عبرة بتوحيدهم ولا صلاتهم ولا سائر عباداتهم وقرباتهم متأولين بتكلف قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) كل ذلك لتبعد الرحمة والمغفرة عن من مات من هؤلاء وهو على كبيرته زاجين بهم مع زمرة الكافرين الذين لم يسجدوا لله سجدة لا فرق بينهم وبين فرعون وهامان وكأن حالهم حال المنافقين الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإيمان (وهم من ذلك براء) بمعاملتهم لهم في الدنيا على أنهم من أهل الإسلام وفي الآخرة من أهل النيران خالدين فيها كما المنافقين والكفر غير أن الاختلاف في الدركات فقط ، وهم بهذا الحكم الجائر يبصر الإباضي الاماسيخي البربرى المسكين في منهجه الذي يتبعه خلل حيث يرى فيه أنه لا عبرة للأية التي سبقت ولا بقول الله عز وجل (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) وقوله تعالى ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجراً عظيما) فيعيش في حيرة هذا التناقض العجيب الذي يجعل من المسلمين في الآخرة كالكافرين سواء بسواء لا فرق بينهم في المصير إن ماتوا على كبيرة.

ومما يوقع الإباضي الاماسيخي البربرى في حيرة ويحول بينه وبين رغبته في التدين بسب الشك في المنهج ؛ نصوص من شيوخ الإباضية وعلمائها تناقض الأصل الذي هم عليه ، فمع حكمهم الجائر على صاحب الكبيرة الذي يموت مصر عليها مع أنه على التوحيد ويقوم بالأركان كونه يخلد في النار ولا يدخل الجنة أبداً ، إلا أنه يجد نص لأحد علمائه وهو صاحب كتاب (بداية الإمداد على غاية المراد في نظم الإعتقاد) / سليمان بن محمد بن أحمد بن عبدالله الكندي في صفحة 78 يقول فيه ما نصه : ((فيجب القطع بأن من ثبتت ولايته بالحقيقة هو من أهل الجنة قطعاً ولو فعل ما فعل في حياته ولو ارتد والعياذ بالله ومات على ذلك في رأي العين وأنت على رأسه ولم تعلم منه توبة يجب عليك القطع بسعادته الأبدية)) ووجه الحيرة أنه يناقض ما سبق ويعتقدونه من أن من يموت موحد مقيم للأركان فهو في النار خالداً مخلداً فيها مادام أنه مات مصر على كبيرة في حين أن الكندي يرى العكس بل يرى أن من يموت مرتد والعياذ بالله وليس فقط مرتكب للكبيرة في رأي العين وأنت على رأسه ولم تعلم منه توبة يجب عليك القطع بسعادته الأبدية

فهل بعد هذا الضلال من ضلال يابرابره

في حين أن الإباضي البربرى تعلم من شيوخه أن الإستعاذة بالمخلوقين شرك وأنه لا يجوز الإستعاذة بغير الله ؛ إلا أنه يجد في مسندهم مسند الربيع بن حبيب حديثاً برقم 652 هذا نصه :
(روى أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رجلا من أسلم قال ما نمت الليلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي شيء قال لدغتني عقرب فقال عليه السلام أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن شاء الله )
وشيوخه يقولون أن كلام الله (القرآن) مخلوق ، فيقع في حيرة إزاء هذا الإعتقاد الذي يجعل من الرسول صلى الله عليه وسلم داعياً إلى الشرك بنص الحديث ، وهذا محال .
فهل يصدق شيوخه ويقول أن القرآن مخلوق فيقع على أثر ذلك إن استعاذ به في الشرك ، أم يصدق ماورد في مسند الربيع بن حبيب من أن القرآن ليس بمخلوق بإمارة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على الإستعاذة بكلمات الله التامات والقرآن كما هو معلوم كلام الله.

فيا أيها الشردمه القليلون يامن قمتم بجمع تواقيع بعض المرتزقه من أجل محاربه العرب النبلاء الشرفاء . كيف تقوم لكم شوكه وهدا تاريخكم مخالف لمنهج خير الخلق صلوات وسلام ربى عليه . وكذلك حافل بالزور والكدب ومحاربه أشرف لغه ، كيف تريدوا أن تأتوا فى وقت وتاخدوا مايملك العرب سبحان الله.
أيه البربرى الفاشل قل بالله عليك . هل تقرا فى القرأن بالتماتيم البرباريه التى أصدرها أحد الرعاع البرابره . فوالله ماتستطيعون أن تقروه بالتماتيم هذه لانه يصبح أستهزاء بكتاب الله

ومن مشايخهم الضالين
الشيخ الضال أحمد الخليلي موجود فى سلطنه البرابره. أسئل من الله العلى القدير أن يهلكه .
وكدلك الضال على يحى معمر وهو قد قبر فى ليبيا وكانت لها كتب ضال هفى العقيده وما تجد بيت من بيوت البرابره الا وهذه الكتب موجوده فيه.

- أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي.
- ضمام بن السائب العماني.
- أبو نوح صالح الدهان.

يابرابره أقول لكم **بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق** وهذه هى حقيقه البربر مند عشر قرون

أصلهم من حمير بنى سبأ
أينما وجدوا الماء سكنوا
ثقافتهم ثقافه اليونانيين الضالين
مذهبهم باطل أسس على الكذب
المنهج الدى يسيرون عليه منهج فاسد
عقيده فاسده والدليل موجود فى كتب شيوخهم
خصله الكذب فى مشايخهم الضالين كما دكرنا أنفا
حبهم لاال بيت القدافى وتبجيلهم لصفيه
بغضهم لعثمان بن عفان رضى الله عنه
بغضهم للغه القران

والكثير الكثير من بلاويهم

فكيف ياأماسيخ تريدون أن تكون لكم لغه ووطن ،وهل جزاء الضفادع الى الماء

فاأقول اليكم يابرابره ياأماسيخ

أيكون في دين النبي وصحبه ** نقص فكيف به ولما يشعر!؟
أو ليس كان المصطفى بتمامه ** وبيانه أولى ، فلم لم يخبر؟
ما باله حتى السواك أبانه ** وقواعد الإسلام لم تتقرر!؟
إن كان رب العرش أكمل دينه ** فأعجب لمبطن قوله والمظهر
أو كان في إجمال أحمد غنية ** فدع التكلف للزيادة واقصر
ما كان أحمد بعد منع كاتماً ** لهداية كلا ورب المشعر
بل كان ينكر كل قول حادث ** حتى الممات فلا تشك وتمتري

القادومه
صديق أبن خلكان


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home