Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

سيصبح الغـشاش دكتوراً في جامعـة عـمر المختار

سيداتي آنساتي سادتي، لأن الفراش بدأ ينسحب شيئاً فشيئا من تحت أرجل الكوميرشه السابقة من شلة عبد الله زايد و بن عامر الميكافلي وباطوها الحاج والمسماري اللي ماتعرفله جو والنجم بوالرز اللي حاطهم كلهم تحت باطى على كل حال الآن خارب اللقيه في المكتب الشعبي في المغرب. وأخيراً الذيل مصطفى البرغثي، فقد ايقن هذا الأخير بأن الأمر سيصبح صعباً في حال فقدانه لهم..إذاً مالعمل ؟ العمل الأول محاولة إستمالة عمداء الكليات، وهذا العمل بالنسبة له ليس صعباً فهؤلاء العمداء بحاجة إلى مصروفات لكلياتهم ولهم من أمثلة تذاكر السفر وبدلات التنقل ووإلخ. العمل الثاني وهو التقرب إلى أمناء الأقسام لإنهم كلهم عندهم مصالح أيضاً وهو بيده الأمور المالية والإدارية. ثم شيئاً فشيئاً حتى اخترق الخط الامامي لكلية الآدآب التي يمكن القول أنها من أكثر الكليات منعةً، ومن خلال هذا الإختراق ومرة واحدة سجل الناجح بالغش في قسم الدراسات العليا. آه نسيت أن أذكر ورشة الألمنيوم هذه الورشة التي يكاد يكون زبونها الوحيد هي الجامعة، فهو قد رمى أكثر من عصفوراً بقالب ألمنيوم واحد. وما يؤكد أن هذا الرجل موش بتاع قرايه فإنَّ العرق دسّاس فكريمته بعد اربع سنوات في مصر عادت هي وزوجها الذي كان يستقل سيارة صاحب الورشة ولكن من مال شعبي عام فقد عادت صفراليدين والكرعين.
التحليل: يا أيها القراء الكرام أنا لا أُجرح أو أقدح المسؤولين ولكن بالله عليكم أترضون أن يكونوا أبناءكم طلاباً لدى مثل هذا الأستاذ المزيف. الإجابة لا شك لا ولا. ما أودُّ قوله مثل هؤلاء الناس الذين ليست لديهم أي حاجة مادية ماذا يفيدهم هذا النوع من المهن الذي في واقعه من أصعبها وأكثرها مسؤولية. هنا السؤال وهاك يا سيدي القارئ الكريم الإجابة. فهؤلاء الحثالة رأوا في أن المال لم يحقق ذواتهم وبالتالي طرقوا هذا الباب الذي سيكون وبالاً عليهم وسوف لن يجدوا ذواتهم المريضة فيه، وإذا ظنوا أنهم سوف ينجحون مايلبث أن يكون ظنهم هذا حُلم يقظة. فأني أقول لهم هذا المجال ليس فَلكهم ولا يدورون فيه فهو لأبنا الفقراء الشرفاء الذين عندما يؤدون محاظاراتهم فكأنما عاملاً يحمل فأساً يحضّرون دروسهم ويقرأون ويتابعون. فتخيلوا بالله عليكم صاحب هذه الورشة والعلاقات الإدارية والمالية هل سوف يكون له الوقت لكل هذا ثم كيف كان له الوقت لأجتياز دبلوم الدراسات العليا وكم محاظرةً قد حضر.
التوصيات:
أولا: إعادة النظر في هذا الأمر ويُرجى أن يُهتم بذلك من قبل عمادة كلية الآداب المتمثلة في الدكتورة عازة، التي نرجو منها أن تتنبه لمثل هذه التجاوزات التي تجعل من المجتمع من حولنا لا يحترم هذا العمل المقدس. وأعتقد أنَّ ذلك بدا يظهر جلياً في كثير من مؤسساتنا.
ثانياً: يجب عدم قبول مثل هؤلاء الأشخاص في برنامج الدراسات العليا بل يترك الأمر للشباب المتميز وليس أيضاً كمثل باسط علي، آسف الحاج باسط فهذا أيضاً أحد شذاذ الآفاق وهو من أغنياء الحرب نعم أليست حرب هذه التصعيدات وماشابهها.
ثالثاً: الحفاظ على إستقرار المؤسسات الإدارية، فالخلخلة التي انتابت هذا القطاع هي التي تعطي لهؤلاء السُرَّاق مبررات للقفز على ظهور المساكين من أساتذة حقيقيون وطلاب مجدون.
وأخيراً فأنني دائماً متفائلاً لأنه لا يصحُ إلاَّ الصحيح.
ولكم الشكر.

محمد الطالب بيضاء


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home