Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

توزيع الثروة فى ليبيا.. هل هذا صحيح؟

لقد عودنا العقيد القذافى او كما يسمونه اللجان الثورية القائد الأممى بخلق وأظهار اشياء جديدة من حين الى اخر. فهوصاحب نقاط زوارة واللجان الثورية الأرهابية والكتاب الأخضر والنهر العظيم والكتاب الأبيض وسراطين والشيخ زبير ..الخ مبتدعاته وهى توزيع الثورة على المحرمين من الشعب الليبى. من حرم هؤلاء من هذه الثورة ومن هم اللذين استفاذو من هذه الثورة. الذى حرم هؤلاء هوالذى سلط المستفيذين من اللجان الثورية والمقربين وابناء القذافى وبناته لنهب هذه الثروة واهدارها فى ما لايتفع ليبيا ولا شعبها ..

عندماء تشاهد رجل كاهل فى السن او عجوز او فقير او أمرآة قتل زوجها فى حرب التشاد او فى سجون القذافى وتسائل لماذا يفعل القذافى بهؤلاء هذه الأعمال البشعة ويحرص على اهانة كبريئهم بأعطائهم ورقة لا تنفعهم ولاتضرهم وانما تفتح باب النهب للمستفدين. ما هذه الشركات التى تطرح اسهم لهؤلاء المحرومين ومن يقوم بأدرتها. ستجد المستفذين من المقربين وابناء وبنات القذافى وعائلة القذافى وبعض من حتلات سرت او مايشابهم هم من يسيرون هذه الشركات وبهد ذلك يسرقونها . هذه الوريقات لا توجد بها اى ضمانات ولا توجد لها اى مصداقية عند القذافى وزبانيته. سيأتى يوم وهذه الشركات الوهمية وتعلن فيه افلاسها او يقوم الساعدى والمعتصم وعائشة وغيرهم بنهب هذه الموال والا تذهب هذه الوريقات الى الجحيم. لقد ضحك القذافى على الليبيين فى اكثر من مناسبة وها هو يعملها مرة اخرى وسيكررها عدة مرات.

اذا القذافى صادق فى نيته بأن يعوض الشعب الليبي على كل المال الذى اهدره على الأسلحة والدعاية الفارغة لفكره وما ضيعه وسيضيعه على افريقيا والتى لم ولن ياتى منها شىء سيستفيد منه الشعب الليبي. لماذا لا يعطى هؤلاء هذا المال لهم وهم يتصرفون به كما يشاؤون. من يريد ان يشترى اسهم يشترى ومن يريد يشترى سيارة فهنيئا له ومن يريد ان يضعها فى البنك مبروك عليه. لماذا لايضع الخيار لهم وبدون اجبار. اعطائهم صكوك وأوراق وليس لديهم الحق فى التصرف بها. هل مكن الممكن ان يستطيع هذا العجوز او المرأة سحبها او اذا ارادو بيع هذه الأسهم. لآ يمكن ولن يستطيع احد منهم فعل هذا ابدا وكل ما عمل القذافى ومفكريه من امثال شكرى غانم والتويج وجامعة هارفرد هو طرح هذه الفكرة ومحاولة مص غضب الليبيين بطريقة تسمح للقذافى وزبانيته الأستمرار فى خلق اللأعيب واهدار المال العام على اشياء لم ولن تجنى لليبيا ولا لليبيين اى شئ.

تتأسف عندما تنظر الى هؤلاء الناس وهم متجمعين بدون ارادتهم ويقف امامهم زمرة من المنافقين يتلون عليهم بعض من ترهات القذافى تم يقمون بتوزيع هذه الوريقات ويصّرون على مصفاحته واحد تلو الأخر. هم يعلمون ان هذا ليس صحيح ولكن اوامر سيدهم لازم ان تنفذ ويتم اخراج الفيلم بكل دقة كما يريده القذافى وهو الضحك على عقول الليبيين وارهابهم بلجانه الأرهابية. تشعر بالحزن عندماء تشاهد هذا المشهد وتقول لماذا يفعل القذافى بهؤلاء الليبيين. اليسوا هم من صفق له ودعموا انقلابه وصفقوا له عندماء قال انه اتى ليخلص الشعب الليبى من براثن العبودية ولكن الأصح اذا قال بأنه سوف يرميهم فى براثن العبودية والفقر والتخلف وقهر النقس.

هذه الثروة من حق الليبيين ومن حق ليبيا ان ينعم ابنائها بهذه الثروة وليس اخرون ممن ليس بهم اى نوع من الفائدة . لا نذهب بعيد ونأخد مثل من دول الخليج وبعض دول شرق اسيا. الناس مرتاحة الى حد ما والثروة المال العام يستتمر معظمه فى البلد . ولكن فى ليبيا القذافى يستتمر فى افريقيا وفى الرمال وفى السراب.

توزيع الثروة فى ليبيا اصبح داعية فارغة للنظام وهو تشجيع لنهب المال العام من المستفيدين من ابناء وعمومة القذافى ولجانه الثورية. الناس لا تريد هذه الوريقات وانماء تريد بيوت وتعليم جيد ونظام صحى ممتاز واحترام حقوق الفرد والحرص على رفع اسم ليبيا عليا كما يعمل ابنائها بالمهجر وداخل ليبيا ماعدا زمرة من المنافقين والمستفيدين من القذافى وعائلته

الله يحمى ليبيا وينصر شعبها على الظلم والظالمين.

أب عـلى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home