Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

فى ذكرى وفاة ادريس السنوسى الرابعه والعشرون

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
نقدم فى الذكرى الرابعه والعشرين لوفاة المجاهد الراحل مؤسس دولة ليبيا الحديثه السيد محمد ادريس السنوسى هذه الأبيات الجميله والصادقه من الشعر الشعبي حسب سياق تسلسلها الزمني
الأبيات الأولى للشاعر الشهير رجب بوحويش صاحب قصيدة ( ما بي مرض غير دار العقيلة) والتي من عجائبها صدق رجاءه واستجابة الله لدعائه في البيت الذي يقول :
طالب الكريم اللي عليه اعتمادي ... يعجل بشيله ... قبل لايفوتن ثلاثين ليله .
حيث حلت إيطاليا المعتقل قبل انقضاء ثلاثون يوما .
هذا الشاعر له قصيدة أخرى نسوق منها هذه الأبيات التي يتذكرها أحد الرواة المعمرين والذي مازال على قيد الحياة . هذه القصيدة التي يطلب فيها من الله أن يعود السيد إدريس السنوسي منتصراً على دولة إيطاليا وأن يزوره ويقبل يده ويجاوره . ومن العجيب أن تحقق ما تمناه فيها كما وصفه ...... ومنها :
مرايف على سيدي إدريس نريده ... كما يريد الماء اللي عطشان .
يا عون من زاره وكب على أيده ... وجاور حذاه جوار كيف زمان
وسيدي صفي الدين موش قعيده ... فارسا منبى يومت الدنان
نعنهم يجونا في جيوش عديدة ... وتبقى غنيمة دولة الطليان
يا غرامتي يا معيشتي الزهيدة ... إن ما جو وأنا صحيح أبدان .

وفي الأبيات التالية : يصف الشاعر المدهم بوشيبة أثناء الحرب إندفاع المصفحات التي تحمل قوات الجيش السنوسي من مصر بأمر من سيدي إدريس أخذة بثأر أمير الجبل الشهيد عمر المختار وهزيمة جيش إيطاليا واستسلام من تبقى منه :
إداعن على وطنا بأمر سيدي ... كراهب حديدي ... خلص دينا لولى والجديدي
*********************
إداعن على وطنا بالعجل ... والكافر حصل ... واللي إنجي ما الحرب سلم وذل
نلقانا خلص حق مير الجبل ... حمال الصهيدي ... اللي راح في يوم بارد بريدي
*********************
إداعن على وطنا والعقار ... وثار الغبار ... وخلص دينا ما لكفر وسط النهار
واحنا ميرنا زين صاحب أفكار ... شك الوقيدي ... من مصر لا عند بر العبيدي
وحرك قرانات خيراً كبار ... حسابهن عديدي ... خلنهم طراطيش كفهن من أيدي
********************
أداعن على وطنا بأمر سيدي ... كراهب حديدي ... خلص دينا لولى والجديدي .

وبعد أن انتهت الحرب جاء السيد إدريس إلى ليبيا للمرة الأولى في نوفمبر سنة 1943م واستقبل بحفاوة بالغة من قبل أبناء شعبه وحين قدم الجبل الأخضر كان من ضمن مستقبليه الشاعر الشيخ عروق بومازق ( عم السيد حسين مازق ) وكان كفيف البصر فارتجل الشاعر هذه الأبيات أمام السيد إدريس وهي :
مرحبا بعايل الهم ... عنِي ليبيا في كداها
اللي إن غاب عنها تظلم ... ووين جاها زهيت سماها
مو شاغله مال يلتم ... ولا جاه مفيت راحه ضناها .

فقبض السيد إدريس على يد الشاعر عروق بقوة قائلا :
( والله صدقت يا بومازق ما نريد إلا راحتكم ).
رحم الله السيد إدريس ورحم الله الشعراء الثلاثة.

ليبي حر
Daralsalam_1@Yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home