Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الديموقراطية كما يفهمها المناضل ادريس بوفايد!!

ربنا يا واهب نعمة العقل.. يا من تسمع دبيب النمل..
هذه ليبيا غاب فيها كل صوت إلا صوت الطبل..!!

الديمقراطية بالنسبة للمناضل الوطنى الشريف ادريس أبوفايد تعد نهج سياسي ومسلك إنساني عقلاني أداتها العقل ومحيطها المجتمع المستنير المدرك لحقوقة ووجباتة... مجتمع يرفض الذل والهوان... الديموقراطية بالنسبة للنشامة أدريس أبوفايد ألية يتم بمقتضاه انتقال الافكار وتبادلها بين الأفراد والجماعات مع بعضهم وفيما بينهم وبين ممثليهم أو القائمين على تصريف شئونهم على المستوى التشريعي والتنفيذي والياتها الحوار الموضوعي والتعبير السلمى وقبول النقد الهادف وممارسته فى مواجهة الآخرين بالتزام أخلاقي يكمن فيه كل نوايا الحرص وتوجهات المصلحة العامة وان يحمل فى طياته إضافة أو تصويبا كي يدخل فى دائرة التعقيب المفيد والموعظة الحسنة التى تدعم التطبيق وترتقي بالإنجاز... ولهذا اختار الدكتور ادريس أبوفايد منطق السلام والتعايش السلمى فى مواجهة نظام لا يعرف من أبجديات الحرية الا حرية اطلاق العنان للعنف والقتل وسفك الدماء!!
الديمقراطية بالنسبة للمناضل أدريس أبوفايد تخرج من عباءة الحرية التى فطر عليها الانسان ويبتغي استمرارها فى ظل معايشته للجماعة واندماجه فيها بضوابط وحدود تضمن له حقه بقدر ما تصون للآخرين حقوقهم ولا يتأتى ذلك إلا بالمسئولية التى تجعل من الكل راعيا ومسئولا عن رعيته وبحيث يكون الفرد حاكما بحقه حيال الآخرين محكوما بحق الآخرين حياله فى ان واحد... والديمقراطية بالنسبة للدكتور أدريس أبوفايد ليست ابتكارا بشريا، بل أحد مكونات الشخصية السوية وممارستها أو مستوى السماح بها هو ما يختلف ما بين جماعة وأخرى لاعتبارات الثقافة والنضج الإنساني الذى تعكسه درجة التحضر والارتقاء الفكري والعملي والمشاركة العامة فى عملية البناء الحضاري ولأجل ذلك أثبت لنا الدكتورادريس أبوفايد بوقفتة الجسورة والوطنية بأن الديمقراطية غالبا ما تبرز كمقياس ومؤشر حضاري ومعيار للتفرقة بين السلام وأعداء السلام وغياب الديمقراطية أو تغييبها بالكبت والتسلط وقوة الدعم المركزى من شانه الأضرار بمستقبل شعبنا والانحراف بة عن دروب استشراف السلام والتعايش السلمى الى الانزلاق فى اتون حرب أهلية قاسية ودموية!!
والعلاقة بين القيم الديمقراطية والمواطنة بالنسبة للمناضل أدريس أبوفايد وثيقة ولصيقة، فالمواطنة هى انتماء الفرد للوطن وشعوره بأنه جزء من الكيان العام للوطن يؤثر فيه ويتأثر به وتتحدد قيمة المواطن بقدر ما يلقاه من دعم ورعاية واهتمام واستدعاء على نحو مباشر أو غير مباشر للمشاركة فى صناعة القرار الذى يخدم أهداف الوطن فى الرخاء والحرية ويعمل على تنقيتها من أسباب الضعف وضخ العزم فى شرايينها أداء وعطاء وفداء وهذا لا يتأتى وفق رؤية الدكتور أدريس أبوفايد إلا بمنح المواطن مساحة من حرية الحركة والتعبير والارتقاء إلى مستوى المشاركة وليس مجرد المتفرج أو المؤدي على غير علم أو دراية إذ يجب ان يحظى بالمعرفة اللازمة بكل ما تعنيه من المهام ومصارحة ووضوح وان يجد الإجابة إذا سأل والإفادة ان استفسر هذة هى فلسفة الدكتور أدريس أبوفايد وفهمة للديمقراطية.. وهذا مما يلقى عبئا على المثقفين وصُناع الرأي العام داخل الوطن السليب وخارجة باعتبارهم المخططين وواضعي المفاهيم والأطر التى تشكل السبيل لتحقيق التعايش السلمى وبلورة ثقافة السلام... ثقافة لا يتم بلورتها الا بعقول وسواعد الوطنيين المخلصين من أمثال أدريس أبوفايد والتى من خلالها يمكن حماية الديمقراطية بسياج من العدل الاجتماعي وتفعيلها بحيث يكون لها قيمة مادية ومعنوية فى حياة كل مواطن، لان الديمقراطية كأسلوب قولي فى التعامل يتأكد نجاحها بمردود فعلي فى الوقوف فى وجه الطغيان وشراذم الدعم المركزى الأرهابية ما عدا ذلك ستصبح كلاما عقيما وجدلا سقيما ومضيعة للوقت بغير عائد!! ولقد تأكد للدكتور ادريس أبوفايد اثناء وجودة فى الغرب بأن التطبيق الديمقراطي الذى تتمتع به الأنظمة الليبرالية فى الغرب الحضارى عنصر فاعل ودافع لبلورة ثقافة السلام والتعايش السلمى فى كل صورها والنظام السياسي الناجح يعول على تعميق الديمقراطية وتوسيع مداها وبسط مظلتها فوق كل الرؤوس لتشمل كل المواطنين الذين يجتمعوا على الانتماء للوطن ولديهم الرغبة المشتركة للنهوض به للأفضل ومن شأن ذلك عدم الانفراد بالرأي أو احتكار القرار وان يجد المعارضون فرصتهم للمناقشة وطرح الفكر وتقديم البدائل وان يلقى ذلك ما يستوجبه من آذان صاغية وتحليل لاستيضاح كفاءته و إمكانية الاستفادة به وألا ينظر إليه على انه معارض قابل للتخوين بأسماء ما أنزل اللة بها من سلطان مادام الاقتناع قائما فى ان دافعا مهماً خلف هذا الرأي أو ذاك إلا وهو حب الوطن وصدق المواطنة!!
الشفافية فى الديمقراطية فى فلسفة ادريس أبوفايد تقتضي منح فرصة متكافئة لكافة القوى الوطنية وان تكون جميعها على مستوى الندية فى التعبير والمكاشفة ووسائل الإعلام ومحافل النقد المقترن بتقديم الحلول والخطط البديلة القابلة للتنفيذ وان يحصل الآخر على مساحة كافية على ساحة العمل الوطني وخدمة الشعب صحيا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا، وليت كوادر المتخصصين ومثقفي الوطن فى الداخل والخارج يترجمون الديمقراطية بالتنافس المحمود للتخفيف من معاناة جراح شعبنا وتقديم النموذج الإنساني المطلوب فى منطقة أصبحت تعج بالحروب الأهلية والدمار المنظم!!
والمواطن الحر الغيور وفق رؤية الدكتور ادريس أبوفايد هو الذى يدافع عن كرامتة وكبريائة ويجب ان لا تقتصر هذه الخاصية على البعض دون الكل , بل يجب ان تمتد إلى حشود هائلة تشمل غالبية المواطنين المزودين بالأيمان والإصرار على المطالبة بعزة الوطن واسترجاع كرامتة المسلوبة...مواطنيين لديهم الأمل مقرونا بالعمل للانتشار بوطنيتهم الحميمة على الآخرين مؤيدين كانوا أم معارضين ماداموا جميعا على الدروب مواطنين بكل ما يحمله المفهوم من ثقافة المواطنة وصدق الوطنية بمعطيات النزاهة والإيثار والإجماع على نسق من العلاقات الرفيعة المستوى المستمدة من القول المأثور "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ ويحتمل الصواب" وان تكون نقطة الالتقاء هى المصلحة العامة وبحسابات تتجرد من الهوى ولا تزايد او تجور، ويظل القياس المنطقي للديمقراطية ترجمة لدلالة الإتاحية لكل رأي صائب وفكر سديد دون حجر أو حجب على نحو من التكافؤ والمساواة وبغير تمييز وان يرتبط ذلك بفرص المشاركة فى الأخذ والعطاء واقتسام النتائج فليبيا للجميع ومادامت الديمقراطية إطارا لإيجابيات التعامل بتهذيب الأنانية والنزعة الذاتية وتعزيز البعد الجمعي الذى يؤلف بين وجهة النظر الذاتية والرأي الآخر ويمتص مظاهر التعارض والتناقض من خلال التفاهم المتبادل بين كافة الأطراف والوصول إلى فكر أخلاقي يوجه الى عمل انتقائي وبقصد اتفاقي مناطة الخير والسلام للوطن الذبيح، فلابد ان نقرر واقعنا وموقعنا من الديمقراطية وهل تقيم فينا وتسرى بيننا وتستغرق حياتنا أم ان المسالة مجر كلام وبيانات هنا وهناك.؟!

مجموعة {أطلقوا سراح إدريس أبوفايد}
لندن ، المملكة المتحدة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home