Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد عـلى مقالة "نديب ليهـود"

كيهودي ليبي ـ محب لديانتي السماوية الأولي ـ أقشعر بدني و أصبت بدوار في الرأس و ألم حاد في المعدة كدت أن أتقيأ منه لولا وجود التوراه بجانبي! فمقالة ركيكة في ديباجتها ،فاسدة في مضمونها، لإعرابيه عنصرية جاهله ـ ليس فحسب - بل شديدة الكفر و النفاق؛ تتطاول و بكل وقاحة علي أسيادها شعب الله المختار. و كأنها نست قول الخالق في كتابها القرآن الكريم :- ((يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم علي العالمين)). و تناست قول الخالق في آية كريمة أخري يريها مستواها الحقيقي :- ((الأعراب أشد كفراً و نفاقاً)). فيا أعرابية ...

لا تنهي عن خلق و تأتي مثله *** عار عليكي أن فعلتي عظيم

خلق؟ مثله؟ عار؟ عظيم؟ هه؟ ماذا تقول يا أيها اليهودي؟ نعم.... فأنه العار بعينه عندما نشاهد علي شاشات أذاعاتكم المرئية المنافقة ـ الفاسدة وسيئة الصيت كالجزيرة ـ مثلاً ـ بأن الفلسطينيين هم الذين يقتلون ـ بالجملة ـ بعظهم البعض في شوارع غزة و الضفة الغربية، يغتصبون النساء في وضح النهار، يختلسون الأموال و يذبحوا الأطفال الأبرياء في طريقهم إلي المدارس. و من ثم يسجدون سجدة الشكر في منتصف الشارع أو علي الأرصفة الجانبية! لا لتحريرهم بيت المقدس و تطهيره من رجسنا؛ بل لقتلهم أنفس بشرية بريئة ((واذا المؤودة سئلت بأى ذنب قتلت))!! فهل يا تري سيدخلون الجنة؟ أم أنكم ستضمنون لهم الدخول للجنة؟ أم أنكم تؤمنون بالبعث و لا نؤمن به؟ فليبيا التي تتكالبي عليها و تريديها لنفسك و ذاتك فقط، لا تمثل أي شيئ لنا إلا حقوقنا المسلوبه و عماراتنا المغتصبة، أموالنا التي جمدت، و تجارتنا التي ضٌيعت، أراضينا الزراعية التي أفسدت، مصانعنا التي هجرت و عشش فيها غربان الأعراب، معابدنا التي حٌورت، و أخيراً و ليس آخراً قبورنا التي نُبشت. فهل ستذهب جميعها في أدراج الرياح؟ أم أنكم مسؤولون عن ضياعها؟ فعلي سبيل المثال لا الحصر؛ مصنعنا الذي كانت تسييرهُ عا ئلتي و مصدر رزقنا الحلال ـ حيث كنا ننتج الملابس الليبية التقليدية النسائية و الرجالية علي حدٍ سواء؛ و نشغل و نوظف الأيدي العاملة من قبائلكم ـ كان يقدر بحوالي90,000 دينار ليبي آنذاك. و في عشية و ضحاها وجدنا أنفسنا في مطار روما مجردين من أبسط حقوقنا الأنسانية. وعليه فأ ن إختلاس الأموال و أغتصاب الثروات ليس بالأمر الهين و لا نرحم و لا نغفر للمجرمين أو قطاع الطرق. و سنضل نكرهكم إلي يوم نبعث من القبور ليحكم بيننا إله موسي. فعودي إلي ليبيا و أستنشقي رائحة المجاري و عيشي حياة البؤس و الفقر و البطالة و البدو و النفاق. وجاوري الأعراب المتحجرين مثني و ثلاث و رباع. أما نحن فأؤكد لكي تأكيد اليقين بل أطمئنك عزيزتي بأنك لا تجدي يهودياً واحداً يُجاورك ... لأن ببساطة كرهنا جيرتكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم. بإيجاز، سوف ننتظركم يا شعب الله المحتار في أورشليم ـ إنشاء الله ـ خلف شجر الغرقد لنعلم أبنائكم البدو المتخلفين فن القتال في ساحات الوغي و "نديب ليهود" عند الأنتصارات إنشاء الله تعالي.

د. عـمير كوهـين
يهودي ليبي مقيم بأمريكا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home