Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

قضية أطفالنا المحقونين والسيادة المفقودة

كما بدأت بصمت المؤسسات الرسمية وتخاذلها إنتهت بصمتها وتخاذلها من جديد.
إنتهت القضية بعد أن مرت بمنعطفات حادة وخطيرة بمنعطف هو الأشد خطوة . حيث أتبتت الدولة الليبية بجدارة أنها دولة مليشيات لا دولة مؤسسات ، وأنها دولة لا سيادة لها ولا يحزنون . فبطريقة مستفزة لمشاعر الشعب الليبي وأهالي الأطفال المغدور بهم تم ترحيل الممرضات والطبيب المتهمون بل والمدانون من فبل كل المحاكم الليبية إلى ديارهم معززين مكرمين. لم نسمع أي تصريح معلن في الإذاعات لمسؤل رسمي عن الإذن بإطلاق سراحهن وإنما جاءت التباشير من ساركوزي الذي بعث زوجته والتي لاندري بأي صفة وبأي حق تحشر نفسها لتلوي ذراع الليبين وتطلق المدانون في زمن قياسي بين زيارتها وإطلاق سراحهم.
وسؤال يتبادر ماذا عن الحق العام المهدور؟، إذا تنازل ولي الدم وقبل بالدية المزعومة ، أليس هنالك حق عام ؟ ألم ينتهك هؤلاء المجرمون سيادة الشعب ككل ويخونوا الأمانة الموكلة بهم؟
كان على الدولة الليبية والتي تبرع في إدارة الملفات الخارجية التي ليس لها بها ناقة ولا جمل أن تدير قضيتها الأولى عن جدارة لا بتخاذل وتواري عن الأنظار وكأنها الجانية لا المجني عليها (صاحبة العملة كما يقولون).
هذا إن كان المدانون فعلا هم من دبر ونفذ ، أما إذا كان غيرهم فالمصيبة أعظم.
ومن هنا أطالب الأهالي وعلى رأسهم الأستاذ الفاضل إدريس لاغا أن يكتبوا للعالم فصول هذه المسرحية الهزلية في كتاب جامع حتى لا يفلت المجرمون من الإتهام كما أفلتوا من القصاص .
ولله الأمر من قبل ومن بعد وسوف لن يفلت المجرمون من عقابهم الإلهي إن شاء الله.

راشد الإطرابلسي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home