الافراج عن الممرضات
البلغاريات والطبيب الفلسطيني
دليل عـلى تورط
القذافي
فى الجريمه
ضد اطفالنا الابرياء
فى الوقت الذى ثم الافراج على بعض ضحايا القدافى وهم الممرضات
البلغاريات والطبيب الفلسطينى وتحت ضعظ الاتحاد الاوربى وامريكا وذلك فى ظروف حمايه الكرسى ودفع الغالى والرخيص للبقاء على راس السلطه فى ليبيا بحيت اصبح المجرم القدافى مستعد ان يدفع كل ليبيا مقابل بقائه فى الكرسى وان الاجراءات والخطوات والهت وراء ارضاء الاقوياء الا دليل على تورطه فى هذه الجريمه النكراء ضد اطفالنا الابرياء وفى هده الاثناء اذا نتوجه بالتعازى الى كل ليبى فقد فلدة كبده او عزيز عليه ونؤكد ان المجرم الحقيقى هو القدافى ومخابراته الخاصه وان الذى زرع الفيروس فى اطفالنا هو القدافى وعصابته والغرض واضح وهو من سيمات القدافى الانتقام من اهالى بنغازى لمحاولتهم اغتياله فى المنطقه الشرقيه ولعدة مرات اسوة بباقى الغرب والجنوب والساحل الليبى
.
ولمراجعة الاحداث الم يقتل ابنائنا فى الجامعات شنقا امام ذويهم وزملائهم الم يقتل ابنائنا فى ملاعب الكره وبتعليمات ابنه الساعدى وبالتحديد فى المدينه الرياضيه الم يقتل ابنائنا فى تشاد ويشرد اكثر من خمسه عشر الاف عائله الم يقتل اخواننا فى العديد من دول العالم فى ايطاليا و اليونان وبريطانيا الم يخفى عدد كبير من المناضلين الى هذه اللحظة الم يقوم بالتخطيط لاغتيال الملك عبدالله لمجرد ان قام بفضحه وتعريته امام القمه العربيه فى مصر 2003 الم يقتل اكثر من 1200 سجين فى السجن السياسى ابوسليم بطرابلس واننى اؤكد على عدم نزاهة القضاء فى ليبيا بحيت لم يصدر القضاء الليبي اية احكام ضد عصابة النظام وجرائمهم وكما ذكرت فى احداث المد ينه الرياضيه والتى قتل فيها اكثر من عشرة اشخاص وجرح فيها العشرات والمدان الساعدى القدافى حيث هو الذى اصدر الاوامر باطلاق النار وبشهادة اكثر من 40.000 متفرج هل تعلموا ان اقصى عقوبه 3 سنوات سجن و عقوبات تتراوح بين سنه وسته اشهر مع وقف النفاد ولم يصدر عن القضاء الليبي اي تويضيحات بخصوص الشهداء والجرحى ومنهم من بثيرة ساقه وعاهات مستديمه ولم يعوضوا بقرش واحد بل عند تسليم الجثث ارغم اولياء الامور عاى التوقيع على استلام جثث ابنائهم على مستند معد باسم مشاغب انهاء مهزله واستخفاف وعار هذا هو القضاء النزيه فى ليبيا انها مهزله وعار على القضاء والقضاة الشرفاء فى ليبيا ومن هنا اؤكد ونوكد انه المدان الوحيد فى هذه الجريمه الرهيبه و المسؤل على كل هذه الجرائم ويشاركه فى هذه الجرائم كل من ابنائه وعائلته وعصابته القدره وكافة العملاء من اجهزة الامن السريه المختلفه
.
واذا يؤكد الرئيس الفرنسى ان اوروبا لم تدفع اية مبالغ لليبيا كتعويض لتأكدهم من برآءة الممرضات
يؤكد هذا ان القدافى وابنه سيف التفوا حول القضيه ودفعوا ما دفعوا من تعويضات رمزيه من اموال الليبيين ليس حبا فى الليبيين وعلى مر 38 سنه جرائم ضد الانسانيه فى ليبيا لم يعوض شخص فى ليبيا ولكن لسخونة هذا الملف ومن وراء هذا الملف ولغباء الزعيم المجرم وعصابته تورط كما كان دائما غبى جبان وهكذا سارع الى تلافى تبعات هذا الملف ولكن ستكون تبعاته وخيمه على المجرم وعصابته.
والسلام
.
ضابط منشق
|