Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

فساد المكتب الشعبي في كندا

هل يعلم الإخوة الليبيين مدى الإنحطاط و القذارة التي يدار بها المكتب الشعبي في كندا .
هل يعلم الاخ القائد العظيم ان رغم ان كندا بلد غير محافظه فان مايرتكب في المكتب الشعبي من الفاظ و ملابس خليعة ممنوعة في اماكن العمل حتى في كندا نفسها.
هل يعلم المسؤلون في وزارة الخارجية ان بعض العاملين من محليين ودبلوماسيين لا يحترمون المكان الذي يعتبر قطعة من ارض ليبيا الطاهرة.

فإن ما كنا نراه و ما زلنا نراه و نسمعه كمواطنين ليبيين عما يدور في المكتب الشعبي بكندا يجعلنا نخجل بأننا ليبيين.
فلنبدأ بأحد العاملين الذين كانوا يعملون بالمكتب الشعبي و الذي رحل من كندا منذ وقت قريب انه المدعو سليمان عامر الذي كان متسترا وراء ستار التدين ولكنة في الحقيقة له باع طويل في السرقة وشهادة الزور و التحرش بالموظفات والويل ثم الويل لمن لا ينصاع لتحرشاتة. لقد وجد في سكرتيرتة اللبنانية ليندا مالم يجدة في غيرها من الانصياع واالاستعداد لتبادل محادثات وممازحات في غاية القذارة وقلة الادب والسكرتيرة تقابل هذة المحادثات بالضحك والاطراء على هذا الاسلوب المتميز في المزح في هذا المكان الذي يتناسب مع ميولها و الفاظها القذرة التي ترددها دائما.
سليمان كان يتفاخر دائما بانة على علاقة صداقة بسكرتيرتة وكان يلوح بكوب القهوة الذي كان يقوم بعمله لها كل صباح أمام مرأى و مسمع بقية العاملين في المكتب، نعم لقد استحقت ذلك باشباع نزواته الحقيرة ومجارته بالكلام القذر وملابسها الخليعة. و الأدهى من ذلك فانه عند حضورنا للمكتب لتجديد جواز سفر او حتى اي معاملة اخرى تقول بكل فخر أنها لاتخدم الليبيين وانها مسئولة فقط عن الأجانب حيث الهدايا القيمة والعمولات السخية و كأن الاخوة الليبيين مرض تخاف ان ينتقل اليها بالعدوى و انها ذاهبة لتأخد ( البريك ) اي موعد سيجارتها.
وهي تسخر من سياسات الجماهيرية مثل عدم منح الإسرائليين تاشيرات دخول للجماهيرية العظمى وهي تصرح دائما انها تكرة وتحتقر العرب بحكم انها فينيقية. والشكر الجزيل هنا لسليمان عامر ومحمد شنيب فلديهم سكرتيرة هم مسخرون لخدمتها فلقد استحوذت على عقلهم بالكلام المعسول والمياعة المتقنة والمزاح القذر. بالنسبة لها هذه احسن وظيفة تتقاضى منها اجرا وكل ماتفعلة هو مجاراة نزواتهما و اخذ اقساط متعددة من الراحة تقضيها في التسكع بين مكاتب الموظفين وتعطلهم عن عملهم. ومكان الاستجمام المفضل لها هو القسم الثقافي حيث لا حسيب ولا رقيب لدخولها هناك مع العلم بأنه المكان الذي يحتوي على اسرار المكتب الشعبي المالية والادارية ولا يخلو الامر من سماعها او اطلاعها على تلك الاسرار سواء بالصدفة او الاطلاع الفضولي. هذة الاسرار تجد من يريد ان يسمعها خارج المكتب الشعبي باي ثمن وهي ليست بالملاك والا فليفسر محمد شنيب حياة البذخ التي تعيشها وسيارة الدفع الرباعي الحديثة التي اشترتها.
ولعل مغادرة سليمان كندا مؤخرا بعد انهاء عملة قبل المدة القانونية كان بسبب استغلال منصبة في سرقة المال العام الذي كان واضحا او ربما لان احد الشرفاء في الجماهيرية لم يعجبة قذارته. فمن شدة حب سليمان للمال استغل وفاة والده لسرقة المال عن طريق تذكرة السفر التي يزيد ثمنها على 20 ألف دولار كندي ووضع في جيبة اضعاف المبلغ وكانة ابى الا يتعظ من وفاة والده هذا وناهيك عن التجاوزات التي كانت تتم للطلبة من أقربائه و أصدقائه بدون حسيب و لا رقيب .

أما المدعو محمد شنيب وهو المسئول عن الخن القنصلي فقد إستلم الراية من المدعو سليمان لتدليل السكرتيرة الحسناء واعطائها صلاحيات لم تعطى حتى للعاملين الليبيين فعندما تدخل مكتبها تجده مليئاً بالتأشيرات الليبية و الأختام القنصلية فتشعر بانك في مكتب القنصل و ليس مكتب السكرتيرة وهي الوحيدة من العاملين المسموح لها بالتدخين داخل المبنى رغم ان هذا مخالف للقانون الكندي.

اكتفي بهذا القدر من سرد بعض ما يدور من فساد في مكتبنا الموقر كذلك لا يفوتني أن أنبه اننى سوف انشر قريبا بقية ما يدور في المكتب الشعبي وسوف تعرفون كل هذه الحقائق في الأيام القادمة ونحن لن نسكت عن اى شخص قذر وخائن للأمانة بل سوف نفضحه حتى يحق الحق وليعلم الجميع إن كلامنا صحيح ولا غبار عليه.

إننا جادون ومستيقظون لا ننام وليعلم فاسدي المكتب الشعبي أن الله يمهل ولا يهمل وان مصير الفاسدين إلى زوال وان الشمس لا يمكن أن يحجبها احد وان المكتب الشعبي سيتطهر من القذارة وهو مكتب كل الليبيين الذي نعتز به ولا يمكن إن نجعله في يد هؤلاء الأوباش.

وللحديث بقية.

مواطن قريب من الخن الشعبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home