Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

منظمة الشباب الليبي..
هل هي حكومية أم غير حكومية ومن أسسها ومن هم أعضائها

فجأة علي الهواء ..مقابلة وازنة!! (مع أمين منظمة الشباب الليبي)!!
الليبية تحرج الحويج ..والحويج يحرج وزير العمل:,,
معتوق ليس لدينا بطالة ولدينا أسماء( حتى اللي داير براكة دلاع)!!
الحويج مع احترامي لكلام المهندس معتوق للأسف لدينا بطالة !!
القريو يلخص مشاكل ثلاث عقود في ثلاث ساعات !! وتقرير البرنامج الختامي يقول لا شيء على ارض الواقع!!نسمع جعجعة فقط!!
مثل كل الأشياء التي تخرج للوجود فجأة في (الجماهيرية العظمي ) خرجت علينا فجأة منظمة يقال أنها ( شبابية ) ولا احد يعلم الباقي هل هي حكومية أم أهلية غير حكومية ومن أسسها ومن هم أعضائها وكيف تتم عملية أختيار كوادرها وقياداتها وعقولها التنفيذية!!!

وكل ما يعرف عنها في الشارع الليبي هو تبنيها لمشروع نجل الزعيم (ليبيا الغد ) حيث كان يراد لها أن تحل محل اللجان الثورية في استيعاب عدد كبير من الشباب الذي يشكل نسبة كبيرة من عدد السكان لمناصرة مشروع القذافي الابن الذي يبدو أنه في حكم المؤجل حتى الآن- حسب ما أشار إليه تقرير البرنامج- الذي وصفه لحويج بالمتشائم وأنها الجهة التي اختارها نجل الزعيم لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال دغدغة عواطف الشباب واستقطابهم لدعم مشروعه (ليبيا الغد)والذي بات في حكم المؤكد انه موجل ولا نريد المبالغة في التشاؤم بقولة ملغي حيث أن هذه المنظمة نشأت علي أنقاض اتحاد الشباب الليبي الذي فشل فيما فشل فيه توريد سيارات للشباب حتى تحول الأمر إلي أزمة محلية بكل معنى الكلمة وكأن الشاب الليبي لا يهمه من الأمر كله إلا مركبة آلية ثمنها لا يتجاوز ثلاثة آلاف دولار ولا يحتج علي شرائها بثلاثة أضعاف المبلغ ،ولأن كلا يغني علي ليلاه فلا الشارع أصبح مستعدا للتجاوب مع أي مبادرة ( حكومية ) بالمجان ولا الحكومة كانت ملامسة لأوجاعه وشكاويه وإيجاد الحلول الناجعة فإن أول مبادرة قامت بها هذه المنظمة كانت بزف البشري لألوف مؤلفة من الشباب الذين قادهم سعيهم في البحث عن وسيلة مواصلات إلي اتحاد الشباب الليبي الذي قاده لفترة شخصية معروفة من أوساط مكتب اللجان الثورية يدعى أحمد أبو جنان والذي أجبر فيما بعد على التنحي بعد أن برزت فكرة المنظمة علي أنقاض هذا الإتحاد والذي فيما يبدو لم يكن متحدا وإنما كان وعاء جامعا لكل متناقضات شباب ( في مهب حركة الرياح الثورية التي تحولت في فترة إلي عواصف اقتلعت الأخضر واليابس !!!
مشروع منظمة سيف الوعود بفتح الواو.. والموعود قد تحول فيما يبدو أو أنه في طريقه إلي التحول إلي عبء علي وزارات الحكومة الليبية التي يصفها البعض بالعقلانية
و العملية فيما ينتقدها آخرون من ضمنهم بعض المتنفذين في اللجان الثورية وقد بدت ملامح هذا التحول بعد المقابلة التي أجراها علي الهواء مذيع ليبي ظهر هو الأخر فجأة وأصبح يحاور ويحرج مسؤلين كبار في الدولة من طراز وزير وكاتب عام وزارة في برنامج مسموع يتحاشاه اغلب المسؤلين ويخافون من ردود أفعاله ومداخلاته التي تحمل في كثير من الأحيان مفاجآت غير سارة وغير مسموح بها ومحرجة للوزراء بتشريحها للواقع ببساطة المشاركين المدفوعين غالبا بحماس مفرط علي قناة الليبية أف أم والتي تدخل الثوريين المتطرفين من أجل بتر الحرفين الأعجميين من أسمها( وإن لم يفلحوا في القضاء علي الخطاب الغربي الموجود والمتجذر في معظم برامجها المنوعة حيث لا يتحرج المذيعون بل أنهم يتنافسون في ترديد بعض المصطلحات الغربية وإن بصورة خاطئة في بعض الأحوال )
نعود لموضوعنا الرئيس وهو المنظمة التي هجرها سيف( بالسيف)!! فيما يبدو أو أنه فضل التعامل مع الشارع الليبي من خلال مؤسسته التنموية العالمية والتي تلاقي احتراما وقبولا أكثر لدي الشارع وبالتالي فقد أصبحت هذه المنظمة مثل الفتاة التي كانت تجهز لزفافها ثم فجأة يتغير الموضوع ويعدل العريس عن فكرة الزواج تاركا لها كل شيء من جهاز العرس وبيت الزوجية ليضيف إليها هدية غير مرغوبة وهي العنوسة!!!
وهذا بالتحديد ماحصل لهذه المنظمة التي يقال إن مؤسسة القذافي للتنمية ترعى بعض برامجها ذات الصدى ألأعلامي والاحتفالي مثل الندوات والمؤتمرات المتواضعة في احتشام يدل علي تورطها فيها ولتستمر المنظمة في وجودها كأشخاص ومكاتب وخطط عمل علي الورق وبزنس وأمور أخري في الخفاء أما على الأرض فلاشيء يلمسه الشباب الباحث عن حفنة طحين في خضم هذه الجعجعة !!!
وأما السؤال الذي لابد أن يطرح هو لماذا تخلي سيف عن المنظمة التي أريد لها أن تكون بديلا عن مؤسسة الزعيم العقائدية اللجان الثورية ، والجواب واضح جدا فليست هناك نية أو فشلت مساعي التخلي عن المؤسسة العقائدية حتى الآن وحتى السيارات التي وعدهم سيف باستلامها بعد خطابة الشهير بفترة وجيزة لم يتم تسليمها في الفترة المحددة بل لا يزال الكثيرين منهم بانتظار مفاجأة أخري لاستلام سيارات لايعملون ماهي وماهي مواصفاتها وكل مايعرفونه هو سعرها القابل حتما للزيادة ، وهكذا أصبحت المنظمة هيكل عظمي يبحث عن جسد ، وشرايين وأجهزة حيوية وقلب نابض فعلا بالحياة لتتمكن بصعوبة من الاستلقاء في سريرا لإنعاشها وحتى يتحقق ذلك فلا بأس من لعب دور الغولة وإن أقتضي الأمر حتى تتفيه مبادرة أبن الزعيم نفسه – والتي اتجهت مباشرة إلي علاج بعض مشاكل الشباب الاقتصادية المزمنة من خلال توفير بعض الأساسيات كالمركوب والمسكن وبعض فرص العمل – حيث يردد أمين المنظمة نفسه أكثر من مرة في أي لقاء صحفي معه الجملة ذاتها وهي (( أنا دايما نقول المنظمة ليست وكالة تجارية وليست معنية بتوفير المركوب )) وكأني به يرددها علي مسامع مئات الشباب المترددين علي هياكل منظمته طمعا في سيارة أوفي استرجاع ثمنها علي أقل تقدير ، بمعني أن الذي وعدكم با لسيارات هو من عليه أن يفي بوعده!!!
المقابلة التي استمرت لمدة ثلاث ساعات بتدخل مدير الإذاعة بنفسه تخللها مداخلات مسجلة من لقاءات سابقة مع وزير العمل الذي لم تتفق فيما يبدو آرائه المدعومة بمدة طويلة من الخبرة والمراس في مجال العمل الحكومي مع تطلعات وأهواء أمين المنظمة الذي ناشد واستجدى المسؤلين في الحكومة إلي ضرورة تشكيل لجنة دائمة من الوزراء يكون هو عضوا فيها عن الشباب ثم عاد للعب دور الغولة مرة أخرى حين استمع إلى مداخلة وزير القوى العاملة وقلل من شأنها معترفا بوجود بطالة عكس ما ذهب الوزير موجها كلامه للوزير متهما إياه وأجهزة الدولة بالتقصير وسوء التنسيق وعدم القدرة على خلق فضاءات عمل للشباب على حد تعبيره الذي دعمه بمجموعة من الأمثلة على هيئة تساؤلات موجهة لوزير القوى العاملة كمثل لماذا يبقى فقط عدد سبعة من مئة في سوق العمل الذي توجه له اللجنة عدد سبعة عشر لان الأمانة أو اللجنة أو مهما كان المسمى عجزت عن خلق فضاء عمل ملائم للشباب وقد كانت تلك المرة الثانية التي ينتقد فيها الحويج وزير القوى العاملة بعد أن كذبه على الهواء مباشرة في المرة الأولى باعترافه بوجود البطالة التي أنكرها الوزير المؤتمن وكعادة هذا البرنامج لم يخلو الأمر من بعض الطرائف أن صحت التسمية و المفاجآت حيث دأب أمين المنظمة على ترديد كلمة وازنة في أكثر من مرة وذلك في معرض ردوده الخطابية على أسئلة البرنامج التي لم تجد إجابات مقنعة تفيد بوجود رؤية ومشروع واعد للمنظمة الهيكل ولم تسعفنا معلوماتنا القليلة في اللغة في تفسير معنى وازنة التي أطلقها الأمين لأول مرة في البرنامج ونأمل أن لا يقتدي به كثيرون في ترديدها حيث ما زلنا في حيص بيص لتفسير الكلمة هل المقصود منها ذات وزن ثقيل أو تعرف كيف تزن الأمور فالمنظمة وازنة ومكانة الفتاة في المنظمة وازنة والمشروعات المطروحة تحت بند سوف نقوم.... ب وسوف نعرض وسوف نناقش وسوف نبحث عن آلية لتفعيل كلها وازنة فسوف لا زالت سيدة الموقف في المنظمة والتقرير المصاحب يشير إلى لا شيء- لا طحين ولا حتى مشاركة في الجعجعة-.
أتيحت الفرصة لمستمعة مهذبة وجهت تحية للجميع ثم أمطرتهم بوابل غير متوقع من الانتقادات اللاذعة بأسلوب راق جدا!!ولم يملك الحويج إلا دعوتها لزيارة مكتبه بالمنظمة هي وكل منتقديه ليروا بأم أعينهم أشياء ليست في الحسبان!!فإذا كانت هذه هي ثقافة ومستوي تفكير الناطق الرسمي والمدافع عن حقوق الشباب فلا تصلوا على التنمية والإصلاح لأنهما ماتا جيفة ولا تعلقوا علينا الآمال ولا تتعبوا أنفسكم في إعداد الخطط والدراسات والبرامج لنا نحن الشباب لان كل مشاكلنا محصورة في سيارات فقط قدموا مزيدا من التسهيلات لأميننا وقوموا بتفعيل دور اللجنة الدائمة لرعايتنا( وحطوه عضو فيها شن فيها وحتى عضوية مجلس التخطيط ومجلس الأمن الوطني المفروض عنده من زمان) حتى لو أدى ذلك إلى تقاطع مهام هذه المنظمة مع مهام ومسؤوليات وزارات أخرى كالقوى العاملة والشباب والرياضة حتى الأوقاف وشئون الزكاة والحج والعمرة والاقتصاد والمالية فكلها سوف تكتسحها فروع الحويج الفجأة الذي ظهر للتو ككمأة في قلب التراب الندى ليمتص من ثرى الأرض .
ثلاث ساعات لهث فيها ناطقنا الرسمي وراء رموز الحكومة مناشدا ومتوسلا وراجيا الموافقة على تفعيل اللجنة الدائمة وبعد أن فشل في خطبة ودهم أمطرهم بخطبة انتقادية (وازنة ) من الوزن إياه في سعيه لخلق منظمة فاعلة ومؤثرة وفي بحثه عن دور لعانسه
ثلاث ساعات وهو زمن كفيل بتحقيق الكثير في الدول التي لا تنتمي لعالمنا المتأخر ومن المعيب أن يهدرها مسئول (وازن) في ترديد كلمات جوفاء تخترق أذن السامع وتصيبه بالغثيان غير أنها في عالمنا تعتبر انجازا جبارا لا مثيل له في القدرة علي الصمود بدون غربال في وجه الحقائق وتمييعها ولي عنقها وكسره ليكسب الوهم جولة أخرى و لتستمر الخديعة حتى حين!

عبدالباقي عبدالواحد المنتصر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home