Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المهازل والمخازي

قرأت يا مطردى ما كتبته على موقع ليبيا وطننا وعلى صفحة الرسائل بتاريخ 10ـ1ـ2007. لا أنكر أنني أتفق معك في أمر واحد وهو أن عصرنا عصر المهازل بدون شك بل والمخازي ، وليس أدل على ذلك وجود أمثالك من المنافقين يا مطردي.

يا مطردى أعرف أن هذا ليس اسمك الحقيقى ولكن ما نفثته من سموم وحقد دفين فاق حقد النفثات فى العقد على ثلاثة من خيرة رجالنا ومن أصلب ممن تصدوا للأستبداد فى ليبيا وحتى وأن تقدم بهم السن ما زالوا متدفقين حيوية وعطاءا وأنت تعرف حقيقتهم جيدا وأن كنت تتجاهل فسوف أذكرك فى وقت لاحق.

لقد أستفزنى أسلوبك الرخيص والبذئ والمتدنى ، الذي يدل على نفس مريضة حاقدة تراكمت عليها عقد نفسية نتيجة لما تعرضت له من صفع وأهانات بلغت حد الطعن فى رجولتك وكان رد فعلك أن أتيت ذليلا خانعا الى ماخورالتخريب وطلبت من المسخ و حرنيف البالتوك الصفح والغفران ، فلماذا كل هذه المهانة والأنكسار؟ و لكن لله فى خلقه شئون.

الأمر الذى ا ستغربت له يا مطردي هو تطاولك على أشراف القوم وانبطاحك لأراذلهم الذين أهانوك بشدة، اليس هذا دليل أخر على وضاعتك وتفريطك فى حق نفسك، لهذا ما كان للشرفاء الثلاثة الذين تعرضت لهم أن يأبهوا للرد عليك لشدة مرضك النفسي المستفحل ، أما أنا فقد سلكت الأسلوب البذئ فى ردي عليك وذلك من باب العطف والرأفة بك واشباعا لرغبتك فى تلقى الأهانات ، لأنك لكثرة ما تلقيت منها أصبت بالمازوكية وصاحبها يستفز الناس بحثا عن الاهانة ، أدعو الله أن يعجل بشفائك منها . لى سؤال آخر أوجهه لك : لماذا لم تنشر ما كتبته من اسفاف على موقعك الموقر ؟ هل لأنه تقيئ لا يليق به ، أم هو نفاق تمكن من نفسك المريضة ؟ .على العموم أنا لا الومك فى هذا الأمر لأن الجميع يعرف خصالك المشينة وما أكثرها.

ألم يكن موقعك قد أتخذ بطريقة لئيمة اتجاها مناوئا للمؤتمر الوطنى عند ما فشلت فى الحصول على موقع قيادى كما كنت تأمل. وكرد فعل أفسحت موقعك لعملاء النظام والمعادين للمؤتمر ودعاة الاصلاح والتطبيع والانبطاح وأجريت معهم حوارات مطولة ووضعت التسجيلات لهم ، ألم تقدم على سبيل المثال عميل النظام عاشور الورفلى ولمعته وقدمته كمناضل قادم على " أشعال ثورة " ستسقط النظام وقد يكون مرد ذلك هو طموحك فى منصب متميز عندما تنتصر " ثورة عاشور" . ويحك اتدفع بك أحلامك وأوهامك الى هذا الحد من الضياع.

ألم تكن أنت من حضر اللقاء السيئ الصيت لآمال سليمان محمود بالاتفاق مع عملاء النظام وحوارييه ؟ ، ألم تكن أنت من شاركت بحملة اعلامية مكثفة لتقديم ذلك اللقاء الذى كان فاتحة لردة أضعفت العمل المعارض ومهدت الطريق لعملاء النظام لاختراق صفوف المعارضة . أعترف انني عاجز هنا على أن أعدد مثالبك وسقطاتك فهى كثيرة لا تحصى.

دعني أعود الى ما كتبته حول استشهاد الرئيس صدام ولهفتك الى معرفة نوع انتحار أولائك الثلاثة الذين لوقاحتك ذكرتهم بالاسم دون حياء ، لأنهم يمثلون غصة فى قلبك المريض . أريد أن أجلب لك بعض النكد والغم وأوكد لك أن هذا الصنف من الرجال تربوا في أدبياتهم على توديع شهدائهم بالزغاريد أما الجبناء أمثالك ينوحون ويولولون كالقردة عندما تلم بهم النوائب.

ان حقدك على القائد الشهيد صدام ،الذى نعاه شرفاء الامتين العربية والاسلامية يدل على نذالة وهى من خصالك ، مدفوع ثمنها من أطراف أنا وأنت نعرفها لأن طريق حج الاعلاميين الفاشلين الى فضائيات دول الخليج أصبح يمر عبر شتم صدام ، ولكن قل لي ألم تعش سنوات على معونات صدام السخية طوال اقامتك فى أوروبا والتى أنفقتها متسكعا بين مواخير مدنها ، الأمر الذى لم يدهشني ولعك بماخور غرفة التخريب.

لقد صبر عليك وعلى أمثالك المعارضون الشرفاء على ما اقترفتموه من أعمال مخزية فى حق ليبيا وحولتم العمل الوطنى المعارض الى لعبة قذرة محورها السب والشتم البذئ وأفسحتم المجال لعملاء النظام لتفكيك المعارضة وتقزيمها . أنى وشرفاء المعارضة نحذركم جميعا بعد أن نفذ صبرنا عليكم ، وما تجاهلنا لكم في الماضي الا تحاشيا للانخراط فى لعبتكم المشبوهة وممنين أنفسنا أن ترعوا أو تستيقظ ضمائركم . يا مطردي اذا تماديت في غيك فلن أرحمك أنت وأمثالك وسأجردكم مما يستر عوراتكم ، واذا عدتم عدنا ولسوف تجني على نفسك أيها الذليل.

وأما كلامك عن لعب الفروخ فهذا النوع من اللعب انت أهلا له حيث أنك لم تتوقف عنه ولو للحظة واحدة فى حياتك يا هلفوت . أشهد الله أنني ما ابتغيت الرد عليك ولكن عندما لم يلقفك أحد المطلعين على اسفافك حجرا على فحش قولك واستهانتك وتطاولك برعونة على رجال أنت لست ندا لهم هو الذي دفعني لذلك.

العـرودي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home