|
العـبرة من وفاة المجدوب
ان وفاة الأرهابي محمد المجددوب الذي ارتكب الكثير من الجرائم في حق الأنسان الليبي دون أن يلقي جزاءه الدنيوي عن ذلك (لحكمة يعلمها الخالق سبحانه) يجب ألا تمر علي الليبيين دون أن يستخلصوا منها بعض الأموروالعبر:
1. أن الأنسان مهما طغي فأن له تهاية محتومة لا مفر منها ، يلقي بعدها ربه بكل ما عمل في هذه الدنيا.
2. أن الأرهابيين من امثال المجدوب يجب أن يعرفوا أنهم يتركون لذرياتهم ارثا كبيرا من الحقد والكراهية بسسبب المظالم التي ارتكبوها في حق الناس.
3. أن الأرهابيين الذين لا يزالون يمارسون هذه الانتهاكات في حق الليبيين (من أمثال اولئك الأشخاص الذين تناولت بعض وسائل الأعلام مؤخرا ضلوعهم في جريمة اختطاف المواطنين منصور الكيخيا وجاب الله مطر وعزات المقريف) يجب أن يتوقفوا برهة ليسألوا أنفسهم : اليس مصيرنا ، في احسن الأحوال، كمصير المجدوب ان عاجلا أم آجلا ، بل ان الدولة يبدو أنها في سبيلها الي كشف الغطاء عن الأحياء منهم لمواجهة مصيرهم المحتوم في الدنيا قبل الآخره.
4. أن الدولة الليبية يجب أن تنتهز مثل هذه الأحداث لكي تلملم جراح الليبيين ، وتعمل علي تعويض من تضرر منهم التعويض العادل ، وأن تدفع بجهود المصالحة الوطنية الي الأمام ، فالشعب الليبي شعب طيب بطبيعته ، تغلب عليه روح التسامح والعفو ، اذا ما ابدت الدولة تجاهه نوايا صادقه.
5. ينبغي علي الدولة الليبية أن تبدأ فورا بأبعاد الكثير من عناصرمكتب الاتصال المتورطين في مشاكل مع الناس عن واجهة الأحداث (من أمثال التافه ونيس الشاوش الذي خرب العمل الداخلي ، وابراهيم عبدالسلام القذافي الذي خرب قطاع التعليم لأنه لا يفقه فيه شيئا).
6. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
ابن الصحراء
|