Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المحامى الفاشل فعلا عـملاق... لكن...

أرسل المدعو(صالح) صورة كبيرة للمحامى المعتوه، وكتب فوقها( العملاق فوزى عبد الحميد)، وظن صالح هذا-أكاد أجزم أنه المحامى الفاشل متقمصا لشخصية جديدة- أن الصورة الكبيرة ستجعل القزم العرفية عملاقا.

وبالمناسبة فقد ارسل المحامى المعتوه هذه الصورة أول مرة وكتب فوقها ( الثور ألابيض فى روما) ولا أدرى كبف يستقيم لانسان عاقل أن يخرج نفسه من دائرة البشر المكرم ( ولقد كرمنا بنى آدم) الى عالم البهائم والعجماوات ، إلا إن كان يعانى من خلل كبير؟

أن العطار أيها القزم العرفية لايصلح ما أفسده الدهر.
وقديما حاول بعض أمراء الاندلس أن يزيفوا واقعهم عبر التسمى باسماء كبيرة، فأنبرى لهم شاعر نحرير بهذه الابيات:

ومما يزهدنى فى أرض أندلس ... أسماء معتصم فيها ومعتضد
أسماء مملكة فى غير موضعها ... كالهر يحكى إنتفاخا صولة الاسد

ولو قدر لشخصا ما أن يكتب على قارورة زجاجية فيها ملح بخط ذهبى "سكر" فلن يتحول الملح الى سكر بسسبب الخط المذهب، إلا إن كان الناظر يعانى من أمراض عقلية مزمنة كالمحامى الفاشل.

أما الصورة التى أرسلها المدعو (صالح) فهى صورة معبرة جدا عن شخصية هذا المعتوه ، فهو واقف وقفة منكسرة خانعة كأنه والعياذ بالله مومس تعرض جسدها المهدل للبيع.
http://www.libya-watanona.com/letters/v2007a/v17mar7x.htm

إن المحامى الفاشل حقا عملاق ، لكنه عملاق فى عالم المجون والرعونة.
هو عملاق،لكن فى عالم التفسخ وإلانحلال.
هو عملاق، لكن فى ميدان الغرور وخفة العقل.

أدعو الله بان يشافيه من أمراضه العديدة ، وكم أتمنى أن يرفع بعض أخواننا المحامين الحقيقين دعوى قضائية ضد بلدية لوزان لا جبارها إيداع المحامى المزعوم مصحة عقلية حتى لا تشوه رعونته وتصرفاته الشاذة سمعة هذه المهنة السامية فى اصلها فى نفوس بعض القراء.

وربما فى مقال آخر-إن شاء الله- نستعرض مظاهر الجنون والسقم العديدة فى حياة هذا القزم المعتوه لمن أراد إستعمالها فى مداخلات قانونية تدعم إعتقاد من يرى ضرورة إدخاله مصحة عقلية

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home