Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الرقعـي.. اعـترافات ام مقدمات للنكوص؟

في مقالته الاخيرة والتي جعلها في شكل رسالة بعثها لبلدياته السيد مدير موقع ليبيا وطننا الدكتور ابراهيم اغنيوه خرج علينا الاخ الفاضل الرقعي فك الله اسره بمجموعة من الاعترافات العجيبه التي قال بانه يبوح بها لأول مره ؟؟؟؟ ولسنا هنا بصدد طرح السؤال المتوقع والطبيعي في مثل هذه الاحوال وهو ما المناسبه ؟ انشاء الله لا حر ولا شر ؟ وليش هالاعترافات الان بالضبط ؟ وفي هذا الوقت ؟
اسئله مشروعه ولكن ليس هذا وقتها ولا انا بصدد البحث عنها ولكن دعونا نبحث في هذه الاعترافات فنحن بداية سنصطدم بشئ عجيب وغريب !! ففي الوقت الذي يصر فيه اخونا الرقعي بتحميل مسؤولية المصائب والكوارث التي حلت بليبيا والجرائم التي ارتكبت في حق ليبيا والشعب الليبي للمجرم معمر القدافي نجده وهنا وجه الاستغراب يصفه بكل بجاحة بالاخ العقيد ؟؟؟؟؟
أي والله صدق او لا تصدق وافهم اولا تفهم فالرقعي بعد ان يحمل القدافي وزر كل هذه الجرائم الكبيره لا يبالي بان يصف هذا المجرم القاتل السفاح مصاص دماء شعبنا وشناق الليبيين بالاخ العقيد ؟؟؟ ولا تدري حينها هل هو يفعل ذلك جادا ام من باب السخرية والاستهزاء ؟ واذا كان جادا في وصف هذا المجرم بالاخ فهل هان امر الاخوة عليه الى هذه الدرجه ؟ وهل يمكن ان تصف قاتل اخيك وسارق مالك وجلادك بالاخ اذا ً فليصف المجرم شارون بهذا الوصف وليقل على الملآ الاخ شارون ؟؟ ولكن وحتى لا تذهب بنا الحيرة الى مكان بعيد تعالوا من كلام الرقعي نحاول فهم سر هذه الاخوة التي بين اخينا الفاضل وبين اخيه الاخ العقيد ؟
انه الحب والاعجاب القديم الذي ربما لايزال بعض اثره في اعماق اللاشعور ؟؟ فالرقعي يعترف لنا في اعترفاته بانه كان من المعجبين بالقدافي عام 1980 لدرجة كما يقول بنفسه انه علق صورته في غرفة نومه ؟؟

[ إن الشئ الأخر الذي لا يعرفه عني الكثير من المعارضين وانصار النظام هو أنني كنت في فترة بدايات الشباب – وعندما كنت في الصف الإعدادي – كنت فتى حالما ً يميل إلى الشعر والأدب وإلى التأمل في الأفكار الفلسفية والدينية وإلى متابعة أخبار العلم والمخترعات أكثر من إهتمامي بالسياسة بل والأغرب من هذا كله وبشكل رومانسي ووطني كنت أيامها من المعجبين بـ( ألأخ العقيد ) إعجابي بجمال عبدالناصر إلى درجة أنني كنت قد علقت ذات مرة عام 1980 صورة ( الأخ العقيد ) في غرفة نومي !! ](*)

ولكن ماهي زبدة هذه الاعترافات المفاجئه التي خرج بها علينا اليوم الاخ الفاضل الرقعي وما المراد بها ؟ اعتقد اننا سنجد الاجابه في هذه السطور التاليه :

[ إن الشئ الذي يجب أن يعلمه الجميع – سواء في المعارضة أو النظام – حتى يمكنهم فهم مقالاتي ودعواتي على وجهها الصحيح هو أنني أنطلق في كتاباتي الحرة والمستقلة جميعا ً من كوني مثقفا ً وصاحب رأي مستقل أكثر من كوني سياسيا معارضا ً للنظام ! .. وأنا هنا لا أتنصل من كوني معارضا ً للنظام فأنا معارض بالفعل – حتى هذه اللحظة التي أخط فيها هذه العبارات - ولكن أشك كثيرا ً في كوني سياسيا ً ! .. فقد أكون كاتبا ً سياسيا ً يكتب في السياسة وخصوصا ً في مجال نقد الفكر السياسي وفي حقوق الإنسان وحقوق الليبيين أكثر من مجال نقد الفعل السياسي ولكنني بالفعل – وبكل صراحة وصدق - قد إكتشفت مؤخرا بأنني بالفعل لست لاعبا ً سياسيا ُ ولا أملك أي من مواهب الساسة ورجال السياسة وماتتطلبه اللعبة السياسية من مواهب وقدرات ومهارات وذكاء ومكر ودهاء فضلا ً عن أنني لا املك أية طموحات سياسية أصلا ً ولا إدارية حتى ! .. لا في الماضي ولا حاليا ً ولا مستقبلا ً ولكن الإستبداد الشمولي والقمع البوليسي الدموي الذي مارسه العقيد القذافي ولجانه الثورية ضد المجتمع الليبي وضد العقل الليبي وضد القلم الليبي هو ما دفعني في هذا الإتجاه المعارض لهذا الإستبداد الشمولي وإلا لو جلس العقيد القذافي على كرسي القيادة السياسية للدولة دون أن يفرض منهجه الشمولي البوليسي المقيت ويحتكر الفكر ويكمم الأفواه ويغتصب أملاك الناس لما كنت ممن سيدخلون معه أصلا ً في هذه المواجهات السياسية التي لم تكن تخطر لي على بال في يوم من الأيام ! . ](*)

فالرقعي وبعد كل هذه الزيطه والزنبليطه وبعد مشاركته في تأسيس لجنة العمل الوطني وبعد كل هتافاته في كل تلك المظاهرات امام سفارات المجرم القدافي وبعد كل تلك المقالات النارية التي مسح بها بالقذافي وكل من معه بل وكل من يدعوه بالأخ او من يدعو لمصالحته الارض وتبرأ منهم يخرج اليوم فجأة بإكتشاف عجيب لا يخلو من الغرابة والطرافة وهو انه ليس بسياسي ولايجيد اللعبة السياسية ويكتشف بعد كل هذا التعب والعياط والشياط بانه ليس سوى مثقف وطني من وزن الريشه لا الثقيل – كما اعترف ! – وقال لو ان القدافي سمح له وللمثقفين بحرية التعبير لما كان دخل معه في كل هذا النزاع والصراع ؟
والله شئ غريب وعجيب وحاجه ادووخ الراس بالصحيح ! بل هي اصلا ما تخشش الراس ولا يمكن تسميتها الا باسمها الحقيقي وهو الانسحاب من دائرة الصراع السياسي تحت ستار الثقافة كما فعل من قبله اخرون ؟؟؟ ايش حكاية الثقافة اللي نزلت على المعارضين هالايام ؟؟؟؟؟؟؟ هو المجرم القدافي خله فيها حاجه اسمها ثقافة ؟

اسمعوا يا معارضين الله يرحم بيكم , اسمعوني كويس , اللي اليوم منكم مل والا تعب والا يأس والا تعرض لضغوطات والا اغراءات ويريد ينسحب من الساحه ينسحب بهدوء تام وعليه الامان واما من يلجأ لحيلة الاعترافات ما الاعترافات والتباكي على الثقافة فلا مفر من ان نضع اعترافاته تحت المجهر كما فعلنا مع الرقعي وكما سنفعل قريبا مع اخرين سواء الظاهرين ام المستترين وقد اعذر من انذر وليبيا والحقيقة من وراء القصد ! واللي فوق راسه جره يتلمسها ويمسكها كويس قبل ما اتطيح ويبان اللي فيها ؟؟؟؟؟؟؟

تحت المجهر
________________________________________________

(*) http://www.libya-watanona.com/adab/elragi/sr18037a.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home