Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المعـارضة الليبية بالخارج لم تصل سن الرشد بعـد

أمر يثير الدهشه والأحباط بل خيبة الأمل ما وصلت اليه حال المعارضة الليبية بالخارج والتى بدأت نشاتها منذ ثلاثة عقود من تفكك وتشرذم وصراع بين أطرافها الأمر الذى بدأ يؤرق أصحاب الضمائر الحية من المعارضين الشرفاء ويضعهم أمام مسؤليتهم الوطنية والتاريخية والتى تحتم عليهم التدخل لوقف الحملة الشرسة والتى تستهدف العمل المعارض على يد شرذمة من الأشرار المندسين من عملاء النظام سواء منهم من يعمل بطريقة مباشرة أوغير مباشرة ولقد بدأ أخيرا ينكشف أمر هؤلاء ومنهم من كان يشغل مراكز قيادية فى لجان المؤتمر .
أن تدخل الحريصين على العمل الوطنى للمعارضة الليبية أصبح ضرورة وطنية ملحة وخاصة بعد ان بدت فى الأفق بادرة أمل وخير بأنضواء فصائل المعارضة وشرفاء المعارضين من المستقلين تحت راية المؤتمرالوطنى وبالرغم من محاولات بعض المشاركين الألتفاف على قرارات المؤتمرألا انها جاءت ملبية للأجماع الوطنى ورافضة لكل انواع المداهنة السياسية ومثلت ضربة موجعة لنظام القدافى وزمرته الشريرة الأمرالذى أفقدهم صوابهم ومن ثم اسرعوا الى أستنفار خلاياهم النائمة والمستيقضة ليكثفوا نشاطهم لأختراق المعارضة الوطنية بكل الوسائل والأمكانات والخداع الذى انطلى على شريحة من المعارضين ولتحقيق هذا الهدف ركز عملاء النظام حملتهم على ثلاثة محاور.
أولا المواقع الأليكترونية.
ثانيا الأتصالات الشخصية وغواية النفوس الضعيفة.
ثالثا غرف البالتوك.
بالنسية للمحور الأول ساهمت احدى المواقع فى خدمة النظام بطريق مباشر او غيرمباشر حيث أفسح صفحاته لنقل أحداث داخلية عن طريق الهاتف النقال وصاحبها حملة من الصخب الأعلامى الأهوج والغير مسؤل وكان الأمر اشبه ما يكون بمسرحية درامية تبين فيما بعد انها ساهمت فى توريط عناصر وطنية جازفت بحياتها بالتظاهر داخل الوطن لكسر حاجزالخوف الذى يسيطرعلى شعبنا بالداخل وتأليب النظام عليهم وانتهى الأمر الى مأساة انعكست على العمل المعارض سلبا كما حدث بالنسبة لأشخاص قدمهم اكثر من موقع كمناضلين شرفاء عازمون على القيام بتمرد على السلطة بالداخل ودبجت فيهم المقالات الطوال تثنى على شجاعتهم واقدامهم وأخير انكشف الأمر بأنهم عملاء للنظام استطاعوا خداعنا بكل بساطة وان الأمر كله لا يتعدى ان يكون رغبة محمومة للوصول الى الشهرة والسبق الأعلامى تحت أضواء خافتة كما اصبحت المواقع ساحة للمهاترات والصراعات الشخصية وكتابات خارجة عن الذوق العام .
وبالنسبة للمحور الثانى وجد النظام بوسائله وامكاناته المادية ما مكنه من غواية بعض النفوس الضعيفة والتى كان يسعى بعضها لمصالح شخصية بانضوئها تحت لواء المعارضة أملين فى الوصول الى مصالح مادية فى حالة انتصارها وبعد ان طال بقاء النظام بقت فى مواقعها داخل المؤتمر وفى نفس الوقت تتعامل مع أزلام السلطة وتتردد بين وقت وأخر على الداخل وأخرى ابتعدت عن حضور المؤتمر طامحة فى عقد صفقة تصالح ولكنها لم توفق لأن النظام تنكر لوعوده الكاذبة دائما وهنا لابد ان نعترف بانه لو قدر لهذه الشريحة من حضورالمؤتمر تحت سقفه المعلن لكانت صدمة النظام اشد وانكى .
ثالثا غرف البالتوك وما ادراك ما غرف البالتوك ان هذا المرفق الحيوى كان يمثل اهمية كبيرة لحركة المعارضة خاصة بعد ان شوش النظام المجرم على كل الوسائل الأعلامية المتاحة وحال بأمكانياته المالية المهولة بين المعارضة وبين امتلاك لأى منها ولكنه لم يستطع النفاذ الى هذه التقنية المعاصرة والتمكن من حجبها عن أصوات المعارضة الشريفة وعندها تكاتفت الجهود لتحويل غرف البالتوك الى منير حر لأنطلاق حملة اعلامية مكثفة اتت ثمارها بجهود كوكبة من مثقفينا ومفكرينا ومناضلينا الشرفاء وكانت حملة مظفرة ركزت على خطاب يهدف لتوعية شبابنا بالداخل والخارج والتبشير بعدالة قضيتنا وكفاحنا من اجل خلاص شعبنا من الأوضاع المزرية التى يعيشها تحت حكم عصابة القدافى المجرمة وهنا شعر النظام بخطورة ما يجرى وخاصة ان أجهزة الأنترنت بدأت تنتشر بداخل الوطن فأسرع الى استنفارخلاياه النائمة والمستيقضة لينتشروا كالذباب فى غرفنا وسمح لهم الأدمنية بالكتابة كيفما شائوا فطفقوا يتهجمون على المتداخلين بدس متق وما طال الوقت حتى تفضل الأدمنية النجباء بالسماح لهم بالمداخلات الطوال وابتدأت المهزلة التى دفعت اغلب مثقفينا يتجنبون المشاركة فى الغرف لهبوط مستواها وتحولها الي غرف يمرح فيها ازلام النظام وتحول الأدمنية الى قطط أليفة تتمسح بعبائة العميل كشيرما وعصابته وكريم أو كما يدلعونه بكروما وبنت البحر وهلما جرا الذين اصبح أدمنيتنا المغاوير ينقطون من يخدش حيائهم بنص كلمة ومرحب بهم فى كل الغرف التى تدعى انها معارضة وكانت في السابق مستعصية على هؤلاء اللقاقة وعندها تحولت الى كاراكوز ابطاله مهرجون من مستوى متدنى وساحة لتصفية حسابات شخصية استعملت فيها لغة شوارعية هابطة وفى خضم هذه الغيطة البالتوكية طلعت علينا شخصية غر يبة الأطوار يبدو عليها انها مصابة بمرض هذيان لا يصدر ألا عن شخص اصيب بلوثة فى عقلة جراء ادمان مزمن ومستفحل انه الزعيم كعوان وحدث ولا حرج هذا الرجل كائن مستنسخ من غرفة اطلقوا عليها غرفة التغيير السياسى وصاحبها يدعى ابو سراج وعدة اشخاص من بينهم كعوان أطلقوا على انفسهم الجماعة المقاتلة و لا نعلم متى وأبن وكيف كان قتالهم على العموم ربهم اعلم بهم .
وبعد صراع طاحن قاده كعوان بكل خبث استطاع ان يقضى على ابى سراج واستول على الغرفة ليبدأ رحلته الشهيرة فى النضال البول توكى الذى يطول سردها والذى انتهى به الأمر ان اطلق على غر ته التعيير السياسى او بالأحرى التهريج والتخريب السياس وانفض عنها كل من كان يحترم نفسه وبقى فييها شلة من مدمنين ومعاكيس البالتوك وبدأت تثار شبهات كثيرة حول كعوان بعد ان اتخذ اتجاها مثيرا للشبهات وهو اسلوب صاخب يركز على شتم النظام بدون انقطاع وبعبارات نابية تثير معاكيس البالتوك حييث يملؤن سبورة التيكست يالورود وجمل الأطراء والثناء الركيكة على كعوان الأمر الذى دفع الأستاذ سويسى أحد أبرز قادة المعارضة ان يبدى أعجابه بقذائفه الصوتية التى امطرت النظام وأصاته فى مقتل حتى أخذ المايك وأثنى على كعوان قائلا لوان هناك ثلاثة او اربعة من امثال كعوان لأنقضى أمر القدافى فى اسابيع ونحن نتعجب كيف يصدر هذا عن سياسى ومعارض بارز مثله ولكن لا يسعنا ألا ان نحث الأستاذ أبريك ان يعجل بعملية استنساخ لكمولات أكثر من العدد الذى ذكره ونؤكد له ان الجميع مستعد للتبرع والمساهمة فى تكاليف هذه العملية والتى لخطورة كغوان وكوبياته المستنسخة سوف تعجل بنهاية مأساتنا وهنا ترتفع معنويات كعوان بعد ان انتاب ته كأبة جعلت اوداجه تنتفخ كديك رومى ويتمتم ويصدراصواتا غريبة بعد ان نزلت كلمات الأستاذ ابريك بردا وسلاما على بطل التحرير كعوان وعندها يأخذ نفسا عميقا من التبغ الملغوم الذى يلجأ اليه ليتزود بشحنة من الكورادجو وتنطلق عقدة من لسانه ليواصل هذيانه والذى يحرص دوما على ختامه بالتعرض الى بعض رجال المعارضة بالشتم والتطاول وهنا نضع اصبعنا على ما وراء هذا الدعى المأجورلأننا نعرف ان النظام لا يضيره ان يشتم من انسان مدمن سفيه اذا ساهم فى زرع الفتنة بين صفوف المعارضة وتشويه سمعتها وهذا لا يخفى على المتمرسين بألاعيب النظام وحبائله .
وجد كعوان ضالته المنشودة فى رجل يعانى من اضطراب نفسى ويحب الأطراء والمديح فعرف كعوان اللئيم نقطة ضعفه فطفق يغذيها ولم تفته فرصة الا وأشاد به وأكال له المديح ووضعه فى مقدمة صفوف القادة والمفكرين العظام كعوان اللئيم يفعل ذلك لتحقيق غايات مدفوع له ثمنها من اطراف متعددة لتشويه سمعة خصوم هذة الأطراف ودفع بذلك الرجل المخدوع وهو فرج6 للقيام بهذه المهمة على ألا يمس تلك الأطراف الممولة له ولابد انكم لاحظتم كيف كان يتوج دمنقل فرج بنقطة حمراء اذا ما تجاوزالخطوط الحمراء قائلا لا لا يا فروجه ضحك اللئيم استغل فرج وجعل منه اضحوكة دكرتنى بامرأة ليبية كان والدى يحدثنى عنها يطللقون عليها أمحضيه قال انها تعانى من اضطراب نفسى ومغرمة بالتهجم على الناس بسبب او بدون سبب تمطر ضحاياها بوابل من الشتائم البذيئة . ولا يمضى وقت طويل حتى تعتذر لهم بتذلل وانكسار وفى اليوم التالي تعود امحضية لسالف عدوانيتها وبذائتها رويت هذه القصة لدكتور صديق فقال لى ان اصحاب هذا المرض يعانون من عقدة الدونية وهو نوع من انواع مركب النقص يشعر صاحبه بحاجة ماسة للتهجم على اى شخص يرى او تصوره له نفسه انه اكثر اهمية منه كموله وفرج امحضيه شكلا ثتائيا عجيبا (ومن ليبيا يأتى الجديد) كما فى المثل الأغريقى القديم واحد مدمن على التبغ الملغوم والأخر يعانى من مركب نقص أو تلاقت العين أو غاليه وكلاهما يتمتعا بطول اللسان ويا ليت الأمر انتهى عند طول اللسان لكن ما يثيرانه هاذان المريضان فى غرفة التخريب السياسى وغرفة ديسكشن للقذف والنميمة من دس وفتنة وهذيان ساهم فى زرع الفتنة والتشويش على وحدة العمل الوطنى قد يضعهما فى محل شبهة وخندق لقاقة النظام فى المرة القادمة سوف نلقى الضوء على ما يجرى فى هاتين الغرفتين المشبوهتين من امور تصيب العمل المعارض بضرر كبير وتصب فى مصلحة النظام حتى لو بدى الأمر لضعفاء البصيرة انه عمل وطنى رائع وكذلك ستناول سيرة غرف اللقاقة والتى تغص بالمعارضين الذين باعوا الدور أولائك المعاكيس من المهابيل المغرر بهم أخيرا الى اللقاء .

معـارض


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home