Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حبل الكذب قصير يا ابراهيم

أعزائي الطلاب بكندا

حاولتُ مراراً , و تكراراً و منعت نفسي جاهداً ,ألاَ أهدر وقتكم الثمين بالرد على مقالات الافتراء التي تنال الأستاذ الفاضل حسين الزواوي من شخص معروف لدينا جميعاً و لكني وجدت نفسي مضطراً أن أمسك القلم و أن أفهم هذا الإنسان السيكوباتي بأنه إذا تعالى الكبار عنك فلا تعتبر ه ضعفاً منهم بل حلمٌ على سفيهٍ ليس لديه شيء في هذه الدنيا إلاَ بث الأحقاد و الفتن والافتراءات التي لم يسلم منها حتى الأطفال و النساء نظراً لوضاعة هذا المهووس و نذالته فمنذ الوهلة الأولى لقراءة إرهاصات هذا الحاقد المعتوه انتابني الغثيان والدوار العقلي من المظهر السيكولوجي المشين لصاحب هذه الافتراءات لما تحمله من مضامين تافه و انهيار للقيم و فلتان للأخلاق و استخدام الألفاظ السوقية فكل إناء ينضح بما فيه وكل فتى على ما عوده أبو .
فيا إبراهيم أو يا قنيب كما يلقبك المقربون منك (( و سوف اسرد قصة هذا الاسم لاحقاً )) إذا أردت أن تكون بطلاً من أبطال التاريخ و الاستفادة من وقتك الكثير فأبطال التاريخ هم أفراد يضحون من أجل قضايا و ليس طفيليون أمثالك يقضون و قتهم بمراقبة الناس و معرفة أخبارهم للافتراء عليهم محاولاً استغلال مساحة الحرية الموجودة عبر شبكة الانترنت و متخفياً كالجبناء بأسماء مزيفة مهما تفننت باختيارها فلن تفلح في إخفاء شخصيتك بها نظراً لتميزك بين الطلاب! في كندا بصفة كونت جزء كبير من شخصيتك المريضة و هي الحقد و هذا ناتج عن عدة عوامل ساهمت في ذلك .
أبدأ بتذكير الأستاذ حسين بقول الرئيس الأمريكي السابق إبراهام لينكولن أنا لا أقرا رسائل الشتم التي توجه إلي و لا أفتح مظروفها فضلاً عن الرد عليها لأنني لو انشغلت بها لما قدمت شيئاً لشعبي فلا تحزن على الاعتداء الرخيص عليك و على أسرتك الكريمة من هذا المعتوه و خذ بقول الله تعالى و إذا مروا باللغو مرور كرام ".
يكلمني السفيه بكل قبح . . . فأكرهُ أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهةً و يزيد حلُمي . . . كعود زادهُ الإطراء طيباً

و بالرغم بمعرفتي بعدم حاجتك لأحد للدفاع عنك نظراً لكفاءتك و نظافة يدك و عراقة أصلك الطيب و لكن هذا أضعف الإيمان أن ادافع عنك على الأقل في قلبي الذي لم يعد يحتمل هذا الظلم من هذا الشخص النكرة.
فقد لا يستغرب الإنسان أن تظهر عبارات تحمل في طياتها الكره المقيت و الحقد الدفين من شخص عامي لم ينل نصيباً من التعليم و خصوصاً من يتعلم في أمريكا الشمالية مثل إبراهيم.
فنجد هذا المريض المستهتر يتنقل من افتراء إلى افتراء من خلال كتاباته المنحطة و لا أدري كيف يوفق في دراسته الجامعية التي بعث من أجلها و بين الوقت الذي يستغرقه لبث سمومه بشخصيته المريضة من دون حياء.
أن يعارض الإنسان ما يعتقد أنه ظلم أو طغيان يدل على نبل و شهامة و لكن الزج بأسماء أناس شرفاء و كيل التهم الباطلة لهم يعكس وجود مرض الحقد و العنصرية في قلب هذا المريض المستهتر , و يستطيع الإنسان أن ينقد النقد البناء و له كامل الحق في أن يكون غيوراً على وطنه و على مقدراته و لكن هيهات لمن عشش مرض الحقد في قلبه أن يكون وطنياً و أن يحترم الآخرين حتى لو كان يعارض أو يختلف معهم و بالرغم من محاولة العديد من الطلاب نهي هذا المريض عن الكتابة بهذه الوقاحة على الإنترنت فكانت حجته دائماً أننا في أمريكا بلد الحرية و أستطيع أن اكتب ما أريد و كأنه تناسى بأن حريته تقف عند حرية الآخرين و كرامتهم خصوصاً مع شمله للأطفال و النساء في خزعبلاته السابقة , فتيقنت بأن الحقد متجذر فيه و لا يفيد فيه الكي أو العلاج.
يتباكى هذا الأفاق على سرقة مال الدولة , و معظم الطلاب يعلمون بأنه ساهم في سرقة أموالهم عندما كان أمين اتحاد الطلاب في تورنتو و كيف تقاسم المال مع ابن عمه ,الأمين السابق للإتحاد قصة تقاسمها المال المسروق(( 90.000 ألف دولار أمريكي )) من حساب الاتحاد و الخلاف الذي نشأ بينهما.
فإذا سكتنا عن أكاذيبه نكون كما في المثل (( الساكت عن الحق شيطان أخرس )) أو كما قال شكسبير :
(( لا توقد الفرن لعدوك حتى لا يحرقك )) فبسكوتنا ربما قد جعلنا هذا الإنسان المريض يتمادى أكثر و أكثر لذلك كان لا يد من إيقافه عند حده .

فإبراهيم الهيبلو : ليس لهُ في هذه الدنيا من ميزة إلا انتماءه الاجتماعي لقبيلته و من هنا نجد أنَ هذا الشخص لا يضيع ثانية إلاَ و يحاول أن يذكر فيها نفسه بهذا النسب الذي يحاول جاهداً أن يقبض ثمنه و يجعله ميزة و يستغله أبشع استغلال في جميع أمور حياته , فبدا ذلك من خلال تحصله على بعثة دراسية ,فاإبراهيم هو طالب علم نفس تخرج من جامعة سرت بعد كفاح دام سبع سنوات و بعد التخرج أهدي إليه على طبق من فضة قرار إيفاد لمدة ست سنوات إلى بريطانيا (( و ذلك نظرا لتفوقه ونبوغه وتخرجه بعد سبع سنوات )).
وعرف عنه أنه عانى طفولة قاسية من الفقر و القهر جعلت منه مختلاً نفسياً و حولت كل جوارحه , و أحاسيسه إلى شيء واحد فقط و هو الحقد على أي إنسان ناجح أو أي إنسان يشق طريقه بتفوقه عليه, خصوصاً بعد أن أصبح ينتمي إلى طبقة الأثرياء بعد تقلد أخيه منصب و قام بتغيير حياة الأسرة كلياً من أناس بسطاء و فقراء يسكنون في المساكن الشعبية إلى أصحاب القصور و الملايين و من سكان الأحياء الراقية في طرابلس.
و (( كما يقول إبراهيم في إحدى مقالاته لو كان يو زيد عمار عمر سواني بلاده )) إبراهيم الذي لم يحالفه الحظ في دراسته في مدينة سرت فكيف يكون حاله في بريطانيا ؟ حيثأمضى أربعة سنوات لتعلم اللغة الانجليزية و تحصل على دبلوم في الإدارة , ثم عاد إبراهيم إلى ليبيا فوجد نفسه بأنه لا يحتمل الحياة التي يعيشها الليبيون بالرغم من تعيينه طبقاً لمؤهلاته في أمانة الخارجية , << و من هنا تبدأ مشكلتة مع حسين و اطلاعه الكامل على حسين و علاقاته ومحاولته ال! جز باسم سليمان الشحومي >> , و بعد أن اشتغل أربعة شهور في أمانة الخارجية و يئس من استصدار قرار له ليكون أحد سفرائنا في الخارج بعد طول انتظار فقرر إبراهيم أن يذهب إلى الخارج و لكن كطالب وما كان عليه إلا أن يقرر حتى يتم استصدار قرار خاص له و لأول مرة في تاريخ ليبيا لإيفاد طالب دراسات إنسانية إلى أمريكا الشمالية , و كان هذا القرار شخصي و فردي ليبدأ رحلة الثماني سنوات في كندا و كان أول استثناء له أن يعيد دراسة اللغة الإنجليزية في كندا لمدة سنتين أخريات و في جامعة تورنتو اللهم لا حسد .

و كما أسلفت فإبراهيم زميل حسين في الخارجية ومن هنا و عندما عرف بمجيء حسين إلى كندا كموظف ثارت ثائرة إبراهيم و كيف هذا يحدث أن يأتي موظف يصغرني سناً و من قبيلة أخرى في حين أنني أنا ابن الحكومة و المدعوم آتي للدراسة ؟؟! و هكذا بدأت المشاكل خصوصاً عندما أخذت مصالح إبراهيم تصطدم مع استقامة حسين الذي يعامل الجميع كأسنان المشط و بلا أي استثناء فإبراهيم هو أحد أيتام (( العتوق ))المشرف الطلابي السابق ومن أصحاب الحظوة العتوقية فكان العتوق يطير فرحا عندما يطلب إبراهيم منه أمراً و ينفذه له و يوفي له بكلمته و حتى عندما قررت الدولة الاستغناء عن (( العتوق )) بقي العتوق سنة كاملة بناء على وعد من إبراهيم بإرجاعه إلى منصبه السابق و ذلك من خلال موقعه كأمين الاتحاد للطلاب و زحفه على المشرف الجديد (( مفتاح نجم )) و استغل في هذا الزحف وجود بعض الطلاب الانتهازيين الذين يرغبون في البقاء في كندا بعد الانتهاء من دراستهم .

إبراهيم التعيس بحقده وعننصريته تجاوز كل الخطوط الحمراء بذكر أطفال الأستاذ حسين و محاولته الدنيئة للمساس حتى بالعلاقة الإنسانية السامية التي شرعت في كل الأديان و المجتمعات , فنجده يتطاول بذكره زوجة الأستاذ حسين و التحدث عنها بصفاقة و هي بريئة من افتراءاته وكأنه بذلك يقلد راقصة (( الستربتيزم ))! , فعندما تبدأ الراقصة بالتعري و رمي ملابسها الداخلية قطعة .. قطعة و عندما تلاحظ أن لا أحد يعيرها اهتماماً فتحاول وضع أصابعها في .... مما يزيد الناس اشمئزازاً فتجد إبراهيم يقلد هذه الراقصة المتعرية في انحطاطه و انحداره و لعله يكون قد شعر بنفس شعورها أي باشمئزاز الناس منه(( إذا كان لديه إحساس )) خصوصاً عندما عرف بأن الطلاب في كندا و حتى الجهات التي يرد أن يبلغها رسالته و يظنها غافلة عن بعد الأمور و بحاجة لمخبر حقير مثله لم تعره اهتماماً فالأستاذ حسين بقي في منصبه و أخوانه الطلاب يآزرونه و يتوقعون منه النجاح في كل مسؤولية .
هنا نجد أن إبراهيم بدأ بتغيير أسلوبه بالتكلم عن طريق الدين و بالاستعانة بالآيات القرآنية محاولاً إيحاء القارئ بأنه يتحدث من منطلق ديني و كأنه داعية إسلامية .

أما قصة (( اقنيب )) لقبه هذا الاسم المشهور بين أهالي منطقة (( سيلين )) التي تقع بين مدينة طرابلس و مدينة ((الخمس )) فكان الأهالي يطلقونه أيام الاستعمار الإيطالي على الليبيين الذبن يعيشون من معاشرة عجائز الطليان اللواتي لا يجدن أحداً يرغب في معاشرتهن فقد كانت هذه المنطقة مشهورة سابقاً بصناعة الخمور من العنب و كان عدد كبير من الطليان يسكن فيها, حيث كان الناس يقولون : فلان إيقنب أي يعني يبحث عن عجوز طليانية ليس لها صديق يعاشرها لتعطيه المال أو الطعام , و هذا ما حدث فعلاً لإبراهيم في كندا رغم امتلاكه المال الوفير و السيارات الفارهة, إلاَ أن نفسيته المريضة و قباحته لم تتح له الفرصة إلاَ للتعرف على العجائز في كندا و من ثم معاشرتهن فاشتهر في مدينة تورنتو بلقب (( إبراهيم إقنيب )) .
و هنا أقول عذراً للإطالة و لكن لا بد من نبذة عن شخصية إبراهيم الذي نجده يقفز بين النقيضين من حديثه عن توماس فريد مان و فويوكاما ثم حديثه عن مصراته واللواط.
يا ابراهيم في الحديث الشريف (المؤمن يطبع على كل خلق الا الخيانة والكذب) فأين الامانة والصدق من هذه الأفعال المشينة,, وأين الضمير, في صدرك.
فقط الحقد والحسد وعبادة الذات بدلاً من الحب والشهامة والإنسانية. اين ادله افتراتك???.
ام انها زياط في اميه.

يا ابراهيم انت تعرف ان الاخ الفاضل حسين الزواوي اصيل ومن اكرم العائلات بمصراته ودا جاه ونسب ومال وليس مث لك وهولا يبخل ولا يدخر جهدا في المساعدة فبابه مفتوح للكل مع انشغاله في مجال تخصصه التعاون و دراسته التي تنتقدها فهى افضل من رياد المراقص والبرات واماكن القماروهي طبعا مكسب كبير لنا وله بان شخص ليبي يطور نفسه ويزداد علما إنني إدع الله لك ايها المنافق بالهدايا والكف عن التملق يا منافق لان المنافقين في جهنم و بئس المصير وانصحك بتفرغ لدراستك والتعلم بدلا من الكتابة ومضيعة الوقت والتعرض للاخرين اما بالنسبة للحاج سليمان الشحومي فانني انصحك بان تمصمص فمك بالزهر لان الشخص انزه مما تتصور فهو شعبي وفقير الا ما منحته له الدولة وهو رسول نظرية وليس مثلك ياتافه ولك ان تسال عنه كل من عمل معه في ليبيا وخارجها وانصحك بان تكف عن اسلوبك التافه والمنحط لان القافلة تسير وامثالك تنبح.

بالله عليك يا ابراهيم ، أقنعنا أو اعتقنا مما تقول وتكتب و أخيرا أختم بقول إيزنهاور : دعونا لا نضيع وقتنا بالتفكير في الأشخاص الذين لا نحترمهم.

اللهم إني قد بلغت .

محمد من أوتاوا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home