Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

خزعـبلات مقاول النسوان ومتعـهد الصبيان ( داود البصري )

العارص المفيوزي المدعو (داود البصري) أو (الفرخ الأحول) كما كان يلقبونه زملائه بالمدرسة المتوسطة بمنطقة (الزبير ... والتنومة) بزمنه المبكر والخفي !!
يمارس حالياً مهنة (القوادة) تحت مسمى (كاتب) على صفحات الإنترنت لصالح المخابرات السعودية هذه الأيام لجني المزيد من (الريالات) السعودية الموظفة لحرب القذافي !! وهذا بيت القصيد .
وذلك بأسلوب لغة النوادي الليلية الماجنة وحانات العهر التي يجيدها الكاتب المجند منذ أن كان يمتهن مقاولة تسهيل أعمال الدعارة .. وجلب الصبيان للكويتيين مما أعطته حذوة خاصة عند (اللوطيين) ووساطة خالته (الغانية) وابنتها (العاهرة) من دخول الكويت والتوسط لدى زبائنها لإيجاد عمل (لداود) فكان منضداً بإحدى الصحف المغمورة !! كتب عن (القذافي) تقولات مأزومة تهذيباً وفق مناخه الشوارعي ونتن وكره الوضيع وبمفردات الليالي الحمراء .. ومصطلحات الغواني .. ودربكة (راقصات) الدرجة العاشرة في تصنيف رواد الحانات الحقيرة المُشكِلة لأحدى معالم ودلالات ثقافة البصري على ما يبدو !!
حيث وصف قائد الثورة الليبية (بالشعبول) المصري ونعته بأبشع أوصاف القدح والردح وبتنابز ينم عن مكنونات وضيعة لم يخفي استعارة فضاضة الذم واستعداء القذافي نيابة عن سفهاء الطائف !! الذين استأجروه .
فالمخنث (البصري) تقيء بما فيه الكفاية بموقع (إيلاف) دون مراعاة لأبسط قواعد أدبيات الحوار والاختلاف وتهذيب سلوك النقد الذي جنح عنه موقع (إيلاف) ولم يراعي شعور ومشاعر الشعب الليبي قاطبة من خلال التهجم على قائدهم القذافي الذي عجزت كل الدوائر السياسية والإعلامية في الغرب عن النيل من سمعته الفكرية والسياسية ورؤياه الاقتصادية ومقترحاته للشأن الاجتماعي .. من خلال الحملات العنيفة المضادة لأفكاره وتوجهاته حول السلم العالمي .
والتي قادتها واشنطن بوست .. ونيويورك تايمز والنيوزويك وجل القنوات المرئية الأمريكية سنوات الحرب الباردة على القذافي – لم يأبه بما يصدر من نعيق البوم والتنفس من الدبر ولم تزحزحه عن جلسته الفظة للأعداء المؤكدة لشموخ كبريائه بطريقة رجل على رجل في وجه أعتى وأقوى خصومه وذلك لتذكير مكب (إيلاف) التي شرعت أبواب مزابلها لمكتنزات الشواذ ، ولم تحترم منطلقات وأدبيات رسالة المهنة الصحافية المتحضرة .
ما بالك بزعيق الوضيع المعتوه (البصري) .
فالقذافي الذي يصفه هذا (الأشر) بأنه أضاف الزخارف على ملبسه .. أضاف أيضاً وهذا ما أحاد عنه (المقاول السعودي) التحول التاريخي الذي تستعد أفريقيا من تتويجه بغانا وهو تشكيل الحكومة الأفريقية بعد أن عجز عنه العرب في ظل التفكك الذي ترعاه وتحرص عليه الحكومة التي جندته .. لغرض تفحص وجه القذافي بدقة .. وتفقد شعر رأسه ولحيته بشيء من والفضول والحسد !!.
فالكاتب المتعهد ..
خاض تجربة تاريخية مريرة وفاشلة من محاولات عدة للحصول على أموال من الكويت .. وليبيا لإصدار مجلة (النخيل) في اوسلو في منتصف التسعينات !!
بعد أن طرد من سوريا .. عقب استبعاده من الكويت بسبب تكوين عصابة لتهريب الخمور والحشيش والفتيات وبعد أن حكم في قضية توريد الأشرطة الإباحية من السويد بواسطة المدعو (ماجد الساري)!!
وبعد أن طرد من صحيفة القبس الكويتية وتوبيخ من مالكها (العمير) .
ثم أنخرط في عصابة مغربية وهي شبكة لتهريب الفتيات من المغرب إلى أوروبا حيث تزوج إحدى الفتيات !!
وقبل أن يتحول إلى الدعوة بعودة الملكية في العراق برئاسة (الشريف علي) في ظل ازدواجية العمالة وقت أن كان يعمل جاسوساً لصدام حسين تحت شفرة الجزيرة رقم 5 مجند من قبل (حامد يوسف حمادي) المستشار الأمني لصدام !!.
وبعد ذلك قدم نفسه لبريمر الأمريكي كمتعاون باعتباره كان كاتباً مبعداًً من النظام التكريتي !!. كان يطمح في ظل علاقته (بزيباري) من تولي سفير العراق بالمغرب كي تعود الفتاة الهاربة من طنجة على متن دبلوماسية بعلها الديوث !!
أي بعد تحوله إلى السفارة الإسرائيلية في النرويج ولبس غطاء الرأس اليهودي (الشفقة) !!
وأطلق على نفسه اسم (ديفيد) !!
وحاول استنساخ نفسه عدة مرات من أجل غرضية الابتزاز وتقلبات المرامي للبحث عن ذاته في مزبلة التآمر القومي تارة بكتابة التقارير إلى السفارة الإسرائيلية أو السفارة الأمريكية وتارة كتابة تقارير الوشاية ضد بعض المعارضين لأنظمة بلدانهم وتسليمها إلى سفارات تلك الدول في خضم تأجير قلمه والتزلف به للأكثر سخاءً!!
أختلق عداوة مع الصحفي المصري المقيم في أوسلو المدعو أحمد عبد المجيد رئيس مجلة (طائر الشمال) أي قبل أن يتهم في سوريا بالتجسس لصالح إسرائيل . وثم أطلق سراحه وعاش في النرويج لاجئاً سياسياً .. ثم أتهم في قضية سرقت محل ساعات ومحل أخر لبيع الكاميرات .. ومحل أخر لبيع الأحذية !!
ولازالت الدعاوى مسجلة لدى الشرطة النرويجية رغم أن (البصري) هذا يعيش على صدقات (سعد صالح جبر) الموجود بسوريا ، تحت سقف علاقة مشبوهة وغامضة يعرفها (الشوام) .
ولازال الملف مفتوح وللحديث بقية عن سيرة مقاول النسوان ومتعهد الصبيان .

دخيل بوهنية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home