Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

كارثة تحل بالغـطاء النباتي بالجبل الأخضر

هذه المشكلة عمرها عشر السنوات وهى إصابة العرعر الفينيقي Phoenician Juniper أو ما يطلق عليه ( شجرة ألشعره ) هذه الشجرة آخذة في الانقراض وهى تشكل نسبة 80 % من الغطاء النباتي للجبل الأخضر إذ أن أعدادا كبيرة من هذه الأشجار بدأت تموت وقد لاحظت عند ذهابي إلى مدينة البيضاء أعدادا كبيرة من هذه الأشجار قد ماتت فعلا ولم يتحرك احد وكأن هناك نية مبيته لحرمان الجبل الأخضر من غطائه النباتي عقابا لهذا الجبل على احتضانه لحركة الجهاد وقبل ذلك أضرموا النار في منطقة راس الهلال وسوسة .

لا البشر ولا النبات ولا الجماد سلموا من حقد هذا النظام العميل ، ومن مهازل هذا النظام أن أوكل مشروع الغطاء النباتي إلى التونسي الرائد الخوليدى الحميدى الذي لا يفقه إلا في تربية المعيز والذي أوكله إلى المندس الزراعي محمد فركاش الذي لا يفقه شيئا في الزراعة بالإضافة إلى إسناد مركز البحوث الزراعية على مستوى ليبيا إليه وقد قام بأول إنجاز وهو تأجير فيلا والده في البيضاء لتكون مقرا لإدارة مشروع الغطاء النباتي بقية إيجار 3000 دينار في الشهر ناهيك عن السرقات الأخرى سوى في مجال صيانة المباني أو التوريدات ولا يستطيع أحدا أن يحقق معه في هذه الاختلاسات إلانة نسيب الطاغية معمر ماغيرو وقبل ذلك أوكل مشروع الغطاء النباتي إلى معتوه اسمه سليمان رحيل الذي انفق 27 مليون خلال سنة ونصف دون أنجاز اى شئ ، وقد طرده البغدادي أيام أن كان مساعد رئيس الوزراء من منصبه ليس حرصا على المصلحة العامة ولكن لم يحصل على نصيبه من الوليمة هولاء كما قال عنهم د. محمود جبريل هناك أناس يسكنون الوطن، ولا يسكنهم الوطن، هؤلاء يسترزقون منه فقط .

عودة على بدء نرجع إلى الغطاء الذي بدأ يتآكل ومن ثم سوف تزحف الصحراء على الجبل الأخضر بعدما بدأت الواحات في الجنوب تضمحل بعد مشرع النهر الصناعي وكذلك ملء المنخفضات بمياه البحر والذي يشرف عليه محمد فركاش وهكذا يقضى على ليبيا .

إن هذه الكارثة البيئية التي تحل بالجبل الأخضر لها أبعاد خطيرة جدا .

اللهم قد بلغت .

محمد يوسف القطرانى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home