Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

زواوي كندا.. تجاوزات وخروقات والحبل عـلى الجرار

كل الذي قرأناه في هذا الموقع و كل الذي سمعناه عن حسين الزواوي هو مجرد سرد لجزء بسيط مما يحدث في الواقع , فما خفي كما يقولون أعظم.
لقد وصلت الجرأة بزواوينا أنه صار ينوب عن الدولة الليبية في اصدارقرارات البعثات و إعطاء المنح الدراسية لمن يروق له أو لمن تكون عليه توصية من أسياده و أولياء نعمته في ليبيا. رغم أنه يكتب مقالات عن السيد أحمد الجرود يتهمه فيها بأنه يفعل ذلك في محاولة يائسة منه لإبعاد الشبهات و الأنظارعنه.
إليكم هذه المعلومة عن تجاوز قانوني آخر قام به حسين الزواوي و ظن أن لا أحد سيكشفه , و للأخوة المسؤولين في ليبيا و السيد أحمد الجرود هنا مراجعة الأمر للتأكد من صحة ما أقول:
المدعو صلاح هويدي خريج كليةالطب (طرابلس) جاء لكندا مرافقا لزوجته وهي ابنة طبيب الأطفال د.الديكنة حيث تم إيفادها لدورة تدريبية لمدة 6 أشهر فقط. فإذا بسي الزواوي يمنح السيد صلاح ورقة دعم مالي sponsorship ليراسل بها الجامعات الكندية على أنه طالب موفد وليس هذا فقط بل ودفع له كل المبالغ المالية التي صرفها صلاح الهويدي في إجراء مقابلاته الشخصية مع الجامعات (تكليف النقل و السفر و المبيت). أضف إلى ذلك التأمين الصحي له و لزوجته و الذي مايزال مستمرا إلى هذه اللحظة رغم انقضاء مدة الدورة التدريبية للزوجة منذ ما يزيد عن 6 أشهر خلت !!! في حين أن غيرهم من الطلاب يتم فورا شطبهم من التأمين الصحي حالما ينهون مدة الدراسة مهما كانت ظروفهم الصحية.
أرجو من الأستاذ أحمد الجرود و الجهات المعنية فتح تحقيق فوري في هذه الخروقات رغم تفهمي و إدراكي لمدى الدعم اللوجستي الذي يوفره سليمان الشحومي لصهره حسين الزواوي.. اللهم قد بلغت
و لسوف أستمر في فضح الزواوي و أمثاله لأنني لا أرضى أن أكون شيطانا أخرس و لأنه يهمني حال إدارتنا ..فترقبوا الفضائح التي أنا بصد إعدادها و نشرها المرة القادمة في هذا الموقع عن الزواوي (العارف كما يسميه أصحابه)... ربما لما عرفوه عنه من خبرته و دهائه في مص الخزينة و شفط الدولارات عبر تذاكر السفر ( من مثل ال 51 ألفا أو بالأحرى 68 ألفا لأن له ولدان و ليس ولد واحد و بالتالي مبلغ 17 ألف لكل تذكرة يجب أن يضرب في 4 و ليس 3 كما قال أخونا علي في مقاله) هذا عدا النثريات و غيرها في غفلة تامة عن الموت و كأنه نسي أن أخاه (رحمه الله) فارق الحياة في رمشة عين في حادث سيارة أليم منذ حوالي شهرين.... قد تلقى نفس المصير يا حسين فماذا أنت فاعل غدا؟؟ و هل ستغني عنك تلك الآلاف التي تكدسها و تكنزها شيئا ؟؟؟؟

شوقي غـريب
كندا ـ أوتاوا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home