Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

تعلّم قبل ان تتكلّم - اخوتنا أهل برقة

• المدعو "البرقاوي" الذي تكّلم عن سبب خسارة ، متهما الطرابلسية عن جهل وحماقة قائلا "خلطتنا مع الطرابلسية والله يسامح اللي كان السبب فيها وخلاص ، الخلطة اللي انتهت بحكم السرتاوي المعفن اللي ذل برقة وهلها وسرق بترولنا وقتل ضنانا في تشاد وفي معتقلات طرابلس الغرب ؟"...
لو بحث أخينا هذا قبل أن يتكلم أو سأل أهل العلم من اولاد البلاد من بنغازي وطرابلس لعرف الحقيقة والتي تشهد بأن:
1. حكومة الملك ادريس السنوسي رحمه الله والتي كان لأهل برقة نصيب الأسد فيها "ولم نحسدهم علي ذلك"، هي التي اقرت ودعمت الوحدة بين الولايات الثلاث، وليس هم الطرابلسية ولاحكومة القذافي من وحّد ليبيا.
2. العائلة السنوسية لم يكونوا على فراق مع الطرابلسية بل العكس من ذلك تماما، والدليل هو زواج ولي العهد الرضي السنوسي من أسرة طرابلسيه عريقة، زد علي ان العائلة كانت تقضي معظم اوقاتها في مدينة طرابلس.
3. بعد الأطاحة بالحكم الملكي في سبتمبر 1969 تكوّن مجلس قيادة الثورة ولم يكن بين أعضاءه الا طرابلسي واحد فقط من بين الأثني عشرعضوا، ولمن اراد ان يعرف فهذا الطرابلسي الوحيد كان المقدم مختارالقروي الذي انسحب طوعا من السلطة في الأيام الأولي للثورة لكونه انسانا نزيها بذلك يكون هو أول من تبرأ من مسيرة الظلم والسلب والنهب.
4. سرت وأهل سرت هم من ضمن ولاية برقة "ارجع الي جغرافية المملكة الليبية"، فسرت اقرب الي بنغازي منها الي مدينة طرابلس وانتماء اهلها كان دائما الي برقة بدليل لهجتهم. القذافي نفسه تعلم في جامعة بنغازي مثله مثل ابناء عمومته، ولم نكن نسمع عنهم في طرابلس الا بعد ان دخلوها في مطلع السبعينات.
أرجوا ان لا يغفل المتباهي بأمارة برقه بأن سرت وأهلها هم من ضمن امارته الفاضلة وهذا ما يسرنا ويجعلنا نقول له "مبروك عليك الأماره".
5. لعله لايعلم بأن اخوال الساعدي وسيف وهانيبال القذافي هم من برقة أصولا وأنتماءاً، بينما محمد الذي هو من زواج القذافي الأول والذي لم يستمر طويلا أخواله طرابلسية ولا عجبا اذ نجده اقل شراسة وتسلطا من اخوانه الأخرين "ضنا برقه".
6. في مدينة طرابلس اليوم كما هو الحال في مدينة بنغازي لن تجد عائلة اصيلة الا وقد فقدت أحد ابناءها او اكثر علي اعواد المشانق او في مراكز الأعتقال والتعذيب أوفي حرب تشاد وغيرها، وتشرد منهم من تشرد خارج الوطن.

• نقول ليس عاراً علي الطرابلسية عندما فرض جلادي النظام علي مدينتهم المحتله ان تكون وكراً للأرهاب والتعذيب وأن تدار فيها مراكز جمع ارزاق الليبيين ومن تم تحويلها الي حساباتهم الخاصة في الخارج. فالجلادين وزمرتهم ليسوا طرابلسية، هم سرتاوية متسترين تحت اسماء بدون القاب، منهم الزادمة، احنيش، قذاف؟، السنوسي، المجدوب، كل هؤلاء ليسوا طرابلسية لا من قريب ولا من بعيد، فالطرابلسي متحضّر ويحمل اسم ولقب وتق تماما بأن اسمه لايمكن ان يكون "نكره".
• انه لا يغيب علي احد بأن الظلم الآداري وجحود الخدمات يفرض على اخواننا في برقه الكثير والكثير من المعاناه وعلي غيرهم أيضا. فأصرار النظام علي المركزيه وادارته لها من قمة الهرم "من سرت وليست طرابلس للتصحيح" هي لأسباب أمنية وغيرها لا يعلمها الا هو، ندعوا الله ان يخلص اهل برقة منها عاجلاً.
• أكثرالمتضررين من مصادرت الأملاك كانوا الطرابلسية لكونهم صناعا وتجارا وملاكاً منذ مئات السنين، يليهم أهل بنغازي ومن ثم مصراته. واذا قلنا ان حرق السجل العقاري لمدينة طرابلس كان مصيبة، فان ما حصل ويحصل من عبث بالسجلات المدنيه للأحوال الشخصية ونقلها من بلدية طرابلس الي مبني الغزالة الذي هدم فيما بعد، ثم نقلها الي مبني ايل للسقوط، بسوق الثلاثاء "جوار المجزرة"، واللذي ثم هدمه هو الأخر هذا العام، والعوض علي الطرابلسية في سجلاتهم المدنية.
• كون اختيار طرابلس لتكون ملاذا للسلطة أومسرحا لأتخاذ القرار فهذا مفروض علينا جميعا مثل فرض المعاناة علي اهل برقه - لا ناقة للطرابلسية فيهما ولا جمل. ومن يريد ان يعرف من بيده القرار كيف ولماذا ومتي يتقرر القرار وأين تذهب أرزاق الشعب، أنصحه بأن "لا يشّيط ريقه" وعليه ان يتوجه بأسئلته هذه الي سرت "أم الدنيا"؟
صحيح ان توجه اصحاب الثروة من سرت الي طرابلس وسعيهم الي امتلاك العقارات والأراضي في طرابلس بدون سؤال عن القيمة "فلوس هلبهه" ادي الي ارتفاع جنوني للأسعار مما اضر بقطاع كبير من سكان المدينة، فالأسعارداخل مخطط المدينة الملك الحرسعرالمتر ما بين 500 و1000 دينار للمتر،سعر فيللا متوسطه ما بين 400 و 700 ألف دينار وسعر الشقة 100 الف دينار فما فوق.
• ما يشاهد الأن في مدينة طرابلس من نشاط تجاري اسواق مستشفيات خدمات ومطاعم ،ما لا عين رأت ولا اذن سمعت "مقارنة بالمدن الليبية الأخري"، هو جهد خاص 100% ناتج عن خبرة اهلها وتحضرهم وانفتاحهم وليس من فضل الحكومة كما يعتقد البعض. بالرغم من ان التجار لا يسلمون من مضايقات الدولة ومن تغيير في قوانين الجمارك والتراخيص والتسلط من قبل رجال البلدية المستمر ودفع الضرائب الباهظة، وكواشيك الهدم المفاجئه، كلها تسير بأمرة "أم الدنيا".

تقبلوا تحيات
مواطن ليبي "ولد بلاد"


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home