Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حبل الجهـل أعـمى
وحبل الكذب قصيـر

يا لها من مفاخر تصدت لها صحيفة الوطن الكويتية على لسان المدعو فؤاد الهاشم الذي يبدو فؤاده ميتاً وضميره يعيش على هامش الحياة..
إن المدعو هاشم يكشف عن أنه إنسان - هذا إذا كان هذا الوصف يليق بمقامه المنحط - ميت وهو يتمنى أن يطبع قبلة على الحلقة التي كسرت رقبة الراحل صدام حسين ..أية تفاهة هذه ؟ وأي انحطاط هذا الذي يصل إليه المدعو ؟ولأن كل إناء بما فيه ينضح فلم يجد "الهاشم" شخصاً يفرغ فيه سمومه وأحقاده على كل رمز عربي شريف إلا شخص العقيد " معمر القذافي" ليؤكد أنه وصل بالفعل إلى دركات الانحطاط.
وكما يقولون "إن الضرب في الميت حرام" فإن الشماتة في شخص صدام تجرنا بالضرورة إلى القول قياساً على ذلك " أن الرد على مثال الهاشم أيضاً نوع من الحرام" كون هذا الهاشم ميت أو بالأحرى هو لا حي يرجى ولا ميت يدفن".
ونحن كعرب شرفاء ومسلمين لا نقتل الموتى أمثال الهاشم ميت الإحساس والنخوة والضمير والإنسانية.
وإذا كان البعض يستغرب موقف "الهاشم" هذا فأنا شخصياً لا استغرب شيئاً من هذا "المعتوه" وكنت أتابع في أكثر من مناسبة ما يتقيأ به على صفحات الصحف الكويتية وخاصة صحيفة الوطن لدرجة القرف والغثيان.
فالمدعو أجوف ولا أحد يعرف حتى أصله وفصله وإلى أية فصيلة ينتمي هذا المعتوه وهو يدعي معرفة كل التفاصيل ويحيط نفسه بهالة من الفخامة الصحفية التي سرعان ما تنكشف خيوطها لتتجلى عن شخصية متقلبة المزاج متناقضة الأطوار بائسة مفلسة فكرياً وسياسياً تحتاج إلى الشفقة ( وأتمنى أن تشفق الصحف الكويتية على القارئ لتخلصه من تقيؤات فؤاد مصاب بكل الأمراض والعلل).
والقارئ الواعي يدرك بالطبع سر جنون "الهاشم" من الموقف الليبي المشرف بشأن جريمة إعدام صدام حسين البشعة بكل المقاييس الإنسانية والإسلامية والدولية أيضاً وهي جريمة شجبها العالم كله والقارئ يدرك كل ذلك .
فالموقف الليبي الذي أكبره كل الشرفاء وأثبت أن الرجال مواقف وأن القائد الليبي معمر القذافي رجل المواقف الثابتة التي تجاهر بالحق ولا تخشى في ذلك لومة لائم.
هذا الموقف الذي لا يقوى عليه أمثال "الهاشم" وكتاب الأعمدة الصفراء المدفوعة الثمن مسبقاً جعل "الهاشم" يصب جم سخطه على شخص القذافي الشريف وهو يسوق الأكاذيب وينسج من خلال خياله المريض أحداثاً لا تاريخ يسندها ولا وثائق تدعمها ليكشف مرة أخرى أن خيال الكاذب دائماً واسع وأن أفقه دائماً ضيق مثلما هو حبل الكذب قصير وحبل الجهل أعمى وهو الحبل الذي يقود "الهاشم" إلى جهنم فدعوا أمثال الهاشم يتعلقون بحبل الكذب والجهل والخيانة يمرحون ويسرحون وهم موتى صم بكم عمي لا يفقــهون .
وقــد صدئت أفئدتــهم مــن ثقــل أقفالــها..أما مواقف البطولة والشرف والفداء فهي مقامات لها رجالها الذين لا يقوى أمثال "الهاشم" على المساس بها.. مواقف يحفظها التاريخ في أسفاره بأحرف من نور وصفحات ناصعة البياض وليحتفظ "الهاشم" بحبل الجهل والخيانة وليعتصم به حيث يوم لا عاصم إلا الله.

ادريس صالح معيوف


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home