Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل صحيح الخبر أدناه؟

هل صحيح حقا أن الشعب الليبي يحكم نفسه بنفسه ؟ يقرر مصيره ، ويختار ممثليه ؟ ويقف في طوابير الانتخابات لاختيار من يشاء حسب الكفاءات والمؤهلات والقدرات للمرشحين علي كل مستوي مدني وقضائي وقانوني ؟ هذه النغمة المضحكة المبكية لم تعد تنطلي عن الشارع الليبي صغيره وكبيره ، ولا علي مستوي إدارة الدولة ، وأجهزتها الأمنية ، والاستخباراتية ، ولا زالت بقية من أعظاء اللجان الثورية " الحزب الحاكم " ، متحكمة في مراكز القوي في القطاعات الحساسة ، وتمسك بالعصي الغليظة ترشد، وتحكم ، وتصيغ ، وتقرر حسب ما تمليه أو تشير إليه القيادية الأحادية من فوق قاعة مجلس الشعب ، الذي عزف غالبية الشعب عن المشاركة فيه ، حتي مجرد محاولات للنقد أو التوجيه أ، و الإصلاح ما استطعت إليه سبيلا ..
في مجلس الشعب حيث لا سلطة للشعب علي الإطلاق ، فقد حيث لاحظت ولدقائق ، في المرئية الفضائية الليبية عند نقلها لاجتماعات مجلس الشعب ، جزءا من صياغة القرارات ، وفي فترة دعاية وإعلانات ، ظهرت لقطة تقارن بين الديمقراطية الشعبية الليبية ، وبين لقطات ملاكمة، وصياح تمارس في بعض البرلمانات العالمية ، ورغم شوية مصداقية الصورة ، إلا أن الفرق ذو بون شاسع ، وقد لاحظت زوجتي معلقة علي الدعاية " علي الأقل هؤلاء يتكلمون ويرفعون أصواتهم ، وهؤلاء صامتون " وذلك فرق شاسع كبير بين من يملك الحرية في النقد البناء ، وحرية النقاش والمداولة والمناظرة ، وحرية مسألة المسئولين ، ونقد المشاريع ، ومعرفة الميزانية وأين تذهب الأموال ؟ وكيف صرفت ؟ ومن صرفها ؟ وماذا نفعل بالبقية الباقية للبلايين من الدولارات الفائضة كل عام ، ولا يدري احد مخبئاها ؟ !!
وباختصار شديد أن سلطة الشعب الحقيقية ستكون عندما يقرر الشعب مصيره لوحده ، عندما يعاد للقانون فعاليته ، واحترامه ، وممارسته وتنفيذه في عالم الواقع علي الحاكم والمحكوم ، عندما يتنفس الناس نسمات الحرية ، ممارسة حقيقية وحضارية في أجواء من الديموقراطية تحترم حقوق الإنسان ، ومشاعره وكرامته ، وحقه في تقرير مصيره .
ومن مهازل سلطة الشعب ، طحن والدوس عن أسماء الشعب ، فلا يجوز لاحمد ، وبوشناف ، وبورويلة ، وعبدالحق .. أن يكشفوا علي أسمائهم ، ولا يظهروا شخصياتهم ، اللهم وقت الاختيار ، والتعيين المباشر أو الخفي والايعازات الممهدة لذلك الاختيار، ذو المواصفات الثورية ، والقدرة والاستعداد علي السمع والطاعة ، والكلام العام ، دون القرب أ، و الإشارة إلي من له سلطة الشعب الحقيقية ويتحكم في مصيره ، وحاضره ، وحتى مستقبلة وتطلعات وأمال إفراده ؟ لهذا كما يصيح رئيس مجلس إدارة الجلسات "" ياجماعة هناك العديد من الأرقام مرفوعة ,, صبي ..قف.. أنت أنت .. يارقم 653 .. ألان.. ألان رقم 205 " وهكذا الإنسان في بلادي، كأنه مجرد رقم ، ورقم قد يشطب في أي لحظة ، أو قد يسقط الرقم في إي حسابات مناهضة أو مخالفة .. والحديث يطول ، ولكن الأمل في إقامة دولة العدل الحق والحرية والقانون، ومقارعة الظلم والاستبداد والتهريج ، والأكاذيب مستمر، ومتواصل .. حتي مطلع يوم جديد

أحمد. أ. بوعجيله
________________________________________________

ـ أكد امين مؤتمر الشعب العام بليبيا الزناتي محمد الزناتي خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعب العام أن المواطن الليبي هو المخول الوحيد باتخاذ القرارات الهامه في حياته وانه لابديل عن سلطة الشعب ودونها الموت‏ ، ‏ موضحا انه بسلطة الشعب استطاع الشعب الليبي ان يسيطر علي مقدراته السياسية من خلال مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ ،‏ كما أن المواطن الليبي من خلال سلطة الشعب استطاع ان يقرر سياسة بلاده الاقتصادية وبما يعود عليه بالفائدة‏ !
وأضاف الزناتي انه برغم الظروف الدولية التي يمر بها العالم فإن ليبيا بفضل سياسة الديمقراطية المباشرة سلطة الشعب ظلت مجتمعا آمن سياسيا واقتصادية بعيدا عن كافة المتغيرات‏,‏ وأشار الي أن سلطة الشعب في ليبيا تتعمق يوما بعد يوم بعد اعادة بناء الكومونات بليبيا والتأكد علي سلطة الشعب الليبي في اتخاذ كافة الامور التي تمس حياته اليومية‏.‏


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home