Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مرحلة قـتـل واْغتيال اْساتذة القانون والقضاة والمحكمين فى ليبيا

اْين وقفتكم الوطنية واصواتكم حول محاولة اغتيال الدكتور سالم ارجيعة الزوى استاذ القانون الدولى الخاص وامين قسم القانون المدنى بجامعة قاريونس وزميله الدكتورسليمان الجروشى اْمام مبنى جمعية الدعوة الاسلامية ببنغازى / ليبيا ، وقد كان ذلك يوم الخميس الموافق 4 /1 /2007م وقد تعرضوا لاعتداء وحشى همجى من قبل مجموعة ارهابية مدربة على الاغتيالات ومسلحة بهراوات واسلحة بيضاء ،وقد تكسرت اضلاع واصابع ايادى الدكتور سالم ارجيعة مع اصابات مختلفة فى جسمه وهو يستعد للنزول من سيارته، بينما كانت اصابات الدكتور الجروشى اْقل فقد اْنقذ نفسه بالركض بعيدا عن العصابة التى سرعان ماغادر افرادها السبعة مجرد رؤية المارة لهم والتعرف على اشكالهم وهيئتهم ووجوههم .
ولقد تم اغلاق ملف القضية من قبل النائب العام(المصراتى) شخصيا لكى لاتفضح شخصيات كبيرة فى الدولة الجماهيرية (دولة كل الشعب ) وتلك القضية لاتخفى على عاقل ولاغافل فالدكتور ارجيعة وزميله الجروشى كانا مكلفين من قبل الدولة فى لجنة تحكيم لتسوية النزاع حول مصنع الانابيب بمدينة اجدابيا والذى تم استيراده عن طريق الدولة بالملايين قبل ان تهيمن عليه احدى عصابات الاموال والنهب وماكثرها فى بلادنا ، والاطرف من ذلك وفى ظل يقظة دولة الشعب قامت العصابة المذكورة بفتح اعتمادات ايضا بالتزوير والنصب والاحتيال فاقت الملايين .
وكان الراْى القانونى للدكتور سالم ارجيعة هو كل ماعرف عنه من نزاهة واستقامة طيلة عمله كاْستاذ وعالم فاضل وكذلك الشىء فيما يتعلق بالراْى القانونى لزميله ، وفى الورقة القادمة سوف اْحاول اْن اعرض عليكم كل الوثائق والمستندات الخاصة بتفاصيل النزاع وكيفية شراء المصنع والمشاركة مع الدولة ، وفتح الاعتمادات ، وتتابع اجتماعات لجنة التحكيم وتقارير كل واحد من اْعضائها،وجميع العراقيل والتهديدات التى واجهت الدكاترة ، عموما كان الراْى القانونى يتمثل باغلبية -ثلاثة ضد اثنين داخل لجنة التحكيم ويتلخص فى اْن ذلك المصنع الذى استورد من دماء الليبيين ودفعت اعتماداته وتمويله من الضرائب المفروضة على مرتباتهم الشحيحة هو مصنع منشائه الباطل والسرقة وقد اْستخدم فيه كل مصادر التزوير والخداع والنصب والتحايل على الشعب الليبى (المخدوع والضحية دائما) .
لقد اْعلنا الدكتورين عن راْيهما منذ البداية بالرغم من كل محاولات الرشوة وشراء النفوس والتهديد بالضرب والقتل ( وكل ذلك تم تثبيته لدى كل من البحث الجنائى والنيابة العامة ) وعندما لم يجديهم كل ذلك لم تكن هناك من وسيلة امام سارقى المصنع وسارقى اموال شعبنا الجائع المسكين الظاهرين فى الصورة طبعا باْسمائهم وصفاتهم كل من المدعو عبد الرحيم المبروك عمر حلوم واْخيه المدعو عبدالمولى المبروك عمر حلوم بعد التشاور مع شركائهم الاخرين فى المصنع الذين لايتجراء احد على ذكر اْسمائهم لاْنهم من رموز السلطة وعموما فقد سقطت ورقة التوت وعرتهم فهم عم اللصين المذكورين المدعو عبدالله عمر حلوم وهو عقيد سابق مشهود له بالفساد الادارى والمالى ، وأبن عمتهم اللواء فى الجيش احمد محمود الزوى ، اضافة الى صهرهم (اىصهرعبدالمولى حلوم ) المدعو بلحمد بوشناف سارق وقاتل جدته واْحد القطط السمان المفترسة ، والشريك الرابع لهم هو شقيق الاخير المدعو ابراهيم بوشناف وهو قاض ورئيس نيابة سابق وحاليا يشغل وظيفة المحامى العام ببنغازى ولقد ذاق منه اهالى بنغازى الويلات كلها بسبب الاستحواز على اراضيهم وممتلكاتهم وتجارتهم باْسم قوانين مصادرات باطلة تصب فى النهاية فى جيبه وجيب اْخيه تاجر الممنوعات علما باْن المحامى العام هذا كان قد انتقل فى السنوات الاخيرة لقصره الجديد فى منطقة الحدائق الذى كلفه مليون ونصف المليون دينار ليبي لاباْس دولة كل الجماهير ، المهم حسم الامر على تسليط احدى العصابات المدربة جيدا على اعمال البلطجة والسلب والقتل لاْغتيال الدكتورين ارجيعة والجروشى وهم ينزلان من سيارتهم امام مبنى جمعية الدعوة الاسلامية ببنغازى حيث كانوا على موعد مع بقية اْعضاء لجنة التحكيم الاْخرين للنطق بالحكم النهائى حول جميع قضايا الفساد المرتبطة بذلك المصنع المشؤؤم ، وكان افراد العصابة سبعة افراد على الاقل تم التعرف على ثلاثة منهم من قبل الدكتورين والاول يدعى فضيل صالح بوبكر الشيخى بن عم قريب للمحامى العام ابراهيم بوشناف وعامل فى مزرعة حلوم بمدينة اجدابيا بوظيفة مروض خيل وجميع اهالى اجدابيا يعرفون ذلك ، والثانى يدعى عبدالباسط محمد بوحويج حلوم اْبن اخت كل من عبدالرحيم وعبدالمولى حلوم وسائق خاص لهم ، والثالث يدعى سالم سليمان رحيل بوحرورة شوهد بشخصه ولحمه وهو جالس فى سيارته الساعة الرابعة امام مبنى جمعية الدعوة برفقة اشخاص اخرين ،وكان ماحدث بخصوص هولاء الثلاثة المسرحية الفكاهية من قبل النائب العام ذلك الرجل الذى يجلس على كرسى العدل ويحافظ على دمائنا واْرواحنا (والحمدلله اْنها فى يد الخالق وليست فى يده) فقد دخلوا عليه الدكاترة مثخنين بجروحهم واْياديهم مكسورة ونفوسهم مقهورة وكرامتهم قد اْهينت وكرامة العلم والشرف الجامعى ورسالة المعرفة كلها قد اْهينت واْذلت ، وكان ان وعدهم وعدا كاذبا بعد اْن وجه لهم اللوم على دخولهم فى لجنة التحكيم ضد عصابة من المجرمين ( وماقصد من ذلك الا تخويفهم للتنازل عن حقهم الجنائى والمدنى ) وكان وعده القاطع باْن المجرمين سيمثلون اْمامه خلال اْيام والعدالة تاْخذ مجراها ( وقد مر على وعده ثمانية اشهر كاملة ) وكان قد اسدل الستار على نهاية المؤامرة المخطط لها تم نقل ملف القضية الى طرابلس لاءبعاد شبهة القرابة والمصاهرة والمشاركة عن المحامى العام واخيه اللص بلحمد بوشناف ، تم اطلاق سراح المتهم سالم سليمان رحيل بوحرورة ، عدم البحث عن الثالث عبدالباسط بوحويج حلوم بشكل جدى ،و اسقاط التهمة عن المجرمين الرئيسيين والمحرضين على الاغتيال عبدالرحيم واْخيه عبدالمولى حلوم وهم الذين سبق واْن هددوا وحرضوا وعرضوا الرشوة ، نقل المتهم المجرم فضيل الشيخى المتورط الاول فى محاولة الاغتيال الى النيابة التخصصية ( وهى نيابة شكلية ذات طابع سياسى لاتهتم بمصائب الليبيين العاديين الذين ليسوا من الواصلين اصحاب النفوذ والمرتبطين بالنظام السياسى ) وبعد اْن استخدم كل من النائب العام والمحامى العام نفوذهما ( علما باْن الاثنين اْبناء عمومة وينحدران من اْصول زليطنية والثانى ماكان له اْن يصبح محامى عام الا بعد جهود وصراعات خاضها الثانى بن عمه النائب العام محمد مصراتى وكلمة مصراتى هذه هى لقب فى جده فقط وليست لها علاقة بقبائل مصراته ) عموما اْن نفوذهما معا قد اْجدى نفعا فى وضع فضيل الشيخى فى استراحة مجهزة فى تاجوراء وعدم الضغط عليه وعزله وحيدا حتى لاتخرج منه اى اسرار تتعلق باْسماء المجموعة الذين معه ومن اْرسلهم حتى يتم احالة القضية الىالقضاء وهناك سوف يتم اختيار اْحد القضاة من الذين باعوا ضمائرهم للمال وللشيطان وللخوف من السلطة ورجالها ونسوا يمين الله والحق والاخرة وعذاب الله فى الدنيا والاخرة و ما اْكثر مثل هولاء فى بلادنا اليوم ، وبالفعل قد وجدوا ضالتهم فى قاضى حكم على فضيل الشيخى بسنة واحدة فقط وهو الذى قاد العصابة وترصد وشرع فى القتل واْصاب الدكتورين اصابات بالغة وخطيرة وجسيمة حسب ماْفاد الشهود وتقرير المستشفى وتقرير الطبيب الشرعى .
فى الختام وانا يعترينى الاْلم والحسرة على الحالة التى بلغتها بلادنا وماذا بقى لنا ونحن نعتدى ونقتل علمائنا ورجال الفكرفينا وماكان هولاء الا اساتذة جامعة كبارا فى السن وكبارا فى المنزلة وكبارا فى المعرفة قد ضحوا بشبابهم وجهدهم من اجل العلم وقد تم اْختيارهم كقضاة ومحكمين من قبل دولة تتميز كل اداراتها بالفساد فحاولوا الاصلاح الذى لم ياْتى ولن ياْتى لاْن ليبيا استفحل فيها الفساد وعظم المنكر وليس للتغيير من سبيل ، وليس اْدل من ذلك هو لو اْن مثل هذا الذى حدث للاْستاذين الفاضلين حدث لاْحد رموز السلطة اْو احد ابنائهم اْو اقاربهم اْو حتى اْحد خدمهم لسرعان ماشاهدنا الاعتقالات والتحقيقات وهراوات البوليس والمطاردة بالسيارات والرشاشات والتفتيش فى البوابات ومداهمة البيوت . علما باْن الضحيتين المجنى عليهما قد تقدما بشكواهم البريئة الى كل الجهات المسئولة فى ليبيا اْبتداء من مراكز الشرطة والبحث الجنائى مرورا بالنيابات العامة والتخصصية والنائب العام شخصيا ، وءانتهاء بالقضاء العادى والعالى وكل الجمعيات والروابط التى تدعى حماية حقوق الانسان والمواطن .
وفى الختام اْتقدم اليكم بالشكر واْحملكم هذا الواجب وكلى اْمل فى نشركم لهذا المقال فى كل المنتديات والصحف ووسائل الاعلام الثقافية والسياسية والواجهات والمواقع المهتمة بالراْى العام وحقوق الاتسان بالشكل والصيغة التى ترونها مناسبة.
مشكورين مع فائق التحية.

ن. م. ن.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home