Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عيسى عبد القيوم بين الوهم وشهادةالدكتور.... أبقوا معنا !!

بعد فراق طويل غلبتني نفسي على الدخول إلى هذه الصفحة والتي كنت فارقتها لما تحويه من سخرية بدين الله. ومن خلال جولة سريعة وجدت نفسي مجددا أمام ( خراريف ) عبد القيوم .

كانت البداية مع مقاله ( أصحاب الصوب ) ) فبعد أن أرغد وأزبد وعـجن قدم لنا مقال سخيف تافه بكل المقاييس ، وسأضع بين يديك أخي الكريم مقطع من كلامه لتقف بنفسك على مدى سخافة عيسى وكتاباته قال :

(( ساعات أتخيل ـ أو أتمنى ـ لو أن الأمر إستقام لي كموظف فى مؤسسة الكهرباء .. أعمل بالنهار حتى الثانية ظهراً .. ثم أعود لزوجة تقليدية لا يروق لها الطبخ إلا بالقديد .. ألتهم ما تجود به " طنجرتها ".. وأتمدد فى وسط الحوش مستمتعاً بقيلولة هادئة .. وعند العصرية ارتدي " بدلة عربية " و" سباط أصبع " وأعود لقيادة سيارة أجرة ومغازلة العائدات من عيادة الصابري أو سيدي حسين .. وقبيل المغرب أنظم الى قافلة " الكارطة ".. فأشبعهم صراخاً وعويلاً على ضياع " التريس " من بين أيديهم.. والعِشاء أرجع لأختم يومي بنكاح لا غسل بعده. ))

ولك أخي الكريم أن تصنف كاتب مثل هذا الكلام الفارغ !! أيصنف ككاتب أم كصحفي .. مثقف .. أديب .. باحث .. مؤلف ..... ؟؟

أما بالنسبة لي فالحقيقة التي يجب أن أقولها أن المكان المناسب لعيسى فعلا - كما تمنى - سواق تاكسي ( قلع ) ولاعب كارطة درجة أولى ، ومغازل بنات في النهار وسخيف منحط في أخر الليل .. جيفة بالليل حمار بالنهار .. كما جاء في الحديث .

وفي ثنايا كلامه التافه حاول إقناعنا بأنه مصاب بالعين حسب رواية أمه : (( فأمي أخبرتني بأنني كنت وأنا صغير .. جميل الصورة .. سليم الجسم .. مفعم بالحيوية .. أو ممتلء شطانة .. على حد قولها .. حتى غادرتها على حين غفلة منها .. ومن أبي .. ومن الزمن .. ومن أجهزة الأمن .. ثم عندما شاهدتني بعد إنقطاع دام خمسة عشر خريفاً .. أصابها حزن شديد .. وزعمت أن ما أصابني بفعل " العين " .. فأرسلت لي مع أخر القادمين الى لندن " بوكبير " و " وشق " و " حجاب ".. وأرفقت الصرّة بوصية مشددة تنص على ضرورة أن أضع "الحجاب" تحت وسادتي .. وأن أبخّر نفسي كل يوم جمعة )) هذه السيدة المكتنزة حناناً ـ أمي ـ تقسم بأن ما أنا فيه نتيجة " للعين "

فصدق المسكين أوهام أمه بأنه مصاب بالعين ولم يدري أنه مصاب بإنحطاط خلقي ليس إلا .

ثم عرجنا على مقال هـدرزة فى لنـدن ( إن صحت تسميته بمقال ) فاستوقفتني شهادة رئيس الملتقى " الدكتور هاني شعيب " في عيسي وأشكاله ، وإليك أخي الكريم النص كما ذكره عبد القيوم :

( على أي حال .. بدأ الحضور يتوافد على القاعة الصغيرة .. التى تقع فى الطابق الثاني لأحد المقاهي العربية .. وهناك تحلقتُ رفقة الدكتور نجم .. والدكتور حسن السوداني .. والدكتور ابراهيم الأعصمي .. وهما من العراق.. وقضيا قسطاً من حياتهما فى ليبيا فى العمل ضمن مجال تدريس التاريخ .. وجرى حديثاً عن التاريخ والجغرافيا .. فقد كانت ثمة قواسم مشتركة يمكن الحديث عنها .. والشخصية العراقية رغم ما لحق صورتها من تشويه نتيجة ما حدث ـ ويحدث ـ فى العراق ستبقى أحد عناوين الثقافة العربية بلا منازع.
وصل رئيس الملتقى الدكتور " هاني شعيب" (وهنا مربط الفرس ) والطريف أنه ظن أننا من رواد المقهى وقد دخلنا الى " الملتقى " بطريق الخطأ .. فبدأ فى الإعتذار لنا بأن لديهم ندوة .. ويجب أن نخلي الصالة من أجل تجهيزها ) .

أخذ عيسي الأمر على أنه طرفة ولم يعي المسكين أنها الحقيقة ، فعيسى من رواد المقاهي شكلاً ومضمونا ، ومثل هذه الندوات والملتقيات لا مكان فيها لسائقى ( تاكسيات القلع ) بل مكانك الصحيح بين التريس والمُجيرة . .

في مقالته عن يهود ليبيا وحتى يوهم القارىء بأن لديه كم هائل من المعلومات قدم لنا ( عبد القيوم ) صورة لفتاة في العشرينات من العمر على أنها إبنة العقيد داودياتشي ، فبين له أحد الأخوة أن إبنة العقيد داودياتشي لا تقل عمرا عن 67 سنة ، وبين له إفلاسه ومدى سطحيته وأنه يهرف بما لا يعرف.

تبقى نقطة الفصل في عبد القيوم بين وهم أمه وشهادة الدكتور هاني أتركها للقارئ الكريم .

هذا غيض من فيض ... وللحديث بقية ..

نسأل الله أن يلهم الجميع رشدهم .. وأن يثبتنا على الحق .. آمين .

تحياتي معطرة

السليني
________________________________________________

* الملاحظ أن ترهات ( أو ما يسميها مقالات ) عبد القيوم تعج بكلمات ومصطلحات غريبة لا أصل لها في لغتنا العربية، وقد حاولت أن أجد في قواميس اللغة معاني لبعض الكلمات ولم أفلح !!
* الملاحظ أيضا التسابق العجيب بين شلة الحبايب : عيسي عبد القيوم ، الدكتور أبو العريف ، سليم الرقيعي وفرج بوبراكه ( بوعشة ) وغيرهم ، فلا يكاد يمر يوما إلا ومقالات جديدة لا جديد فيها إلا الغوغئية الفارغة وضياع الوقت


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home