Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الحرية تكمن في الديمقراطية وتبادل الآراء

في واقع الأمر إن جميع الدول العربية عاشت في ظل أنظمة دكتاتورية شمولية وغياب الديمقراطية الحقيقية.. و جميع الرؤوساء العرب أستغنوا عن حرية الرأي.. ولهذا التيارات الفكرية و السياسية أصبحت سطحية في بلادنا العربية.. الديمقراطية لها أثر خلاب على المجتمعات المدنية عندما يكون هناك حرية رأي و تعبير.. ولذلك يجب علينا أن نجعل "السلطة القضائية مستقلة".. لكي نستطيع أن نجلب الديمقراطية الحقيقية لكافة أبناء الشعب.. و التخلص من جميع ظواهر العبودية و الظلم و القهرالتي نعاني منها في مجتمعنا الحاضر.. حرية النقد تعتبر جزء لا يتجزء من حرية الرأي.. و لذلك فهى تكون متداولة في معظم الدول الغربية الديمقراطية. [1]

المجتمع الحرهوالذي يملك الديمقراطية الحقيقية.. " السيادة يجب أن تكون للشعب أولا ثم تنتقل الى الحكومة و ليس بالعكس".. و لكن بالنسبة للمستبدين العرب لا يؤمنون بالديمقراطية.. و لذلك دائما يتفردون بالسلطة.. و عدم اللجوء الى القانون الأساسي [الدستور].. النظام الدكتاتوري دائما ما يسمى" بنظام الحزب الواحد".. وغالبا ما يستخدم "الأفكار الايدولوجيا".. و السيطرة الكاملة على جميع وسائل الاعلام وجعلها لصالح النظام. [2]. [3]. [4]

النظام التعسفي لايحتوي على الاستقرار السياسي .. لأنه غالبا ما يكون متغير عن طريق الانقلابات العسكرية.. و هو الذي يتيح للحكام الشموليين التفرد بالسلطة.. و السيطرة عليها لفترة من الزمن.

الديمقراطية الحديثة قد تشكلة في اطارانتقالي سريع في معظم الدول الغربية.. و هى تعتبر أحد الوسائل التي تمكن الشعوب للتخلص من عبودية نظام الحكم.. ولهذا السبب شعوب الدول الغربية تسيطر على اقتصاديات "الأسواق الحرة".. ولذلك لقد تمكنوا بخلق دولة الرفاهية لكافت أفراد الشعب.. وهى تعتبر فكرة جوهريا.. لأنها تجلب النمو الاقتصادي للبلاد. [5]

وهناك بعض الدول قد تبنت و مارسة "الديمقراطية الليبرالية" مثل دول أمريكا اللاتينية وبعض الدول الأسيوية و العربية و الأفريقية.. إن "الأنظمة الليبرالية" ازدادت في بدايت القرن الواحد و العشرين.. و لذلك فسوف تصبح المعيار الجوهري في المجتمع المدني.. وهذه الخطوة تعتبر مركز الثقل في تطوير حركات التحرر حول العالم اليوم. [6].[7]

يجب أن يكون لدينا قناعات.. و توافقات وطنية مشتركة.. ما دامت هموم الجميع ترتكزحول مصالح هذا الوطن و ابنائه.. ولهذا الأمر لا يمكننا إتهام أصحاب آراء الأخرين بالمروق و الأنشقاق وأحيانا بالخيانة مما يؤدي الى عزلهم عن المجتمع.

كما يجب على المجتمعات العربية بخلق لغة الحوار.. ومحاولة حل قضاياهم و مشاكلهم فيما بينهم بدون أي نزاعات.. لكي يتمكنون بأكتساب المعرفة الكافية.. لتصحيح مساراتهم السلبية في حياتهم اليومية.. و إذا تلاحظون بأن حتى الله سبحانه و تعالى قد حث الأنبياء و المرسلين بأستخدام عملية الحوار و التفاهم.. و ليس القوة لإفشاء الرسالات السماوية.. ولذلك السبب التعددية تكون مهمة جدا في حياتنا السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية.

إستخدام أسلوب الحوار..هو الحل الوحيد الذي يسمح بتبادل الآراء مع الأخرين.. ولهذا لايمكننا الاستغناء عن حرية الرأي و التعبير.. و احترام جميع آراء الاخرين.. وبالمثل لايمكننا إقصاء رأي الاخرين مهما كانت الأسباب.. لأن ذلك قد يؤدي الى إنهيار العنصر الجوهري في حرية الرأي.. ولهذا السبب يجب علينا السماح بالآراء المتعددة في البلاد ..لتسيير ارادة المجتمع في شتى المجالات من حيث الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.. السماح بتبادل الآراء يجلب التقدم و الازدهار.. و تهيىء مناخ مناسب.. لتحقيق مصالح مشتركة لجميع أبناء هذا الوطن.

المفهوم الحضاري.. يحث جميع المجتمعات بتداول مفاهيم حقوق الإنسان.. التي تحرض كافت المجتمعات الحرة للتعبير عن حرية الرأي.. وتحديد مصيرها الذاتي.. معظم الدول الاوروبية تمارس حرية الرأي و الأحزاب السياسية.. ما عدا الدول العربية.. فهى تستخدم جميع وسائل القمع ضد مجتمعاتها.. ولذلك السبب المبادء الإنسانية في معظم الدول الغربية تكون خالية من الشوائب.. لتمجيد مجتمع متحضر قادر على تطوير الحياة السياسية لصالح المجتمع.. وهذه الخطوة هى التي تجعل المجتمع المدني متناغم و متناسق في كل مطافات مفاهيم الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية.

تبادل الآراء ما بين أبناء المجتمع.. هو الذ ي يحيي عملية الحوارا ت.. لتهيىء مجتمع وطني حر.. قادر بالتغلب على جميع الصعوبات و التعقيدات التي يعاني منها المجتمع المدني.. ولنلاحظ أن المجتمعات الغربية لاتتيح التفرد بالسلطة.. ولذلك لايوجد لديهم معتقلين سياسين.. كما يوجد عندنا في مجتمعاتنا العربية.. وهذه تعتبر الحقبة الجوهرية.. لجعل مجتمعاتها حرة و لينة المنال.. و لذلك فسوف تبقى نزيهة.. و مليئة بالتطورات السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية.. التي تجلب الرفاهية لكافت أفراد المجتمع المدني.

وفي الختام السلام
العـاقوري

Agori_08@yahoo.com
________________________________________________

[1][السلطة القضائية مستقلة] أقتبسة من هذا المرجع: مبادىء الأمم المتحدة الأساسية بشأن السلطة القضائية. و المعتمدة بقراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 40/32 في 29 نوفمبر1985. ورقم 40/146 في 13 كانون الأول/ديسمبر 1985. و لكن الفكرة لن تؤخذ من هذا المرجع. انها فكرتي الشخصية. وجميع العبارات المقتبسة الموجودة في رقم[2].[3].[4].[5].[6].[7] أقتبسة من هذا الكتاب بعنوان:
TRUST…AND BETRAYAL DEMOCRACY
Author: James Naughton Richard Thomas
ويمكنك مراجعتها على صفحت الأنترنت جوجل.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home