Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

اللجنة الشعـبية العـامة تتعـاطي المخدرات والمسكنات

بدأت اللجنة الشعبية ألعامه في التعاطي بالمخدرات والمسكنات وخصوصا عندما تتناول أي ملف من الملفات الحقوقية أو المسائل ذات الشأن الداخلي.
ففي الأسابيع القليلة الماضية صدر قرار من اللجنة الشعبية العامة يحمل رقم (3) لسنة 2007 وكان هذا القرار من القرارات الخطيرة التي يحاول جميع المسولين والحرس القديم عدم التطرق أليها أو الاقتراب منها. أيضا معروف عن أن المخول بمثل هذه القرارات هو احمد إبراهيم الخبير في القانون الليبي. ولكن يبدو إن احمد إبراهيم تاب عن تناول المسكنات والمخدرات يبدو إن مرضه الأخير هو ما منعه من تناولها وفقا لنصائح الأطباء . ولذلك أوكل هذا القرار إلي المدمن الجديد البغدادي ولكن يبدو انه كان فاقد عند توقيعه علي هذا القرار الذي هو في الأساس ليس من اختصاصاته لا من بعيد ولا من قريب. ولكن الإدمان يجعل صاحبه يتخيل نفسه هو صاحب الجلالة. و شدة الإدمان جعلته يتحدي أبو جهل وأبو لهب ويمكن انه كان يتخيل نفسه انه جالس معهم في قريش ويحاول دعوتهم إلي الإسلام وعند رفضهم اقسم لهم بان يصدر قرارا تاريخيا بعدم تسمية أي مسلم بمثل أسمائهم.
علي الأقل احمد إبراهيم كان يتحكم في كل القرارات من منطلق وجوده علي رأس تلك المؤسسة التشريعية وكما يقول الليبيين ما في الهم عزا. ولكن السيد البغدادي انطبق عليه المثل( لا يديرها الصاحي ولا السكران).
في الوقت الذي يطالب الليبيين بالمصالحة الوطنية والإصلاحات السياسية وحرية التعبير والمشاركة السياسية في إطار بناء دولة المؤسسات. نفا جاء بمثل هذه التجاوزات التي إن دلت إنما تدل علي الاستهتار بمصير الليبيين ووضع مستقبلهم في أيدي مدمنه لا ينفع معها العلاج.
القرار رقم 3 بغض النظر عما يحمل من تناقضات, إلا انه يوحي لأي مطلع بأنه صادر عن شخص ليس في وعيه أو من جهة غير مسولة. هذا القرار يعكس مدي الاستهتار بالقضايا الوطنية. والخلط بين القضايا المصيرية للمواطن الليبي وقضايا تجارية وتسويقية.
من حق اللجنة الشعبية إن تمارس نشاط الدعاية للسياحة والدفع بها إلي الإمام. ولكن ليس من حقها إن تستهتر بقضية وطنية وتجمل بها إعلاناتها السياحية التي لا يستفيد المواطن الليبي من إيراداتها حتى ألان. أليس هذا إدمان ما بعده إدمان. أليس هذا استهتار بقضايا المواطن. الم يفكر هذا المدمن بان قراره هذا سوف يجعل الليبيين و خاصتا الامازيغ منهم في إطار الدفاع عن قضيتهم الذهاب إلي نفس الأساليب بل أكثر من ذلك بل سوف يتحدون مع القاعدة والجماعة الليبية المقاتلة, لما لا, وهو متحد مع أبو جهل وأبو لهب استخفافا بالموطن. هذا القرار أيضا عكس عدم جدية النظام في الإصلاح لان من الواضح ان لازال الحرس القديم مشتاق إلي مثل هذه الإعمال الاستفزازية.
واخيرا نتمنى إن يكون هذا القرار فعلا صدر في حالت سكر حتى الثمالة. فهذا يمكن ان يجعل الطرف المقصود بهدا الاستهتار اللطف بأولئك المدمنين.

الغـزال


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home