Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

دعـوا القطط فهي محصنة أعـني مفخخة!!

ثمة ما يدعوك للتحسر وشد فروة رأسك حين تحس بدنو درجة مواطنتك الهامشية البائسة واستحياء معادلتك الرقمية في شراكة الوطن تماماً مثل شعور فقراء (جالو) و (أوجلة) و (مرادة) و(البريقة) و (زلة) و (السدرة) المُنزف البترول أقصد المهدر من تحت أقدامهم لصالح الفئة الباغية غير المكترثة بـ(الحصيرة) القادمة والغير مخيفة على ما يبدو في ظل الاستطلاعات الأولية لتحركات أنصار الفكرة وقبولهم للتهدئة إلى غاية انقضاء الهدنة المؤقتة !!
حينما تتجول بفضول وحسد وإحباط أحياناً محاذاة أسوار مزارع (عين زارة) الخاصة بغنائم الجيل الثاني من الثوريين !!
وتشاهد بدوار محميات (خلة الفرجاني) الإلكترونية نسبة لأحد سكانها الجدد و إمبراطورية (عميد) دفعة (حبايب) بوشاح البوليسية الخاصة الذي يحرص على تقبيل أنف أحد (الأعضاء) في إطار مبالغة التودد وإجادة مهنة الإشراف على عوالة مناسبات القطط الكبيرة جداً ولا ضير من عائدها (امتلاك قصر في كل مدينة) والاحترام واجب متى ما قُرر بمهانه على طريقة آل المكتوم وآل القواسمي !! وفق تعليقات أحد زملاء الدفعة المناوئ لهذا السلوك .
وتتأمل بدهشة صروح (التكنوقراط) الجدد (بقرقارش) العاقلة !! وصلاح الدين التي أزدهر نماءها بأحد المتنفذين في تنظيم (الأحرار) من عائد رشاوي شركات وتشاركيات إعاشة الجنود عن طريق (نجله) !! أو شركة النقل الصحراوي التي يكتنفها غموض تابعيتها مما حصنها من عيون الحسدة وتأخذك الفرجة إلى (خلوات) وادي الربيع لتحفيظ شروح الحل الاقتصادي !!
وفلل (السبعة) التي تبشر بتنظيم المجتمع الجماهيري النموذجي السعيد (للنخب) الوافدة والنازحة إلى العاصمة بعدة مسميات وهويّات !!
وتغتاظ من المقاطعات الكبيرة (بطريق الفلاح - الكريمية) المنشأة من خارج الميزانية العامة بفعل رشاوى شركات تصنيع (القنبلة الذرية)!!
دون جميل الليبيين (البخلاء) الذين قرروا تضييق بنودها واختزال الاحتياج على الخبز والماء بما فيهم (داوود) خفير صومعة الأبيار !! حسب رواية الإعلام الليبي المؤدلج و(عبد المولى) قيّم مسجد أمساعد العتيق لحظة انقطاع خيط مكبر صوت إذاعة المؤتمر بمزاعم وادعاء (الأمين) العائد للتو من صفقة تهريب قومية بالموافقة على الاقتراع (السري) بغض النظر عن العطل المفاجئ (للمكبر) !! في زمن مواجهة الإمبريالية والجدية في بناء أسلحة يفترضها العدو بالمحرمة دولياً ومشرّعة عمولاتها محلياً وفق الدعم اللوجستي من جنرالات الشعب المسلح الذين لم يقووا على قيظ وهول (الدوم) !!
ووقت أن تقف عند البحر المتوسط (ملك الجميع) الوارد في صياغات قرارات المؤتمرات ومسودات القوانين لترى بأم عينك الهكتارات المنزوعة والمخصصة للمحظوظين و(المساعيد)!! دون ضجة من بقية الليبيين الذين يلتجون لشاطئ (أم الخنفس – وبرك أزوارة) ويجبرون على الاغتسال والشرب معاً في البحر رفقة بعوضه الشهير !!
وتشاهد قصور ألف ليلة وليلة الخيالية (بالهواري) و (طبلينو) و (الفويهات) من فائض المصروفات (الأمنية) الطارئة والنثريات الدورية لمحاربة أتباع (بن لادن) و (الملا عمر) و (الحوتي) و (بوشرتيلة) !!
فلا تصاب بالتقرحات الفكرية والغثيان الإيديولوجي والامتعاض المنهجي .. ولا تنبهر بثوابت (تروتسكي) الجماهيري وقت أن تذهل من قصره وقصور بقية (الأخوة) بالطريق الدائري سرت دون المساس بأعلاف الإبل وتسمع عن استثناء دفع مرتبات الرعاة من العملة المحلية !!
لأنك امتلكت المناعة من اشتراكية الديماغوجيين وإفراط الرديكاليين الذي يريدون إقناعك بحلم الإصلاح الطوباوي وهم يملكون (حي الأندلس) و (شارع دبي) نتيجة تسلط الثقافة المفيوزية المنهكة لعدالة وحقوق الشراكة بمقاسمة الوطن !! والاستحواذ القمعي على مقدارته بتطرف أناني وأخلاقي من خلال امتلاك وسائل مقوماته السيادية والاقتصادية وذلك وفق تقديرات الذين يصعّدون من استعداءهم للنظام (الجماهيري) ويلتمسون لك المبررات المقنعة لتضاف لخيبتك حين يصفون حالته الراهنة بالكارثية والمأسوية !!
فتجبر تحت وطأة الانتقائية والمعايير المزدوجة أن تلعن الظلام بعد أن تصاب بخيبة أمل لفقد ذاكرة عودة الضوء الذي نشده (كونفوشيوس) القديم!! ويراهن عليه الجديد (بآليات) هربت عن طريق غدامس يوم آن التقى الجمعان بسماء العزيزية ورجعت بعد آن فُكّت حالة الطوارئ !! لاستئناف وصلات الهتافات والنوبات النمطية !! والاستحواذ على مفتاح خزنة مصرف ليبيا المركزي في خضم إشاعة (التوجيه) الواردة بمزاعمهم من الخيمة والبريئة على ما يبدو !!
وتحس الإقصاء من نجاح خطة البراغماتيين الجدد وتعددية حلف مصالحهم المشتركة ، بغزو الوطن في زمن وقتنا السابق المستقطع من التاريخ الذي كتبناه لحظة سذاجتنا وغفلتنا وانشغالنا بتفعيل (الشعارات) وبربط الحزام الاقتصادي على البطون ووقت رمى الأكياس في وجوهنا إثناء التسوق من الأسواق العامة !! ووقت أن يُصنف من يطلب الهريسة التونسية عميلاً لـ (CIA) أولـ (MI5) أولـ (الموساد) أو ربما لـ (للسافاك)!! ووقت أن أغرقنا سبها (بمعدات صيد الأسماك) تحت بند عدالة التوزيع الجغرافي من بضائع (دوردة) التركية وإشعار فزان بأنها غير منسية من (الفراعي) !! ورصدنا تحرشات حاملة الطائرات (ايزنهاور) قرب خليج (بومبا) و (بويرات الحسون) !! وخفرنا دون سأم (كوكني وداي) باستثناء تاريخي لناكر المعروف !! وأجهدنا من محاولة إقناع (دانيال أورتيغا) الصديق بالانضمام إلى فكرتنا بالتفكير الجاد بإنشاء مؤتمر شعبي بـ(ماناغوا) المركز !!وتخلي بقية رفاقه السنديانيين عن متاعب وضروب السياسة المارقة عن دول الجوار بقمصان العسكره اليسارية المنبوذة ، وترك مزارعو (الفاصوليا) يقررون مصيرهم وفق ما تقتضيه خيارتهم الأيديولوجية دون غضب النسر الإقليمي الهائج !!
لم نمارس بواقعية العقل طقوس وشعائر الكهنة والرجم بالغيب والتنبؤات والتنجيم وقت الالتفاف السري المنظم على أبار النفط من الائتلاف المعادي لتوجهاتنا الفكرية تقوده (أجندة) ثورية حتى النخاع المعروفة بتقدمها صفوف قاعات الملتقيات العامة بشكل دائم !! وتهتف بهرج أكثر من البقية دون ملل !! بغموض غرضية حقيقتهم الداخلية المؤكدة لدفع البلاد إلى حافة فوضى عارمة في ظل قبضتهم الحديدية على العملة (المتداولة بينهم سلمياً) من الرصيد المتحرك بالسوق المحلي لتزيد من تضخمها (الصفوي) خارج دوائر المنظومات الاقتصادية وبعيداً عن شكوك إحساس (الرجل) بالخيانة العظمى من (الأتباع) للشراكة التاريخية .. والميثالوجية في ليبيا وغدر الرفاق للوئام الوطني .. وانفلات قيم (الحواريين) المنهارة أمام تزايد الذهب والدولار وتعدد موديلات المركوب الذي وصل ثمنه (200) ألف دينار !! وما كنا للغيب حافظين فلا جدوى (للحصيرة) التي نحاول البحث لها عن مكان لافتراشها في أحد ميادين العاصمة لاسترداد المليارات المنهوبة من أهالي (الهضبة الشرقية) التعساء و (حطية عجاج طبرق) المظلمة وأكواخ (شط درنة) المهترئة ونزلاء كهوف (الرحيبات) المشينة وسكان حي (المحيشي) والمغبونين (بالقرضة).
قد تحبطنا افتراضية المواجهة الوهمية مع القطط (المحصنة) وخاصة الكبيرة منها فهي مفخخة حسب مزاعمها وشرسة وفق حدة مخالبها كما تهدد عبر وسائلها المختلفة وحديثها للشارع عن قوتها في ظل ضعفنا ، والتحرش بها مغامرة مفصلية تسوقها للجبناء فلا نريد آن نقول يا قائدنا منع منا الكيل !! فأفصل بالخطاب أقصد بالجنزير!!فإرهاصات انقضاء زمن الحياء وجف عرق الجباه ، بدأت تهدد الميادين والأفواه خلافا للبطون ولا وقت ( للهايدبارك) المفتعل ، وسنكشف لك ولبقية الفقراء لاحقاً سلسلة من الأسماء النافذة في الدولة والمسيطرة على دائرة صناعة القرار السياسي والاقتصادي المتورطة بتزايد وتصاعد الاحتقان الاجتماعي من عمليات السطو والتحايل على عوائد النفط ودون استثناء لأي اعتبارات تفرضها مواقع ومناصب البعض حتى وان كانت المهن تساوي وظيفة (هاينزيش هملر)... فانتظروا الإثارة المحزنة بعرض نماذج منقاة من قراصنة الوطن المخطوف !!

الجوال


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home