Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المسلسل المكسيكي ( المكتب الشعـبي بكندا )

يبدوا أن هذا المسلسل هو أحد المسلسلات المكسيكسة الطويلة التى لاتنتهى، ويبدوا أن دور البطولة فى هذا المسلسل لهولاء الاشخاص هو الحلم الذى لم يأتيهم فى مناماتهم وراودهم طويلا حتى تحقق بغفلة من الزمن والإ لن يراودهم حتى حلم القيام بدور الكومبارس . هذه الغفلة الزمنية التى لازالوا لايصدقون انهم ابطالها جعلت نفوسهم المريضة تستعجل جمع الاموال بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة وحتى لو كان على حساب الوطن أو الطالب المسكين. البطل الجديد لهذا المسلسل لايبدوا أنه قد تعلم من الماضى أو أخذ العبرة مما حدث مع البطل السابق سيء الذكر، لالشىء الا لكون الأموال التى بين يديه والتى لم يحلم قط أن يكون هو المسؤل عنها أعمت بصره و بصيرته وجعلته يكرر مافعله غيره من ذوى النفوس المريضة والذين ذهبوا ادراج الرياح ويستعجل ذلك قبل أن يسحب البساط الاحمر من تحت قدميه.

المدعوا حسين الزواوى أو الشحومى كما يسميه البعض فى كندا نسبة الى نسيبه أمين الشؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام سليمان الشحومى الذى مكنه من القيام بلعب دورالبطولة الرئيسى فى هذا المسلسل و الذي هوأكبر من حجمه وسنه و فوق مقدرته وامكانياته العقلية والوظيفية وافق تفكيره جعلته من موظف بسيط بالخارجية مربوط بالدرجة السابعة وظيفته تحرير رسائل المهام الرسمية بالخارج الى نائب سفير مربوط بالدرجة الثالثة عشروهولم يتجاوزالسن الدبلوماسية القانونية بعد وظيفته خبير إستراتيجى للتعاون مابين ليبيا ودولة مهمة من دول العالم الاول وهى كندا. فى حين نجد أن هناك موظفين في اربعينياتهم أو خمسينياتهم افنوا أعمارهم فى خدمة وطنهم ولهم من الخبرة والكفاءة مايؤهلهم للقيام بهكذا دور ولكن عيبهم الوحيد هو أنهم لايملكون انساب أقوياء فى أمانة مؤتمر الشعب العام مثل الشحومى ليصلوا الى مرتبة فخامة أميننا المشار اليه، نجد أن ذلك المدعوا يزدريهم ويهينهم و يمارس عليهم دور المسؤول المدعوم الذى يجب ان يخافوا منه ويسوقوه للغير وأن يضحكوا لضحكاته الحمقاء ويحزنوا لحزنه البليد والا الويل والكيد واللعنة والمؤامرات وخراب البيوت لهم.

فما هى الامكانيات الفنية لهذا الصبى؟ وهل حقا هو أهل للقيام بهذا الدور الكبير؟ وهل فعلا أن الدولة الليبية تعتمد على هؤلاء الفارغين أبطال الوساطة والمحسوبية والمصلحة الشخصية لبناء علاقاتها بدول العالم ودول العالم الأول تحديدا؟ وهل يكون الشحومى على علم بما يقوم به نسيبه من سرقات وهو الذى يحمى ظهره وهو الشاهد اللى ماشفش حاجة ليتقاسم الاثنان الجمل وماحمل؟ فهل يعقل أن يبعث بشخص فى دورة تدريبية الى كندا كطالب ليتعلم اللغة الانجليزية وبعدها بأشهر قليلة( يكولص) له نسيبه و يبعث به من جديد ولكن بسعادة نائب سفير للتعاون. أى تعاون هذا الذى سيقوم به هذا الصبى وهو لايتقن حتى العربية فما بالك بالانجليزية التى لازال يلملم أشلائها المترامية؟ وأى تعاون هذا الذى سوف يقدمه شخص يتهرب من مقابلة المسؤولين الكنديين لكى لايحرج امامهم بضعف لغته وضعف ثقافته وجهله بالاعراف الدبلوماسية التى لم يدرسها ولم تهمه يوما ليتعلمها وكثيرا ماتسبب له الإحراجات وآخرها امام وفد البرلمان الكندى الذى فضحنا أمامه بهذا المستوى المتدنى جدا؟ لأنه هنا ببساطة لشيئين إثنين فقط هما جمع الدولار والبوزات (سلام كبييييييييييييييير يابيه) وكما يقال فاقد الشئ لايعطيه.

فمن هو هذا الخبير الاسترتيحى...آسف اعنى الصبى الذى يمتهن أربعة وظائف فى المكتب الشعبى بكندا ولاينقصه سوى أمانه المكتب التى يتربع على عرشها فى غياب صاحبها ليمسك بالمجد من كل اطرافه وهو الذى فعلا يسعى حثيثا الى ذلك ؟ لكل من لايعلم فهو فخامة الأمين المساعد للتعاون وفى نفس الوقت سعادة المستشار السياسى وفى الوقت نفسه ايضا هومعالى الأمين المساعد للثقافة والإعلام (بدل متآمر عليه) وفى نفس الوقت دولة المشرف الطلابى بالإضافة الى كونه و فى نفس الوقت (ولكن بدون لقب هذه المرة ) طالبا يحمل حقيبته على ظهره العتيد و الممتلئة ليس بالكتب وكراسات الحساب والقراءة وأقلام الرصاص طبعا ولكن بسندويتشات التن والدحى بالهريسة لدراسة اللغة الانجليزية فى احدى المدارس الابتدائية الكندية.

الم يكفه كونه مكلف بالتعاون وسفيرا فوق العادة فى غياب السفير يتقاضى أكثرمن تسعة الاف دولارشهريا وسيارة بسائقها و البنزين بلاش ونانى فى البيت وغيرها من المزايا والمهايا والنعم التى لم تأته حتى فى غفوة قايلة بعد قصعة بازين بالعصبان، يسافربمعدل كل ثلاثة أشهر الى ليبيا على حساب الدولة الليبية وبالفريست كلاس؟ الم يكفه كل هذا ليسرق ايضا مهام المشرف الطلابى لهؤلاء الطلبة المساكين الذين جلهم يكبره سنا ويفوقوه مقاما وعلما وقدرا ليقضى على ماتبقى من اموالهم وامالهم وسعادتهم؟ الم يكفه أنه كان مرتاحا فى التعاون يأتى أو لايأتى لا أحد يسأل عنه ، موظفاته اللبنانيات دلوعات المكتب يقرأن الجرائد ويحللن الاخبار ويتابعن الانتخابات ويكتبن تقاريرالتعاون له ويبعثها بإسمه الى ليبيا وهو مرتاح البال ولاحدا واخد باله من الباشا؟ فما هو هذا التعاون الذى يتبجح به امام الذى لايعرفه وخاصة المسؤولين فى ليبيا ليوهمهم بأنه هو من يرسم التعاون بين ليبيا وكندا وانه على قدر هذه المسؤولية التى لازال عقله الصغير لم يستوعبها بعد لأنه إهتم بتكبير كرشه ونسى أن يكبر رأسه الذى ظل كما هو منذ عهود الإبتدائية الغابرة فى مدارس مصراتة ؟

فهل التعاون هو حبك المؤامرات والفتن وإهانة الموظفين وتعطيل إلاجراءات والبزنس فى اموال الطلبة والطالبات؟ أم أن التعاون يعنى التآمر على شركة التأمين الحالية وتعطيل كل مايتعلق بها من إجراءات للطلبة ليوصلهم الى القناعة التامة بأنها شركة لاتصلح ويتمكن هو ومن معه من إستبدالها بكل سهولة ويسر بشركة تأمين جديدة يكون له النصيب الاوفر من هذه الكعكة الكبيرة؟ هل التعاون هو التآمر على المشرف الطلابى السابق وتحريض الطلاب عليه وتلفيق التهم له وتزوير المستندات وإرسال التقارير غيرالصحيحة والملفقة الى ليبيا لا لشئ الا لأن سعادته والمعنى هنا الزواوى اراد تدريس أقرباء له ومنهم ابن الشحومى على حساب المكتب الشعبى بكندا من غير وجه حق ليقول لنسيبه بأن بذرته أنبتت في المكتب الشعبى وأن المارد خرج من القمقم وليرد الجميل له اضعافا مضاعفة؟ وطبعا ذاك الذى لم يوافقه عليه المشرف الطلابى السابق النزيه مفتاح نجم الذى خرب بيته وكان السبب فى استقالته بدون وجه حق. ولازال موضوع التحقيق فى هذا الموضوع نائما عند بعض المسؤولين فى مؤتمر الشعب العام الذين لايبدوا أنهم يريدون إحقاق الحق فيه لأن نجم ببساطة ليس له (قط سمين) فى مؤتمر الشعب العام يحمى ظهره. هل التعاون هو صرف تذاكر سفر له و للمقربين منه والذين له بهم مصالح ولا يستحقونها ولم يكملوا حتى المدة القانونية لإستحقاقها (وبدون ذكر أسماء هذه المرة) وتجاهل ذلك لباقى الطلاب المساكين بحجة عدم وجود مستحقات مالية لهذا البند المنكوب؟ هل التعاون يعنى التفرغ للدراسة وتعطيل العمل وإقفال المكتب باليومين والثلاثة وترك شؤون التعاون بالمكتب الشعبى للبنانيات المكتب ليدلين بدلوهن فى هذا الشأن ويرسمن سياسة شؤون التعاون الليبي الكندي؟ وهل الطلبة مجبورين على تحمل أمثال هؤلاء التافهين الفارغين؟ وهل وهل وهل؟ والله إن هذا المكتب بهولاء المفلسين أبطال الواسطة والمحسوبية لأصبح اضحوكة كل متفرج سواء كانوا كنديين أو لبنانيين أوجزائريين أو فلسطينيين أو سودانيين أومصريين أو عراقيين أو صوماليين أو غيرهم ممن يسمع أو يتفرج.

الم يكن من الاجدى بالشحومى أن يبعث نسيبه الى دولة أفريقية أو أى دولة من دول العالم الثالث تتناسب مع سن زوج إبنته وخبرته المتواضعة وإمكانياته المعرفية المحدودة وحجم العمل البسيط ليتعلم الدبلوماسية التى لم تمر عليه ويأخذ الخبرة التى تنقصه فى مجال عمله كمسؤول عن التعاون ويتسلسل فى العمل الوظيفى و الدبلوماسى حتى يصل الى هذه المرتبة التى يشغلها الان بعرقه وليس بنسبه، ومن ثم بإمكان الشحومى أن يبعثه الى دولة من دول العالم الاول كخبير ودبلوماسى أول و متعلم ولن يلومه أحد فى ذلك. أم أن أفريقيا ليست بالمكان المناسب لهم ولابنائهم وانها ليست بالجنة التى تراود ا فكارهم والحلم الذى ينتظرونه بفارغ الصبر ليرسلوا ابنائهم لها ويفضلون عليها دول العالم الاول ليمارسوا الرأسمالية التى يفتقدونها فى ليبيا والتى لولا القائد حفظه الله لأصبحت ليبيا إقطاعيات لهم ولأبنائهم . كل هذا ولانعلم متى ستكون نهايه هذا المسلسل الطويل بهولاء الأبطال الفاشلين الفاسدين المدعومين من بعض القطط السمان الذين يفترض انهم يضربون المثل الأعلى فى ان مصلحة الوطن مقدمة على مصالحهم الشخصية لأنهم أؤتمنوا من قبل الوطن ومن قبل القائد وأقسموا على المصحف الشريف بأن يصونوا هذا الوطن وسموا بأمناء والأمانة منهم براء. ونقول لهؤلاء القطط اتقوا الله فى هذا الوطن الذي استبحتموه لكم ولاهلكم ولمن هلل لكم و رضيتم عليه ومن ناسبكم وناسبتموه.

و لايزال المسلسل مستمرا.....

عضو مؤتمر طلابى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home