Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

خصخصة ورأسمالية المكتب الشعبي الليبي في كندا

أن الرأسمالية والليبرالية تكتسح العالم اليوم من خلال الترويج لأفكارها المادية المنحرفة التي تفتقر في جلها الجانب الأخلاقي(منظومة القيم الأخلاقية) و التي تهدف إلى جمع وكسب الأموال باى طريقة كانت حيث يصبح الفقير عبدا للغنى عن طريق التحكم في حاجاته ورغباته . لو توخينا المبالغة في التبسيط لقلنا إن المسألة هي مسألة ما هو صائب وما هو غير صائب. والمسألة الأخلاقية هي مسألة الخير والشر، ومسألة الإنساني وغير الإنساني.حيث أن هذه الرأسمالية المتطرفة قد قبلت بمواجهة قوية من بعض الشخصيات العالمية من أشهرها المفكر معمر القذافي والعجيب في الآمر هنا أن أمين الشؤون الخارجية والرجل المسئول عن الخارجية الليبية يعمل في خطوة فريدة من نوعها على رأسمالية المكتب الشعبي الليبي لجمع أمواله ومد نفوذه وسيطرته عن طريق صهره حسين الزواوى. امتداد الرأسمالي يطيل المكتب الشعبي وبأداة ليبية. «مؤتمر الشعب العام» هل أمين الشؤون الخارجية سيواجه معارضة كأثلك التي واجهت المد الرأسمالي من طرف المفكر معمر القذافى؟
ونعرض عليكم مجموعة من فظائع الرأسمالية التي يمارسها حسين الزواوى ، جرائم الرق والتي تتمثل في الخدم و الخادمة التي تم جلبها من الفلبين ليعيد ما فعلته رأسمالية الرجل الأبيض عندما قام بمنفى و رق السود من أفريقيا، واستنزاف الثروات والموارد وحرمان أصحابها منها مثلا سرقة أموال المكتب الشعبي وحرمان بعض الليبيين من حقوقهم ومحاولته لتغيير شركة التامين الطبي, وأنماط الحياة والاستهلاك كا توظيف سائق خاص به والعديد من السكرتيرات والذي يعتبر استهلاك مفروط وزائد من خزينة ليبيا... غباء زائد عن الحدود الرأسمالية يمكن أن نسميها رأسمالية متشددة كما قال كريستوف أجيتون في كتابه العالم لنا. وهناك حقيقة أخرى قد يشركني فيها الرأي البعض منكم وهي أن الرأسمالية التي يمارسها ذلك الصبي المتهور لا تحتمل الفراغ فإنها دائما تبحث عن "عدو" يشكل نقيضا لها، وقد تراءى للبعض أن هذا العدو قد يكون الطالب باعتبار الطالب لا حولة ولا قوة له. ذلك الصبي الذي أصبح في يوم و ليلة النطق الوحيد بالمكتب الشعبي وبدون منازع... و شر البلية ما يضحك بان هذا الصبي يلقب من طرف العاملين لديه ( الخادمة و السائق والسكرتيرات) ... (رعيته) بالباشا وهنا انخرطت في الضحك وأنا أشفق على هذا الصبي!!
أليس شر البلية ما يضحك حيث يمارس الباشوية والبكوية متناسيا بانتهاء الحقبة التركية انتهت في عالمنا العربي ألقاب «الباشوية» و«البكوية» وغيرهما من الألقاب التي كان يخلعها السلطان على رعيته، وغدت أسماء الناس تندلق على المسامع بدون هالة من المقدمات، لكن يبدو أن ثمة إشكالية سيكولوجية تتمثل في جنون البعض ومنهم حسين الزواوى وحاجته إلى لقب يسبق اسمه الحاف، لذلك لقب ب (البدون) نسبة إلي هوؤلاء الدين ليس لديهم وطن (بدون هوية أو جنسية.. بدون هوية ثقافية... بدون اتجاه سياسي) لان الرأسمالية لا تعترف بالهوية من ناحية وعدم توافق مازايا هذا الصبي مع القيم الأخلاقية من ناحية أخرى.لا يعني الحديث عن "عودة الأخلاق" أن الناس اليوم صالحون أكثر مما كان عليه حال الجيل السابق (العتوق)، فالعودة إلى الأخلاق لا تتم لأن الناس هم حقا أكثر صلاحا، بل لأن الأخلاق غدت أكثر فأكثر، مادة لحديثهم بحيث يسعنا افتراض أنهم يتحدثون عنها بمقدار ما هي غائبة عن واقع سلوكهم.. حسين البدون ...بدون أخلاقا. وهنا ننصح حسين (البدون) ان يقرا (الكتاب الأسود للرأسمالية) للمفكرين موريس كوري، وجان سوريه، وفيليب باربر، وروجيه بوردييه. أو (كتاب رسول الرأسمالية الحديثة) ل فرنسسيسكو فوكياما لكي يري بان مايفعله ما هو بصحيح وهو متناقض مع (الطريق الثالث) للمفكر معمر القذافى. و للحديث بقية...

على


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home