|
توانى زاقوب تيكه
لقد كنت اود ان ارد على توانى تيكه بأسلوب عقلانى احتراما لآل زاقوب ولكنى رايت هذا
النعل لكثرة ما التهم من فضلات اكل اللجان الثيرانية ترهلت كرشه وامتلآت بالديدان فأثرت
على دماغه فجعلت على عقله غشاوة قد لا تكمنه من فهم ما اقول
ان هذه النماذح مثل هذا النطع توانى زاقوب تيكه من كثرة تمرغهم تحت اقدام اسيادهم من
حثالات النظام قد طار الحياء من وجوههم وتعبت كروشهم من اكل السحت من فضلات هذه
الحثالات وتخمرت فعشعش فى بطونهم الديدان والعث والقراد والصراصير فأصبح كل ما
يقولونه يحشرون فيه اسماء هذه الحشرات المحببة اليهم ويستعينون بهذا القاموس الحشرى
فى قذفهم لخصومهم بل لخصوم اسيادهم لآن هذا النوع من الكائنات مثل توانى تيكه لا يمكن
ان تكون لهم خصومة مع ذلك الطرازمن الرجال الذين قذفهم النعل بتلك الحشرات والديدان
التى امتلت بها كرشه فيما كتبه على موقع ليبيا ابدا، لقد طلب منه اسياده ان يفعل شيئا ينال من
خصومهم فعجز الجبان ولم يجد شيئا عدا ذلك القمل الذى ملأ شعر غفته يقذف به فى الهواء
هيهات يا ( تينه امسقعه) ان تنال من أسيادك الرجال الذين تطاولت عليهم وقذفتهم بذلك القمل
والصيبان والذى فعاد عليك ينهش فى بدنك النتن
نحن نستغرب لهذه الحملة البائسة التى يقودها هؤلاء الذيول الجبناء مثلك ومثل القبايلى
الوكواك و الديك المخصى كموله صاحب غرفة الزحير السياسى كما يصفها الحلم الوردى
ونتسائل لمصلحة من كل هذا اللغط وهذه البذائة الممجوجة غدى مصلحة النظام الفاسد الذى
نكل بشعبنا ايها السفلة ليس لكم من دواء الا قطع السنتكم وكيكم فى عنافكم
العرودى
|