Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد عـلى مقال الأخ عـلي من كندا

أود أن أصحح للأخ علي عماجاء فى مقاله الأخير بخصوص تذاكر سفر ابن نائب السفير بكندا حسين الزواوى ( حفظه الله لجده .. الشحومي) الذى يكلف خزانة الدولة الليبية 17000 دولار كندى قيمة تذكرة سفر من ليبيا الى كندا. وحيث أنه قد غاب عن ذهن الاخ علي أن تذاكر السفر بهذه القيمة ليس فقط للإبن المحظوظ وإنما ايضا لأمه وأباه وربما حتى جده سليمان إذا حضر القسمة وبحسبة بسيطة نجد الاتى:-
قيمة تذكرة سفرالى ليبيا للإبن 17000
قيمة تذكرة سفر الى ليبيا للزوجة بنت الشحومى 17000
قيمة تذكرة سفرالى ليبيا للبعل السعيد 17000
إذا إجمالى قيمة تذاكر العائلة السعيدة من كندا الى ليبيا 51000 دولار كندى فى رحلة عودة واحدة.

لو أن هذا المبلغ الضخم كان من نصيب الطلبة لغطى تكاليف رحلات أكثر من 34 طالباً ينتظرون دورهم فى التذاكر ليلاقوا أهاليهم الذين ينتظرون رجوعهم وزياراتهم بفارغ الصبر والذي يتبجح عليهم الزواوى بعدم وجود مخصصات مالية.

وحتى لو كانت تلك الشخصية هى شخصية دولية و من الاهمية بمكان والتى بعدم وجودها لن تكون هناك أساساً علاقة مابين ليبيا و كندا و حتى ولو كانت تمتلك طائرة خاصة أو حتى لو إستأجرت طائرة خاصة لتجمع العائلة السعيدة على متنها ويتم إستقبالهم إستقبالا رسميا وبالبساط الاحمر فى ليبيا من قبل الحاج سليمان الشحومى لما تجاوزت تكاليفها ربع هذا المبلغ المهول الذى فعلا يدل على حجم السرقات وحجم الهبرة التى يهبرها من هم فى مغارة اللصوص (المكتب الشعبى بكندا) ويدل على مستوى الرقابة الفالتة من قبل الجهات الرقابية فى الدولة الليبية و التى يبدوا أنها تغط فى سبات عميق أو انها تراعى مصالح اولئك القطط السمان الذين يستحوذون ويسرقون كل شئ وبلا وازع أخلاقى أو ضمير يؤنبهم لأنهم ببساطة فقدوا هذه الأخلاقيات وأدعوا زورا العفة والصدق والتدين.

ماآثار حفيظتى هو انه كلما يذهب أحد من الطلبة لمقابلة المستر الزواوى أو كما يسميه الأخ علي (البدون) فى مكتبه سائلا عن تذاكر السفر له ولأسرته لأنهم قد تجاوزوا السنتين ولم يتحصلوا على تذاكر سفر بعد يرجعون ونفوسهم منكسرة والدموع تكاد تنهمر من شدة الغيظ ومما تشمئز له الأذان من ذلك الأسلوب الواطى له فى حين أن المستر الزواوى قام بإعطاء تذاكر سفر لمن يعنيه أمرهم وحتى إن لم يتجاوزوا ربع المدة المقررة مش مهم وسيجد لهم المخصصات ، وغيرها من التجاوزات التى منحها لكل من إستفاد من خدماته الجليلة. المهم ماأن يسمع المستر الزواوى السؤال عن التذاكر حتى يقاطع المتحدث لأنه لا يعجبه الكلام حول المواضيع ذات الطابع السياسى كما يعتقد ويبادر كعادته بإعادة اسطوانته المشروخة والوسخة بتلويح الكلام يمينا وشمالا وبأنه ليس لديه مخصصات وانه لايستطيع التجاوز لأحد لأنه مسؤول وانه متابع من قبل جهات رقابية وأنه هنا ليطبق القوانين بكل عدل وإنصاف على الجميع وأن التذاكر تكلف خزينة المجتمع الكثير وانه علينا التحلى بالصبر ومن هذا القبيل، فى حين نجد أنه يشترى تذاكرسفر له ولأسرته الكريمة ذات الجاه والحسب والنسب بقيمة تتجاوز 51000 دولار، وهو الذى أراد تدريس أقرباء له ومنهم إبن الشحومى على حساب المكتب الشعبى ليرد الجميل الى نسيبه أضعافاً مضاعفة ولا من شاف ولا من دري وذلك فى عهد الأستاذ مفتاح نجم الذى وقف فى وجهه وغلب مصلحة الدولة على مصالحه الخاصة وكان مثالا للموظف الوطنى الصادق الغيور على بلده وسمعتها ولازال كما ذكرنا سابقا موضوعه معلقاً عند من يهمه أمر الزواوى بمؤتمر الشعب العام لكى لايفضح امره فأى عدل هذا واية قوانين سماوية أو ارضية هذه التى يطبقها ويسوقها لنا نحن الطلبة المساكين وأية دولة نائمة هى دولة لايعلوا فيها الا صوت مواء القطط السمان التى لاتشبع.

كما ربما يعلم البعض منكم فإنه طبقا للوائح فإنه يحق للموظف بالخارج السفر على نفقة المجتمع فى حالات الوفاة من الدرجة الأولى وحيث أن المدعوا الزواوى شاء القدر أن يسافر الى ليبيا على حساب السفارة بقيمة تذكرة تتجاوز سبعة عشر الف دولارونيف لزيارة أهله بمفرده تاركاً زوجته وابنه ذو السنتين ربيعا فى كندا ولكن تشاء الاقدار وفى تلك الأثناءأن يُتوفى أخاه فى حادث سير أليم (رحمه الله واموات المسلمين جميعاً) وما أن انتهى العزاء حتى بداء يفكرفى إمكانية إستغلال هذه المناسبة السعيدة له لكسب بعض المال الحرام بأخذ قيمة تذاكر سفر له ولأسرته السعيدة وبدون أن يسافروا الى أرض الوطن الذى يتذكرونه فقط عندما يحين وقت حصاد الدولار لأن العزاء قد انتهى أصلا وحتى لو لم ينتهى المهم هو قبض الدولار، ولايبدوا أن الأخ الحى قد اتعظ من الأخ الميت لأنه وببساطة تكديس المال الحرام أعمى بصره وبصيرته وجعلت منه يعتقد أنه انسان لايفنى ولايقهر وأنه دائماً معصوم بنسيبه فما كان منه وبعد إنهاء زيارته وبمساعدة المراقب المالى بالطبع الا أن تحصل على قيمة تذاكر سفر أخرى له ولأسرته ذات الحسب والنسب وبدون أن يكابدوا عناء السفر الى ليبيا فتحصل على واحد وخمسين الف دولار على البارد المستريح، فكم سنة ضوئية من الخدمة الوظيفية فى الدولة الليبية أو فى القطاع الخاص ستمنحه مثل هذا المبلغ اذا ماكان موظفا بالدرجة السابعة فى الخارجية الليبية؟ وأيه دولة هذه التى تضمن له جنى مثل هذه المبالغ الخيالية وبهذه السهولة وبدون رقيب ولا حسيب الإ دولة فخامات القطط السمان .

وهنا أنصح دولة نائب السفيربكندا المستر الزواوى أن يبادر بإعلام منظمة الشفافية العالمية التى تبحث عن مايملئ صفحاتها من فضائح وفساد وتبحث عن أبطال يقومون بأدوار بطولة لها والتى أجزم بأنه لم يسمع بها قط وإن كان وقد سمع بها فهو بالتأكيد لاتهمه سمعة بلده التى مرغها فى التراب ولاوضعها فى قائمة الدول الاكثر فساداً ولا بطيخاً والتى هى أصلا موضوعة بسبب أمثال هؤلاء الافاقين المنافقين التافهين الذين لايهمهم الأ ملئ كروشهم بالمال الحرام وليذهب الوطن وسمعته الى الجحيم ، فأنصحه بإعلامهم بمثل هذه الاخبار الطيبة والتى سيسعدون بسماعها ونشرها وأيضا هى فرصة اخرى تلوح لجنى بعض المال الحرام وبخاصة أنه هو بطل هذا المسلسل الطويل الساقط المدعوم من المنتج الكبير سليمان الشحومى ويخبرهم بأن قيمة تذكرة سفر لإبن مسؤول ليبي عمره سنتين تتجاوز 17000 دولار وأن قيمة تذاكر سفر العائلة السعيدة فى رحلة واحدة تكلف الخزينة الليبية 51000 دولار ليرفع اسم ليبيا عاليا فى تلك المنظمة وتصبح ( نبر ون) على قائمة الدول الاكثر فسادا وتخلفا اوحتى قططا سماناً وعلى عينك ياتاجر... ولك الفخر ياليبيا بأمثال هؤلاء الموظفين المحترمين جداً وهذه العائلات ذات الحسب والنسب..

عـضو مؤتمر طلابي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home